الحلبوسي من الدوحة : يؤكد رفض العراق سياسات التوسع والاستيطان "الإسرائيلية" القائمة على إجلاء أصحاب الأرض الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم، داعيا المجتمع الدولي إلى إيلاء القضية الفلسطينية الاهتمام المطلوب

المكتب الإعلامي لـ"رئيس مجلس النواب العراقي"0

عدد القراء 235

شارك رئيس "مجلس النواب” العراقي محمد الحلبوسي يرافقه وفد "نيابي"، الأحد، في اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة القطرية الدوحة.

وتركزت المناقشة العامة للاتحاد حول موضوع "البرلمانات" بوصفها منابرَ لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون، فضلا عن البند الطارئ بخصوص حماية الشعب الفلسطيني وملف الجولان.

وحيَّا رئيس "مجلس النواب" العراقي الحضور خلال المؤتمر بإسم العراق "المنتصر على الإرهاب" والتطرف، المتصالح مع نفسه والمنفتح على أشقائه العرب ومحيطه الإقليمي المتطلع إلى بناء أفضل العلاقات مع دول العالم، والمبنية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال: "ينعقد مؤتمرنا اليوم في ظروف إقليمية ودولية بالغة الحساسية والتعقيد، فيما ما يزال "الإرهاب العابر للزمان والمكان" والعقائد يهدد سلام المنطقة والعالم".

ودعا خلال المؤتمر إلى تجريم استخدام "الإرهاب" لأسباب سياسية في تقويض استقلال أي بلد وتدمير سجله الحضاري التاريخي ونهب ثرواته المادية والاعتبارية، فضلا عن وضع برنامج دولي شامل وكامل يسعى إلى تخليص الإنسانية من "شرور الإرهاب"؛ حفاظا على وجودها ومنجزاتها الحضارية.

وأكد رئيس "مجلس النواب" رفض العراق سياسات التوسع والاستيطان (الإسرائيلية) القائمة على إجلاء أصحاب الأرض الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم، داعيا المجتمع الدولي إلى إيلاء القضية الفلسطينية الاهتمام المطلوب والشروع في حلٍّ عادل وشامل لها يؤمن دولة فلسطينية كاملة ومستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحماية الفلسطينيين من العنف والاجتياح "الإسرائيلي"، فضلا عن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

كما جدد رفض العراق لاعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وبفرض سلطتها على الجولان العربي السوري المحتل، مؤكدا أن القرارات السياسية أحادية الجانب لن تغير في حقائق التاريخ والجغرافيا، وأن تقادم الاحتلال لا يسوغ شرعنته بما يخالف القرارات الأممية والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، ولا يبرر وضع المنطقة والعالم على حافة انحدارات خطيرة.

وأشار إلى أن فكرة ومفهوم الأمن ‏لا يعني بالضرورة حصرا قدرَة الدولة على حماية مواطنيها وأموالهم وممتلكاتهم من التهديدات الخارجية التي قد تمسهم أوتسبِّب الضرر لهم، بل ‏يتعدى هذا المفهوم إلى أنواع أخرى هي الأَمن السياسي والأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي والأمن البيئي وغيرها من ‏الأنواع الجديدة التي تكتنف عالمنا يوما بعد آخر، مع التوسع في وسائل الحياة وتطور أدواتها.

 

المصدر : المكتب الإعلامي لـ"رئيس مجلس النواب العراقي"

2/8/1440

7/4/2019

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+