لاجئون يقدمون الطعام دعماً للأطباء في مستشفى أمبانغ في ماليزيا

مجلة أسواق الماليزية0

عدد القراء 236

كوالالمبور – “أسواق

في مبادرة إنسانية لافتة أطلقت مجموعة من اللاجئين في ماليزيا مبادرة لإعداد وتقديم الطعام للأطباء والعاملين في مستشفى أمبانغ بالعاصمة كوالالمبور، وذلك تقديراً لجهودهم وعملهم في الخطوط الأمامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد Covid-19 في ماليزيا.

وتضم المجموعة 10 لاجئات من سوريا والعراق وفلسطين واليمن، حيث سيقدمن الطعام بشكل يومي لـ 20 شخصاً بداية من اليوم 23 "مارس" حتى 31 مارس، وستصنع كل من المشاركات الطعام ليوم واحد، فيما قررت بعض المشاركات المساهمة في أكثر من يوم.

تأتي المبادرة بتعاون مشترك بين “شبكة الحسن للعمل التطوعي” ومنظمة “Beyond Borders Malaysia”، وشبكة “الحسن” هي شبكة خيرية تضم العديد من اللاجئين في ماليزيا، أما منظمة “Beyond Borders Malaysia” فهي منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق اللاجئين في ماليزيا.

اليوم الأول من المبادرة انطلق من منزل إيمان مفلح، وهي لاجئة فلسطينية سورية تقيم مع عائلتها في ماليزيا منذ أكثر من خمس سنوات، حيث قررت إعداد وجبة المعكرونة وتقديمها للأطباء والعاملين في مستشفى أمبانغ تعبيراً عن امتنانها.

وقالت إيمان في تصريح لـ أسواق: “هذه المبادرة هي تعبير عن الشكر للمجتمع الماليزي الذي احتضننا وتشاركنا معه الكثير، وهي رسالة شكر للأطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات الذين يتعاملون مع المرض لحمايتنا”.

من جانبها قالت ماهي راماكريشنان مؤسسة منظمة “Beyond Borders Malaysia”: “كثيراً ما يُنظر إلى اللاجئين أو العمال الأجانب وغيرهم ممن يعانون الفقر والتهميش على أنهم عبء على المجتمع، لكن مثل هذه الأوقات تكشف لنا أن الناس أهم بكثير من الشكل أو المكان الذي أتوا منه”.

وأضافت: “هؤلاء بالكاد يملكن ما يكفي حاجتهن وحاجة عائلاتهن ورغم ذلك قررن المشاركة وتقديم الطعام للاطباء والعاملين في الخطوط الأمامية بكل حب وتعاطف، هذه فرصة لهن لشكر ماليزيا، البلد التي يبحثن فيها عن مستقر. هذه المبادرة تجدد الإيمان بالإنسانية”.
واعتبر حسن الأقرع مؤسس “شبكة الحسن للعمل التطوعي” أن هذه المبادرة فرصة لشكر ماليزيا ورسم صورة إيجابية عن مجتمع اللاجئين في ماليزيا، وتقديم رسالة امتنان وتقدير للأطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات الذين يعرضون حياتهم للخطر لحمايتنا جميعاً.

من الجدير بالذكر أن ماليزيا ليست من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951، أو البروتوكول المتعلق باوضاع اللاجئين لعام 1967، وبالتالي فإن ماليزيا لا تمتلك إطاراً قانونياً واضحاً لتنظيم وتعريف حالة وحقوق اللاجئين في البلاد.

وبنظر القانون الماليزي فإن اللاجئين يعتبرون مهاجرين غير موثقين تحت قانون الهجرة الماليزي وهم معرضون للاعتقال والاحتجاز والترحيل.

وبحسب إحصائيات مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة حتى شهر فبراير 2020، فإن ماليزيا تضم 178,900 لاجئاً من العديد من الدول، منهم 46,520 طفلاً تحت سن 18 عاماً.

 

مجلة أسواق الماليزية
28/7/1441
23/3/2020

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+