"موقع المسلة" : (محللون : إسكان الفلسطينيين في الانبار وموافقات سياسية سنية..اللقاءات مخطط يرتبط بإيواء اللاجئين الفلسطينيين السنة..محاولة إحياء صحرائها تمهيدا لإسكان الفلسطينيين..إنشاء مجمعات للفلسطينيين..إسكان الفلسطينيين سيكون العمل عليه مباشر)

الخبر كما ورد من على "موقع المسلة"0

عدد القراء 232

قاسم العسكري :
اسكان الفلسطينيين في شمال الانبار وهناك موافقات سياسية سنية.
نجاح محمد علي :
المظاهرات واحدة من أهم الضغوط التي مورست على عادل "عبد المهدي" لرفضه توطين الفلسطينيين .. اللقاءات في الأنبار مخطط يرتبط بايواء اللاجئين الفلسطينيين السنة .
قاسم الغراوي :
هناك ضغط يتعلق بصفقة القرن ومحاولة أحياء صحراء الأنبار بالسكن والزراعة تمهيدا لإسكان الفلسطينيين وهي جزء من صفقة القرن .
عقيل الطائي :
الاقليم السني بابعاده التي تمتد الى خارج الحدود ليشكل دويلة تعزل العراق عن سوريا مستغلين صحراء الانبار لانشاء مجمعات لللاجئين الفلسطينيين ضمن اطار صفقة القرن .
علي الصياد :
صفقة القرن والاغراءات في اسكان الفلسطينيين واعلان اقليم الانبار سيكون العمل عليه مباشر .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الخبر كما ورد من على "موقع المسلة" :

محللون: دعوات الإنفصال أو تشكيل إقليم جديد يحظى على الدوام بتأييد عربي ودعم كردي

 

