الفلسطينيين في تايلند : أوضاعنا الإنسانية في تدهور وصمتنا خوفاً من الاعتقال والترحيل

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا0

عدد القراء 197

لم تكن تعلم العائلات الفلسطينية السورية التي قررت اللجوء إلى تايلند هرباً من جحيم الحرب بحثاً عن الأمن والأمان، أن البقاء في سورية أرحم من هجرتها إلى ذاك البلد التي تبددت فيها أحلامهم وسيطر اليأس عليهم بسبب المر الذي تجرعوه والأزمات التي مروا بها، فيما كانت الصدمة الكبرى كانت بالنسبة لهم هي أنّ إقامتهم في تايلند يجب أن لا تتجاوز الشهرين، وبعدها عليّهم المغادرة إلى بلد آخر كي يستطيعوا تجديد إقامتهم فيها. ونظراً إلى افتقارهم للمال، لم يستطيعوا مغادرتها، وأصبحوا يعيشون فيها دون إقامة".

فيما اشتكى اللاجئون الفلسطينيون من تدهور أوضاعهم الإنسانية نتيجة عدم معاملة الحكومة التايلندية لهم على أنهم لاجئين فارين من الحرب، بل كخارجين عن القانون في حال خالفوا قوانينها، هذا الأمر جعل الكثيرين منهم يعيشون في حالة من الرعب والخوف والترقب من اعتقالهم، وزجهم بالسجن والتهديد بالترحيل، مما أثر على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية والنفسية وجعلهم حبيسي منازلهم.

50  عائلة فلسطينية سورية في تايلند فضلت الصمت ووضع ملح على جراحهم ومأساتهم بعد أن تحطمت أحلامهم، وخسروا كل ما يملكون، فهم الآن مطاردون يختبئون في الجوامع والكنائس ويتوارون عن الأنظار ويتجنبون الخروج إلى الشارع خوفاً من اعتقالهم من قبل رجال البوليس بسبب عدم استقرار وضعهم القانوني.

وكان اللاجئين الفلسطينيين أطلقوا العديد من المناشدات للمنظمات الإنسانية طالبوا فيها التدخل لدى السلطات التايلاندية للإفراج عن العائلات الفلسطينية من "أطفال ونساء ورجال" المعتقلين في سجن IDC، وتسوية أوضاعهم القانونية لحين قبول توطينهم في إحدى الدول التي تحترم إنسانيتهم إلى أن يعود إلى وطنهم فلسطين.

الجدير بالتنويه أن عدد عائلات اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في تايلند، يبلغ ما يقارب 179 عائلة، بينهم حوالي 50 أسرة فلسطينية سورية، و65 امرأة، و110 أطفال، إضافة إلى وجود عدد ليس بالقليل من كبار السن، يعاني الكثير منهم أمراض القلب والسكر والضغط، ويحتاجون إلى المتابعة الطبية المستمرة.

 

المصدر : مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا

8/2/1441

7/10/2019

 


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+