فلسطينيو العراق يناشدون الجهات ذات العلاقة لإنقاذهم من تأخير دفع بدل الايجار

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 126

وصل لموقع فلسطينيو العراق مناشدة من اللاجئين الفلسطينيين بخصوص بدل الايجار كمساعدة من مفوضية اللاجئين. حيث ذكروا في رسالتهم ان مفوضية تأخرت كثيرا عن دفع بدل الايجار لهم . وان اصحاب الاملاك بدأوا بالتذمر وصاروا يطالبون العوائل الفلسطينية بدفع بدل ايجارهم لشهر "أيار وحزيران" حيث تأخرت مفوضية اللاجئين بدفعها للمستفادين من تلك المساعدة . خاصة عمارة الكرادة الذي بدأ صاحبها يطالبهم بمستحقاته التي تأخرت كثيرا .

وتجدر الاشارة .. بعد ان سحبت مفوضية اللاجئين المسؤولية من وزارة الهجرة والمهجرين وتحويل صرف المساعدات بالمحفظة النقدية من خلال الهاتف اتفقت مع العوائل ان كل شهرين كحد اقصى سيتم تزويدهم بالأموال لكنها تأخرت كثيرا . وهناك الكثير من العوائل الفلسطينية لا يملكون الاموال ليدقعوها الى اصاحب الاملاك بسبب غلاء الايجار و الوضع القاسي الذي يمر به العراق بسبب وباء كورونا .
وفي السياق نفسه . ابدت الكثير من العوائل قلقها البالغ ومصيرها الذي اصبح مجهولا بعد ان قطعت مفوضية اللاجئين بدل الايجار واخلاء مسؤوليتها عن اكثر من مئة عائلة فلسطينية . وفي السابق حين كانت وزارة الهجرة والمهجرين تتعامل مع قضاياهم بهذا الخصوص . كانت الوزارة تدفع الاموال لصاحب العقار كل ستة اشهر . ولم يظلم احد من الطرفين . لان العاملين في الوزارة يدركون حقيقة اوضاعهم المادية ومدى البؤس الذي تعيشه العوائل الفلسطينية . وحين انتقلت تلك المساعدة الى مقر مفوضية اللاجئين كل شيء تغير . وصار العاملين في تلك المفوضية يتلاعبون بمصير المئات من العوائل واخرها قطع بدل الايجار عن الارامل والايتام والمرضى وكبار السن . وقد كذبوا على تلك العوائل مرات عدة منها . حين زيارتهم واجراء المسح التقويمي في شققهم قالوا لكل من زاروه انك فقير وقد تم تسجيلك كمستحق ليتفاجؤوا فيما بعد انهم شملوا بقطع المساعدات عنهم . والكثير من تلك العوائل الفقيرة ابلغوا مفوضية اللاجئين انكم شملتونا باستمرارية دفع بدل الايجار فيتحججون لهم بان هناك جهاز لوحي هو من يحدد من يستحق ومن لا يستحق ليظلموا بهذا التقييم عوائل هي بالأساس لا تجد قوت يومها !؟ .
وتسائل عدد من اللاجئين الذين قطعت عنهم بدل الايجار : اين سنذهب بعد ان اخلت مفوضية اللاجئين كافة مسؤوليتها عنا . وها نحن نمر بالشهر السادس من دون مساعدة من قبل مفوضية اللاجئين وان المبالغ التي دفعناها وصلت بين ثلاث ملايين وبين مليونين دينار واكثر العوائل قد اقترضت تلك الاموال من اقربائهم والى متى سنبقى نقترض !؟ خاصة في هذه الفترة التي يمر بها العراق فكل الاعمال قد توقفت بنسبة كبيرة ونعتقد ان مصيرنا سيكون السكن في الخيام .
واضافوا في رسالتهم : قد طرقنا جميع الابواب بمن فيها سفارة دولتنا . ولكن من دون أي جدوى ولم يفسروا لنا بأي تصريح رسمي بموقف السفارة من هذا الظلم الذي لحق بنا.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+