بغداد/المسلة: بدعوى انشاء "اقليم الانبار" او الاقليم السني عادت دعوات التقسيم للواجهة مجدداً، حاملة معها مشروعاً خطيراً، بالشكل الذي يفوق عام 2014 عندما طرح مشروع التقسيم، الا وهو صفقة القرن التي يراد تمريرها تحت عباءة ذلك الاقليم بالتعاون مع بعض القيادات السياسية السنية، وبدعم خارجي وكردي.
مراقبون للشان السياسي كانت لهم رؤى مختلفة حول مصير الاقليم السني وسبل الوقوف بوجهه وافشاله، مشددين على ضرورة ان يلعب الاعلام دوراً بارزاً لتثقيف ابناء المحافظات الغربية بخطورة ذلك المشروع.
يرى المحلل السياسي قاسم العسكري، ان مشروع الإقليم هو مطلب قانوني نصه الدستور العراقي ضمن موادة ولكن يحتاج إلى ظرف غير هذه الظروف التي يمر بها العراق.
واوضح ان الساسة السنة يروجون إلى إقامة الإقليم السني لتحقيق منافع شخصية، وللضغط على السياسيين الشيعة لأجل المكاسب"، لافتاً الى ان "الاقليم يحتاج الى موافقة الجمهور السني وإجراء استفتاء وموافقة المجالس المحلية على ذلك.
وتابع ان هناك وعود إلى الساسة السنة باقامة إقليم من خلال الموافقة على تطبيق صفقة القرن المشؤمة باسكان الفلسطينيين في شمال الانبار، و اعتقد هناك موافقات سياسية سنية.
والى ذلك يقول المحلل السياسي محمد فخري المولى، ان شمال العراق ليس طرفا ولكنه أداة تساهم بهذا الطريق لذلك السفارة الأمريكية الفعلية في العراق هي بالشمال وطريق النقل الجوي مفتوح ولا يعلم من يدخل ويخرج إلا السلطة العليا.
واوضح ان مواجهة المخططات الكبيرة تتم عبر رسم خطة بدعم ومساندة، ووقفة جادة من كل الكتل والأحزاب السياسية.
ويوضح المحلل السياسي نجاح محمد علي، ان أي دعوة للإنفصال أو تشكيل إقليم سني أو عربي يحظى بدعم من الساسة الكرد لأنه يعزز من طموحهم نحو الإنفصال.
واشار الى ان المظاهرات واحدة من أهم الضغوط التي مورست على عادل عبد المهدي لرفضه الانضمام إلى صفقة القرن التي من أهم مفاصلها توطين الفلسطينيين، ومن الطبيعي أن الكرد الذين يخشون الإنفصال ولا يجرؤون عليه بسبب إيران وتركيا، ستكون سعادتهم بالغة عندما يتم الإعلان عن الإقليم السني وهو بالمناسبة لن يكون اقليما واحدا وهذا ما سيشجع الكرد على الإنفصال في مرحلة لاحقة.
واضاف الى ان الزيارات المتواصلة واللقاءات التي تمت وتتم في محافظة الأنبار منذ فترة بين كبار المسؤولين العراقيين أنفسهم أو مع المسؤولين الاجانب ومنها بالطبع ما تسرب عن اجتماع رئيسي الجمهورية والبرلمان مع وزير الدفاع الأمريكي أو نائبه في قاعدة عين الأسد، هذه الاجتماعات ليست وليدة الصدفة ولم تأت من دون مخطط مسبق له صلة مباشرة بالمظاهرات غير العفوية التي اندلعت في تشرين والمضي في مشروع الإقليم السني الذي يرتبط أساسًا بصفقة القرن وايواء اللاجئين الفلسطينين السنة حيث توجد فيها أكبر القواعد الأمريكية بالمحافظة.
وبين أن الأنبار يراد ان تكون على غرار أربيل في صنع القرار وذلك من خلال أهداف لكلا الطرفين وفق معادلة: القواعد الأمريكية مقابل الدعم، والنفوذ مقابل النفوذ، وبالتالي هو ضغط على الفاعل الشيعي للتقليل من دوره السياسي تمهيدا لإزاحته نهائيا.
كما يؤكد المحلل السياسي عباس العرداوي ان قضية اقليم الانبار واحدة من مشاريع الانفصال الجغرافي التي يروج لها منذ 2010 اي منذ نشأ ما يسمى بالربيع العربي وكان من المقرر ايجاد دولة هجينة من العراق وسوريا سنية المنهج تكون فاصلة جغرافية بين العراق وسوريا والكيان الصهيوني خوفاً من تمدد المقاومة.
واشار الى ان صعود نجم المقاومة دفع الكيان الصهيوني الى البحث عن خيارات تحميه هذا الكيان لهذا قضية تجزئة المنطقة وتقسيم العراق وسوريا واحد من اهم خياراتهم ودعم انفصال كردستان هو مقدمة وممارسة حقيقة لتبيان فائدة الانفصال.
