ما تبعات قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلغاء "اتفاقية أوسلو" مع "إسرائيل"؟

بي بي سي عربي0

عدد القراء 336

ناقشت صحف عربية تبعات قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلغاء "اتفاقية أوسلو" مع "إسرائيل".

وشدد عباس على أن إصرار رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو على ضمّ أراضٍ من الضفة الغربية وغَور الأردن يلغي أوسلو وكل الاتفاقات الموقّعة بين الجانبين.

"تفجير انتفاضة جديدة"

دعا عدد من المعلقين السلطة الفلسطينية إلى تشجيع قيام انتفاضة جديدة ضد سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" كردّ فعل على إصرار الحكومة على ضمّ أراضٍ من الضفة الغربية وغَور الأردن.

يقول فخري هاشم في القبس الكويتية: "إنني على يقين بأنه ما زال حجرٌ من طفل أو يافع فلسطيني قادرًا على أن يهزّ حكومة هذه الدولة، فإن الأمل باقِ وبيت المقدس عربي والأقصى لنا وبيت لحم كلها عربية وإن ينصرنا الله فلا غالب لنا - وسيبقى الفلسطيني القنبلة الموقوتة التي يرتجف منها بنو صهيون".

وتحت عنوان "تفجير انتفاضة جديدة"، يقول رشيد حسن في الدستور الأردنية: "الترجمة الفعلية الحقيقية لهذه القرارات التاريخية تستدعي إطلاق انتفاضة جديدة، على غرار انتفاضة الحجارة، كسبيل وحيد للَجم الاستيطان ولَجم الضمّ والتوسع، وهي الرافعة الوحيدة القادرة على إعادة توحيد شعبنا، وإنهاء كارثة الانقسام، وحالة التشرذم والمناكفة واليأس، والعودة بالحالة الفلسطينية إلى الوحدة الفاعلة القادرة على الوقوف سامقة لا تتزعزع في وجه رياح التآمر والعدوان الصفراء".

ويضيف الكاتب: "نحن بانتظار الأيام القليلة القادمة لتتضح الرؤية ولتتضح ردود فعل العدو الصهيوني، وحليفته واشنطن، والدول الأوروبية، ولتتضح رؤية الدول الشقيقة وموقفها من دعم الشعب الشقيق وقد اشتد عليه الحصار وسيشتد بعد الخروج من مربع أوسلو".

قرار عباس وقف الاتفاقيات مع "إسرائيل": خطوة جادة أم استعراض سياسي؟

كما يقول موسى شتيوي في الغد الأردنية: "الانتفاضة الفلسطينية الأولى أنهت مرحلة من مراحل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" وساهمت في بدء مرحلة جديدة اضطرت "إسرائيل" بسببها إلى الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني وهو القادر اليوم على تغيير قواعد اللعبة التي أفرزتها عملية أوسلو وأن يكون رأس الحربة من خلال المقاومة الشعبية في إفشال المخطط الصهيوني مسنَدا بالموقف الأردني الرسمي والشعبي حيث أن الدعم الخارجي على أهميته هو مكمل ولكنه ليس بديلا للموقف والفعل الفلسطيني".

وتحت عنوان "بعد إعلان عباس إلغاء أوسلو: نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد"، يشدد صبحي غندور في رأي اليوم اللندنية على ضرورة "إعادة إحياء ودعم خيار المقاومة المشروعة ضدّ الاحتلال "الإسرائيلي". وبذلك تكون هناك مصداقية للموقف الرسمي الفلسطيني والعربي، وتكون هناك خطوات عربية جدّية داعمة للحقّ الفلسطيني المغتصَب".

"توافُق فلسطيني-فلسطيني"          

تقول القدس الفلسطينية في افتتاحيتها "لم تعُد "إسرائيل" وقد دعمها التأييد الأمريكي الأعمى، تهتمّ بالكلام والتصريحات التي تتكرر مرّات ومرات ثم ينساها الجميع. والمطلوب من القيادة الفلسطينية أولا والأردن وبقية العالم اتخاذ خطوات عملية مؤثرة ضد هذه الغطرسة "الإسرائيلية" المدمرة والتي تقتل بالتأكيد كل احتمالات السلام والاستقرار".

تقول الوطن القطرية في افتتاحيتها "إننا نعتبر أنه قد حان الأوان ليفعّل المجتمع الدولي من جملة القرارات الصادرة بشأن عدالة القضية الفلسطينية، وأن يتم إلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بالخضوع التام لمقررات الشرعية الدولية".

كما يقول صالح القلاب في الشرق الأوسط اللندنية إن عباس يستطيع المضي قُدمًا في التصعيد مع "إسرائيل" عن طريق "حلّ السلطة، وإذا استدعت الأمور الإقدام على هذه الخطوة، فإن البديل سيكون عُنفا لا سابق له، ليس على صعيد فلسطين المحتلة، أي الضفة الغربية و"إسرائيل" فقط، وإنما على صعيد هذه المنطقة كلها والعالم بأسره".

كما يقول محمد بكر في رأي اليوم اللندنية "نتمنى لو أخذ الرئيس الفلسطيني العبرة من التوافق "الإسرائيلي"-"الإسرائيلي" الأخير ،بين نتنياهو وبِني غانتس، الذي أفضى بعد ثلاث جولات انتخابية إلى تشكيل ما يسميه "الإسرائيليون" حكومة طوارئ وحكومة وحدة، ليعلن تشكيل حكومة وحدة فلسطينية تشارك فيها كل القوى والفصائل الفلسطينية لمواجهة تحديات المرحلة، فأكبر رد على التوافق "الإسرائيلي"-"الإسرائيلي"، هو بتوافق فلسطيني-فلسطيني".

 

بي بي سي عربي
28/9/1441
21/5/2020

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+