بسبب احتدام المعارك: نزوح عشرات العائلات الفلسطينية من إدلب وريفها الجنوبي

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا0

عدد القراء 38

قال مراسل مجموعة العمل في الشمال السوري إن موجة نزوح كبيرة تشهدها إدلب وريفها الجنوبي، إلى مخيمات الشمال السوري القريبة من الحدود التركية، جراء قصف قوات النظام وروسيا للمنطقة، والعمليات العسكرية البرية لقوات النظام والمليشيات الموالية له والتي تهدف للسيطرة على مدينة إدلب.

وأشار مراسل مجموعة العمل إلى أن حوالي 250 عائلة فلسطينية مقيمة في إدلب وريفها نزحت من مناطق معرة النعمان و أريحا وسراقب في الشمال السوري إلى المناطق الحدودية مع تركيا التي لا يشملها القصف.

مشيراً إلى أن العديد من العائلات تعاني أوضاعاً إنسانية كارثية، وتعيش حالة من الضياع والتشرد والمعاناة من جديد لا تعرف إلى أين تذهب وماذا تفعل، منوهاً إلى أن بعض العائلات توجهت إلى المخيمات لكن لم تجد مكان فيها، مما اضطر للمبيت بالعراء في ظل الأحوال الجوية السيئة والبرد القارس، فيما بحثت عائلات أخرى عن منازل لكن إيجاراتها مرتفعة جداً، وذلك لأن عدد السكان والنازحين إلى تلك المناطق بات يفوق عدد المنازل المتوافرة وباتت الظروف أكثر بؤساً.

وأضاف مراسل مجموعة العمل أن بعض العائلات الفلسطينية حاولت الدخول إلى تركيا بطريقة غير نظامية للبحث عن الأمان وانقاذ حياتها وحياة أطفالها، إلا أنها محاولاتها باءت بالفشل بسبب التشديد الأمني على الحدود السورية التركية.

وتشير احصائيات غير رسمية إلى أن 1488 لاجئاً فلسطينياً يقيمون الآن في ثلاث مناطق رئيسية في الشمال وهي منطقة إدلب وريفها ومنطقة عفرين (غصن الزيتون) وريف حلب الشمالي (درع الفرات)، حيث تضم مدينة إدلب العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين حيث تتوزع 819 عائلة فلسطينية في عدة مناطق أهمها إدلب المدينة التي يقطنها 226 عائلة وبلدة أطمه الحدودية 152 عائلة فيما تقيم في قرية عقربات 60 عائلة ومثلها في بلدة سرمدا على الحدود مع تركيا بينما تقيم 50 عائلة في كل من مدينتي معرة النعمان وأريحا جنوب إدلب وكذلك في قرية عطاء الحدودية، في حين تقيم عشرات العائلات الأخرى في مدن وبلدات رئيسية كسلقين ومعرة مصرين وبنش.

 

المصدر : مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا
17/6/1441
11/2/2020

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+