فضائح السفارة والمفوضية امام القائم بالاعمال الصيني - مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 910

لن تدوم الغشاوة طويلا على اعين البعض من شعبنا امام الواقع المرير الذي تلعبه السفارة مع شعبها وسوف تنقشع كل الغمامات التي حاول الإعلام المضلل لمواقعهم وتحركاتهم نشرها فوق رؤوس شعبنا لايهامهم بقدرات سفيرنا البطل من خلال الإشاعات الكاذبة وكثرة تكرارها حول لقاءاته وتحركاته وممارسة التدليس من خلال المقولات المجتزأة لتصريحات هنا وتصريحات هناك الا لبعض من شذاذ الافاق .

ويبدو اننا لم نتعلم الا ما هو سيء من اعدائنا فقط ولا نتعلم من تاريخ امتنا حتى عندما كان في زمن الجاهلية .. فقد سئل ابو سفيان رضي الله عنه قبل اسلامه من هرقل الروم عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قائلا لترجمانه :

قل لهم : إني سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه ..

قال ابو سفيان : فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه .. 

فحدثه بكل صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. وبصدق .. وكان ابو سفيان في حينها لم يسلم بعد ..

نعم هكذا اجاب ابو سفيان رضي الله عنه مع انه في وقتها لم يسلم بعد .. وما اكثر الكذابين بيننا فلا دروس لهم من ابو سفيان رضي الله عنه لا قبل ولا بعد اسلامه ولا غيره .. اخذتهم العزة بالوجاهة والدولار وغرر بهم بني صهيون وبني صفيون ونصيرهم الشيطان فسعادة سفيرنا كان يرفض فكرة الذهاب للعراق كسفير لاشهر طويلة وبعد عناء وموافقة الخارجية الفلسطينية لشروطه وافق للقدوم للعراق لعام واحد فقط براتب مضاعف وصلاحيات مطلقة واجازات مفتوحة ومن المفترض تنتهي مهامه حتى عام 2016/10/21 ومن الغريب الان يتوسط السفير للابقاء في مهامه في بغداد عاما بعد عام ولما لا أمام ما تقدمه المفوضية والسفارات لشعبنا الفلسطيني وكان اخرها سفارة الصين والتي تبرعت بمبلغ 2500000000 الفين وخمسمائة مليون دينارعراقي لو وزعت بانصاف لتقاضت كل عائلة فلسطينية مليونين ونصف المليون فاين ذهبت؟! هذا ما دفع مسؤول المفوضية والقائم بالاعمال الصيني في اجتماعهم الاخير بنادي حيفا للاطلاع والتحقق منه والذي لم تصل لشعبنا منها سوى 700 مليون فقط !!! .. فقد كتب أحد الفلسطينيين :

"استقبل صباح يوم امس الدكتور احمد عقل سفير دولة فلسطين كل من القائم بالاعمال الصيني ومدير المفوضية لشوؤن اللاجئين الفلسطينيين في العراق وذلك في نادي حيفا الرياضي وهذا شيء جيد ويصب في مصلحة اللاجئين الفلسطينيين ولكن لنتكلم قليلاَ عن سبب الزيارة وما هي نتائجها:

1- توزيع الادويه على المرضى الفلسطينيين وهي جزء من تبرع الصين للاجئين الفلسطينين في العراق ، هل تعلم المفوضية او الإغاثة الإسلامية الجهة التنفذية لمشاريع المفوضية او حتى السفارة الفلسطينية بجميع المرضى الفلسطينيين وهل جميع المرضى يتلقون العلاج ومشمولين بالعمليات لو (ناس وناس ) ؟

2- إنشاءات النادي والتجديد الذي حدث عليه ، هل تعلم المفوضية او السفارة ان مسبح نادي حيفا والذي تم صيانته من ضمن تبرعات الصين ( 2 مليون دولار ) انه مستثمر من قبل شخص عراقي يعني بالعامية (بدك تسبح بتدفع) ولمدة 5 سنوات ومع هذا قامت المفوضية وادارة نادي حيفا والسفارة بترميم المسبح والصرف عليه على انه تابع للنادي وعندما يذهب اللاجئ للسباحة في المسبح المفروض ببلاش ولكن بدفع فلوسه !! ، وهذا حال كل الانشطة بالنادي (بدك ابنك يلعب .......... ادفع) طيب يعني المفوضية والصين بترمم النادي للاجئين على انه مركز ترفيهي واللاجئين بدفعوا فلوس للنادي مقابل ترفيهم.

3- بالنسبة للتعليم ، والمقصود فيها المنحة المالية للطلاب وهذا الموضوع حدث بلا حرج فيه الكثير من علامات الاستفهام والمحسوبيات ولو علمنا عدد طلاب الجامعات الذين حصلوا على المنحة بالنسبة للعدد الحقيقي ولا شيء ، وبالنسبة لطلاب الابتدائية والمتوسطة والثانوية اتحدى واحد يعرف شو هي الالية الي توزعت على اثرها المنحة ، ناس (175) الف وناس (200)الف وناس (300) الف وناس (400) الف وجميعهم نفس المواصفات يعني لا شوفر ولا نيسان ولا هونداي كلهم فلسطينية .

يعني من الاخر تبرعات الصين الـ 2 مليون دولار راحت بجيوب جماعة 56 مع التحيات".

وقد ظهر للعالم ما لم يكن في الحسبان بمشيئة الله سبحانه وتعالى فهو على كل شيء قدير وهو يخرج الحي من الميت وهو قاصم الجبارين وناصر المستضعفين وهو الكريم سبحانه الرحيم بعباده المؤمنين يبارك لهم الخطوات ويطوي لهم المسافات وان كرهها الفاسدين .. ومن الله التوفيق .

 

بقلم : د. مريم العلي

30/5/1440

5/2/2019

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+