ولفت الى ان اقلمة الانبار ستفتح الابواب الى مطالبة كل من نينوى وديالى وكركوك وصلاح الدين بالاقلمة.
على الصعيد ذاته يقول المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي، ان هنالك عدة اسباب تقف وراء المطالبة بالاقليم، منها ان بسبب سياسية اقليم كردستان العراق وادارة الاقليم بشكل مستقل عن المركز والتي كانت مرتبطة معه بالجانب المالي فقط ، بالاضافة الى ضعف حكومة بغداد لادارة البلد وتطبيق البنود الدستورية الحاكمة، وكذلك طموح بعض سياسيي هذه المناطق بالحكم والنفوذ.
ويضيف ان هذه الدعوات لا تمثل شعبنا الموجود في هذه المناطق بعد ما جربت سياسة عملاء الكراسي وعرب الجنسية والمحتل الامريكي بحرق مناطقهم واستعبادهم لاجل تطبيق اجنداتهم ورغباتهم ونزواتهم والأجل الوقوف امام هذه المخططات يجب ان تكون هنالك ارادة قوية من قبل الدولة العراقية لادارة البلاد وكذلك من اهم الواجبات هي اخراج المحتل من الارض العراقية الذي يعتبر هو سبب لكل مشاكل العراق .
من جهته يقول المحلل السياسي قاسم الغراوي، ان الوقت غير مناسب لقيام الإقليم السنّي الذي هو حق دستوري وقانوني.
واوضح ان الأكراد استطاعوا ونتيجة لاستقرار أوضاعهم السياسية والامنية اثناء فترة كتابة الدستور ان يثبتوا عبارتين مهمتين وهي ان الدستور دائمي وبالامكان إقامة الاقاليم لاكثر من محافظتين وكذلك ركزوا بتاكيد سلب مركزية المركز ومنح الاقاليم والمحافظات صلاحيات كبيرة اي التعامل باللامركزية.
ولفت الى أن المطالبة بالاقليم ورقة ضغط على الحكومة من قبل السياسين أنفسهم، حيث تحدثوا مع واشنطن عن الإقليم، لضمان استمرار القواعد الأميركية وبذلك تحقق الحماية الإقليم وتاييد رغبة امريكا بالبقاء والدليل هو عدم تصويت السنة والاكراد على إخراج القوات الاجنبية.
واشار الى ان هناك ضغط من نوع آخر يتعلق بصفقة القرن ومحاولة أحياء صحراء الأنبار بالسكن والزراعة تمهيدا لإسكان الفلسطينين وهي جزء من صفقة القرن.
ويعتقد انه لايمكن التوجه بهذا الإطار لأكثر من سبب وهو اختلاف قادة الكتل السنية فيما بينها مع اعترافهم بشرعية وقانونية الاقلمة.
كما يؤكد المحلل السياسي عقيل الطائي، ان الاقليم هو تشريع وضعه الكرد والامريكان في الدستور العراقي، وهي كانت بداية مدروسة لغرض تقسيم العراق ضمن مخطط "، مبيناً ان "كوردستان مهدت له وهي تحتضن كل من يريد اضعاف العراق وبيعه بالتجزءة مع الاسف.
واشار الى ان التخطيط لصفقة القرن هو مخطط لبلع فلسطين بالكامل من قبل أسرائيل، ويتزامن مع التخطيط للاقليم السني والتلوحيح وجس النبض للشارع الانباري.
ولفت الى ان الاقليم السني بابعاده التي تمتد الى خارج الحدود ليشكل دويلة تعزل العراق عن سوريا مستغلين صحراء الانبار التي تغطي مساحة ثلث العراقي لانشاء مجمعات لللاجئين الفلسطينين ضمن اطار صفقة القرن.
ونوه الى ارادة الحكومة والبرلمان الذي لايخلى من الشرفاء وارادة الشعب، يجب ان تسخر لتوعية الجمهور السني وتوضيح المساوئ والمخططات المرادة من هذا التقسيم.
كما يقول المحلل السياسي يونس الكعبي ان فكرة اقلمة العراق ليست بجديدة وانما أتت مع دخول الأمريكان للعراق بعد عام 2003 عندما أتوا بفكرة الشرق الأوسط الجديد ومحاولة اعادة تقسيم المنطقة على اساس عرقي او قومي او طائفي، وحتى الدستور وضعوا فيه كلمة اتحادي فدرالي اي ان هناك مشاريع مستقبلية لجعل العراق مقسمًا تقوده حكومة شكلية في بغداد.
ويضيف ان ما اثار الموضوع هو احياء فكرة اقليم الانبار وارتباط هذا المشروع بصفقة القرن واكثر من يشجع هذا الموضوع داخليا هو المكون الكردي وبعض الأطراف السنية وخارجيًا الولايات المتحدة والسعودية والأهداف واضحة.
