بعد 72 عاما من الاحتلال و29 عاما من "المفاوضات" – علي عباس

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 52

هل نحلم ام انه قرار صائب.. بعد 72 عاما من الاحتلال و29 عاما من "المفاوضات" مضت .. قد الغيت جميع الاتفاقيات التي رسمت على الورق ولم ينفذ منها شيء .. وعود كاذبة بنيت على دماء 72 عاما من الضحايا والجرحى والحرمان والذل في سجون الاحتلال والتشرد في دول العالم ..

ما هو القادم هل سيقصفون مرة اخرى ام سيأخذون الضفة بالتراضي .. وانا اكتب اتذكر بعض الصور من "النكبة" ينشرها موقع فلسطينيو العراق .. استرجع الارشيف للتأكد منها فأجدها مبرمة مع واقع اليوم صور تتجدد كل يوم .. اتخيل ان أحداث 72 عاما تعصف بنا .. هل سيأتي إلينا خبر الجهاد من داخل فلسطين وكيف ..
أصبح المستوطنون من اليهود "شركائي" في الوطن .. يمارسون اعمالهم بكل بساطة دون تعب يأخذون دياري دون تعب وان أعجبتهم ارضي .. كيف وارضي لهم كجنة .. يفعلون ما يحلو لهم ..
السبب .. 29 عاما من "المفاوضات" الغيت اليوم .. لقد بنى كيان الاحتلال نفسه على حسابي .. لا تعليق لي .. أين هم قادتنا غارقون في قتل بعض ناهبون لمال بعض .. وعلى حسابنا يبنى "كيان الاحتلال" ويسمى "دولة" ويتم جعل لها "متحف وكازينو وأماكن عبادة" ..
وشعبي يتملك الدمار 72 عاماً احتلالاً وتمزيقاً .. وإرادة حرّة .. يعرف الفلسطينيون أن الكثير من التوازنات السياسية اختلت وأصبحت شبه معاقة لا تفعل شيئا سوى تسكين الألم ..
لقد فشلت كل "المفاوضات" ألم يكتفي هذا الكيان مني .. وهو يجمع لنفسه السلاح لقتلي بالبارود .. انتم يا قادتنا هل سننتظر 72 عاما اخرى ام سنبقى نعاني من ألم تلك 72 عاماً وبغض النظر عن تلك 72 عام فلا زلت أطالب بكل حقوقي ان أكون انسان لدي وظيفة وعمل وسكن وأنني كمواطن فلسطيني أطالب بكل الدوافع الإيجابية لكي اكون انسان يمتلك "حقوق إنسانية" ..
لقد غلبتنا الدنيا .. فوطني سكن بسيط ادفع المال للسكن فيه .. وصعوبة المعيشة الحالي مع كل تلك الأزمات والترهلات التي مضى عليها 72 عام رحلت مع أجدادي وأباء أجدادي أين ارثي منهم .. وطن بالإيجار وقلت الحيلة ام بعض الدراهم التي تسكت بعض الرعية عن المطالبة بحقوقهم..
ألا نستحق العيش بحقوق .. كباقي الفلسطينيين في دول الخارج .. إلى متى يبقى حالي ميؤوس .. هل أتقبل وضعي هذا كوضع دائم وللجيل القادم .. عندما انظر الى طفلتي يدمع قلبي .. حال ما ترون الكثير من الاطفال العالقين في مأساة انه لا يوجد تغطية لمعيشتهم الحالية ..
الحمد لله على كل حال .. وأسأله أن يعينا على الصبر .. وأسأله الفرج العاجل .

علي عباس

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

 

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+