نتائج مخيبة للآمال في لقاء ممثلين عن فلسطينيي العراق مع مديرة الحماية الدولية في بغداد

فلسطينيو العراق3

عدد القراء 10806

التقى ممثلين عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق في تمام الساعة الثالثة عصر اليوم الثلاثاء الموافق 22/9/2015 في فندق المنصور ميليا في المنطقة الخضراء مع مديرة الحماية الدولية التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليلى نصيف، والمدير المعني بملف اللاجئين في وزارة الهجرة والمهجرين وممثل عن مديرية الإقامة وممثل عن السفارة الفلسطينية.

هذا اللقاء جاء بعد عدة اعتصامات للاجئين في بغداد، بسبب تدهور الوضع الأمني وتردي أوضاعهم من جميع النواحي، وكانت أبرز المطالب التي طرحت:

1-    إطلاق سراح المعتقلين والنظر في أحوالهم ومعرفة مصير المفقودين منهم.

2-    إعادة توطين من تبقى من اللاجئين في العراق والذين لا يتجاوز عددهم 4000 لاجيء وإيجاد ملاذ آمن لهم خارج العراق أسوة بقية اللاجئين من الدول الأخرى.

وبحسب بعض المصادر لم تكن هنالك وعود صريحة وواضحة أو خطوات عملية من شأنها تخفف من المعاناة اليومية التي يتعرض لها الأهالي هناك وانتهى اللقاء على أمل يكون لقاء آخر بعد عدة أشهر!

بدورهم أعرب عدد من اللاجئين الفلسطينيين عن خيبة أملهم من هذا اللقاء وعدم تحمل الجهات المعنية الأممية أو العراقية أو الفلسطينية مسؤولياتهم تجاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق.

هذا وسلم الوفد الممثل للاجئين رسالة إلى مفوضية شؤون اللاجئين فيها شرح موجز لوجود الفلسطينيين في العراق وأعدادهم وما تعرضوا له وخلاصة مطالبهم، ونسخة من الرسالة إلى كل من:

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

السلطة الوطنية الفلسطينية / رام الله.

جامعة الدول العربية.

سفارة دولة فلسطين في العراق.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 3

  • God help and bless Iraqi palestinian in thier problem,they have nobody just you.

  • الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم = الجامعة العربية والشعوب العربية كانت وما زالت تناشد أطرافاً عراقية ودولية لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق وإعطائهم حقوقهم في الحياة الاجتماعية . أصبح اللاجئون الفلسطينيين وكأنهم مستثنين من الحقوق التي أقرتها القوانين الدولية المتعلقة باللاجئين والضمانات التي نادى بها إعلان حقوق الإنسان ولا يتمتعون بحسب تلك التفسيرات ، داخل النظام والقانون الدولي لأي نظام يكفل حقوقهم أسوة باللاجئين الآخرين ، ولا يحصلون إلا على مستوى ضعيف من المعونة فقط ، وذلك كله يعكس ضعف متعمد في عمل آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وتناقضا قانونيا بين تفسير مفوضية اللاجئين والتشريعات الدولية الأخرى ذات الصلة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الإنسان بشكل عام . تشكل قضية اللاجئين الفلسطينيين واحدة من أبرز ظواهر اللاجئين في القرن العشرين ، بل لعلها الفصل الأكثر مأساوية في قضايا اللاجئين في العالم ، ففيها تختلط العوامل الدينية بالقومية والإنسانية بالقانونية والوجودية ، مما يحوّلها قضية مزمنة تجاوزت فصولها القضية الفلسطينية لتشكل هاجساً دولياً وإقليمياً وقومياً ، بقدر ما هو هاجس يطال الشعب الفلسطيني برمته . بالاستناد إلى معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان ، يعتبر حق اللاجئ في العودة إلى الديار من حقوق الإنسان الأساسية غير القابلة للتصرف ، وهي حقوق غير خاضعة للمساومة ، ولا التنازل والتي لا تسقط ، فهي تربط بينه وبين الأرض التي اضطر قسراً إلى مغادرتها ولسبب مبرر ، على أن يمتلك الحق في العودة إلى أرضه فور زوال السبب . يولد الإنسان حراً مكرما لا يمتلك أي بشر كان حق الانتقاص من شأنه وقدره ومن الكرامة المتأصلة فيه ، وحيث أن الطبيعة الإنسانية في بني البشر تقتضي وجوب احترام تلك الكرامة من أي شكل من أشكال الإهانة والإذلال والتحقير وتعزيزها ، كون ذلك يشكل أحد الضمانات للوصول إلى حالة راقية من العدالة والتسامح الضروري للاستقرار والتعايش السلمي بين البشر . أتمنى كل الخير والمساواة لشعبنا العربي في وطنانا العربي من المحيط إلى الخليج العربي . المخلص لكم مدى ألطريق . الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم باحث طب فلسطيني من فلسطينيي العراق مقيم في ألمانيا

  • اتصلو بموظفي اسمها رانية الماضي لئن هي ساعدت ناس بالتوطين وانا ما بدي اذكر مين هم الاشخاص الي ساعدتهم هي منصبها مستشار قانون الدعوه للامم المتحده في جنيف سويسرا هذا رقمها اتصلو عليها 0041796053905

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+