واشار ال ان امريكا والسعودية يسعيان الى تنفيذ صفقة القرن والأنبار جزء مهم من هذه الصفقة نظرًا لاتساع مساحتها وكذلك الثروات الموجودة في هذه المحافظة وموقعها الاستراتيجي ما يجعل السعودية تلهث وراء هذا المشروع وربما تقنع سياسيو الانبار بضم هذه المحافظة مستقبلا الى السعودية تحت اغراءات مادية او منفعة سياسية.
وبين ان من يعرقل كل هذه المخططات هو وجود الحشد الشعبي على الارض ولذلك نلاحظ هذه الهجمة الشرسة على الحشد لمحاولة إخراجه من محافظة الانبار وبعد ذلك يجدون السيناريو المناسب لاقناع اهل الانبار بهذا المشروع.
على الصعيد ذاته يرى المحلل السياسي قاسم العبودي ان الكورد عملوا على تعميم التجربة ( الأقليمية ) لباقي محافظات العراق ، حتى أن البصرة ذهبت في فترة ما للمطالبة بأقليمهم الخاص وجوبه بالرفض من جميع الأطراف بما فيها سفارة الأحتلال الأمريكي، لأنهم يريدون تقسيم العراق وتفتيته على أساس عرقي وطائفي لأضعافه ، وعدم نهوض شعبه أمام التحديات الكبرى التأريخية.
ولفت الى ان أختيار المناطق الغربية لهذا الأقليم جاء لعدة أسباب أولها وضع حائط صد أمام محور المقاومة المتنامي متمثلاً بالحشد الشعبي وبقية الفصائل ، لحماية دولة الأحتلال الصهيوني وعدم وصول الفصائل المسلحة لحدود تلك الدويلة اللقيطة.
وبين ان السيناريوهات المتلاحقة لسلوك الأمريكان في العراق يبدوا أنها أستكملت فصولها . وقد آن وقت قطاف سياستهم الخبيثة ، وخصوصاً بعد صعود أبن الغربية لقيادة برلمان الشعب العراقي من جهة ، ومن جهة أخرى وجود رئيس الجمهورية ( الأنفصالي ) الذين مهدا للمخطط الأمريكي الرامي الى التقسيم.
كما يؤكد المحلل السياسي حسين شلوشي ان فكرة الاقليم السني كبناء امريكي جديد تقع في مسارين: الاول ان يكون اقليمين وليس واحدا ، لانهاء امال اقليم شيعي يتمتع بعمق استراتيجي وثروات متنوعة ومصادر دخل مختلفة لانشطة اقتصادية مختلفة ، لان فكرةً اقليمين تذهب الى تفتيت اقليم شيعي محتمل من تسع محافظات وجعلها ثلاثة او اربعة اقاليم، والمسار الثاني اقليم سني صريح قبالة اقليم شيعي يرتبط مع الشرق فقط ويمكن محاصرته من جميع الجهات واضعافه تماما وحرمانه من وارادته بشكل فاعل وانهاء تاثيره الامني في المنطقة.
ويضيف ان الشيعة طرحوا رؤى من 2003، حول الاقاليم وتم التاسيس في الدستور على اساس تجربة الثابت الكردي واقليمها ، وهذه هي الثغرة الدستورية الكبرى الاولى باعتبار ان الاقليم الكردي ليس من رحم الدستور انما بني الدستور عليه في موضوع الاقاليم .
واشار الى ان فكرة الاقاليم حاليا يصعب تمريرها دستوريا لعدم ثبات خرائط واقضية المحافظات العراقية وتداخلها السكاني احيانا وهذا الوضع يمكن معالجته الا انه يستغرق وقتا ويستهلك خسائر وربما تعود حرب اهلية واسعة تشمل كل العراق، ولذلك سيكون الحل عبر الاكراه والقوة وكما حصل في2003، للعراق خلال عمليات الاحتلال وتغيير النظام ، وان القوى السنية (معظمها) ومعها قبائل منهم يميلون الى خيار لي الاذرع الشيعية وفرض واقع سني مدعوم عربيا وامريكيا وإسرائيليا.
من جانبه يرى المحلل السياسي علي الصياد ان صفقة القرن والاغراءات في اسكان الفلسطينيين واعلان اقليم الانبار سيكون العمل عليه مباشر"، مبيناً ان " مواجهة هذا المشروع سياسياً صعب جداً، وذلك لان وسائل الاقناع لدى السياسيين الحاليين ضعيفة، بسبب فسادهم وسوء ادارتهم للمواقف.
ولفت الى ان المواجهة الاعلامية صعبة هي ايضاً، بسبب الفرق الشاسع بيننا وبين الخصوم من حيث ادارة الحرب الناعمة والازمات، والتجربة اثبتت انه في كل نزال نخسر المعركة الاعلامية الطائفية والارهاب وداعش واصبح الاعداء اصدقاء والاصدقاء اعداء، لست متشائما لكن هذه هي الحقائق ويبدو انه لا تغير في نهج الاعلام مع العلم الكل يقدم لهم النصائح.

"موقع المسلة"
8/6/2020

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+