يالدار الزين بيج سويف – مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 235

منذ اتفاق أوسلو والقيادة الفلسطينية تجاوزت كل المحرمات الفلسطينية وداست ودنست دماء الشهداء بإذن الله .. والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني من أجل وطنه وانتهكت كل المقررات والعهود والمواثيق التي أُطلقت من أجل فلسطين عبر الزمن الماضي لتحرير فلسطين .

ورغم كل الصرخات والمناشدات التي أطلقها فلسطينيون ومعهم اخيار الامة وما زالوا يطلقونها ورغم كل الأضرار وخيبات الامل التي ألحقها الاتفاق بشعب فلسطين إلا أن القيادات ما زالت تصر وتمعن على تمزيق الشعب الفلسطيني وتحشيد بعضه ضد بعض .

مزق الشعب وتحول جهادنا من التحرير الى منحنيات اخرى حلم الوحدة الفلسطينية الصف الفلسطيني الموحد والكلمة الموحدة وبدء "مفاوضات" ولم نجد الوحدة والصف والكلمة والتحرير .. تمزق الشعب وانقسم على نفسه وانهارت المنظومة الأخلاقية ..  والإصرار على الاستمرار في طريق الهاوية ما زال سيد الموقف .

فمن هو المسؤول عن هذا الخذلان؟ لا أظن أنه الشعب الفلسطيني الذي قدم من التضحيات ما ابهر عدوه قبل صديقه ولا أمريكا ولا الصهاينة . أنتم  المسؤولون عما اصاب شعب فلسطين من مهانة وتذمر وما دام الفشل الذريع هو نتاج قياداتكم فلماذا تبقون في مواقعكم؟! ألا حان الوقت لتريحوا الشعب الفلسطيني من شروركم وعمالتكم وترحلون .. أنتم المأساة وانتم الدمار وأنتم العقبة في طريق الشعب الفلسطيني .. أنتم تسيئون لشعبنا والقضية بل أنتم الخطر الحقيقي على القضية الفلسطينية .. ولولاكم أنتم الذين اعترفتم بالصهاينة كدولة وسرتم معهم يدا بيد ضد شعب فسطين لما تجرأ بعض حكام العرب على التهافت نحو الصهاينة وإقامة علاقات معهم وتطبيع علاقات علانية ولما تجرأ العرب على ما هم عليه اليوم .. أنتم الخاسئون المارقون الكاذبون المتآمرون والتاريخ سيسجلكم في قوائم الخائنين تلك فلسطين التي انجبت خيرة الرجال وحطمت على ارضها حضارات لاكبر امبروطوريات في التاريخ وكانت محطة لكل شعوب العالم لكل خير لهم يدنسها ويطمس شعبها اناس اتوا من كهوف الخيانة والغدر .

يروى في احد القرى لبلد عربي كان هناك شيخ قرية عادل وشجاع يمتلك بيت كبير شبيه بالقصر كان يجمع ابناء قريته وحد صفوفهم وكان يقيم المأدب كل اسبوع ويتبادولون الشعر والحكمة وكان سخي معطاء منصف ومساعد لابناء قريته حتى تعلموا منه كل شيء .. وما ان تغير نظام الحكم لذلك البلد الذي توجد فيه تلك القرية .. خرج الشيخ منها لفساد ذلك النظام وتم مصادرة ذلك بيت الشيخ العادل من شخص لاخر حتى اخذه رجل اسمه سويف سيء الاخلاق والذمة والقيم ويعمل كل المنكرات وحول ذلك البيت الى حانات للشرب والمنكر والقمار وبعد سنوات عاد احد حاشية الشيخ لقريته فوجد الناس تذهب وتخرج من ذلك البيت معتقدا ان الشيخ العادل قد رجع لقريته فذهب مسرعا الى ذلك القصر متلهفا لرؤية الشيخ وما ان وصل لبوابة القصر سأل احد الخارجين هل الشيخ موجود فضحكوا اي شيخ القصر تداول بين خمس اشخاص حتى اشتراه سويف صدم الرجل فنزع عقاله من رأسه ورماه ارضا بقوة وصرخ قائلا يالدار الزين بيج سويف والحليم تكفيه اشارة .

 

بقلم : د. مريم العلي

25/7/1440

1/4/2019


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر" 

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+