مناشدة من الفلسطيني محمود قطيش في تركيا

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 187

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن فلسطينيو العراق في تركيا في الشتات في الضياع

في هذه الايام التي نمر بها رغم معاناتنا في البلد المستضيف تركيا نشكرها حكومة وشعبا نرى في هذه الايام قضية التطبيع التي تجري بين كيان الاحتلال والدول العربية  .

ارى ان نسأل انفسنا نحن كفلسطينيين السؤال الذي يدور في بالنا فلسطين الى اين ؟ من بعد هذا التطبيع  .

اتكلم الان عنا كفلسطينيين في تركيا دخلنا الى الاراضي التركية بعد ما ضاقت بنا السبل من قتل وتهديد ونهب البيوت وتيتيم الاطفال والارامل لنسأل انفسنا بل لنسأل من المسؤول عنا من صغر سننا نحن نعلم بمنظمة التحرير (اي السلطة الفلسطينية ) كأول ممثل نعتبره من انتم ؟ ماذا تمثلون ؟ وماذا فعلتم لفلسطين نفسها والفلسطينيين في الشتات ؟ جوابي لا شيء  .
امام كل فلسطيني اتكلم وبكلمات تملؤها الحزن نرى المتاجرة بموضوع "حق العودة" منذ 80 سنة مع العلم ان منظمة التحرير الفلسطينية تأسست 28/ 5 / 1964 ما الذي قدمته هل تقدمت شبر ؟ منذ تأسيسها لحد وقتنا هذا سياسيا وعسكريا واقتصاديا ؟؟  .
الجهة الثانية ( حركة حماس ) هذه الجهة الثانية التي تمثل الفلسطينيين تأسست سنة 15 / 12 / 1987  .

لنرى ما قدمت "حركة حماس" نقول وتقول الحركة قدمنا تضحيات وتقدمات كثيرة نحن جميعا نعرف انو مقرها الرئيسي هو غزة التي يعتبروها رمزا للصمود ويعاني شعبها الويلات من الفقر والجوع وباقي الخدمات  .

السؤال ماذا حققت "الحركة" منذ تأسيسها رغم كل التضحيات ؟ هل تقدموا خطوه ؟ هل قدموا شيء اقتصاديا ؟ هل من شيء نراه في الافق ؟ .
نبدأ بالقول الفلسطينيين في الشتات التي يتاجر به كل المنظمات الفلسطينية نحن كفلسطينيين في تركيا نطالب الجهتين اتركونا لنرى مستقبلنا ومستقبل اولادنا نحن هربنا من دمار الحروب والحروب الطائفية وقتل من قتل منا وتهجر من تهجر منا هل رأينا من طرق بابنا وقال انتم اولادنا ؟ هل رأينا اي حركة اتجاهنا كعاطفة من جهة سياسية تخصنا ؟ الجواب لا شيء .
الى متى ؟ الكل يصمت عن هذا الحال .

نهاية الكلام أسأل ..

الى متى ستبقون صامتين يا فلسطينيو العراق وانتم تعرفون ان من يمثلنا لا يقف الى جانبنا نحن اصحاب عقول مسالمين تختلف عقولنا عن باقي هذا الجهات التي لا تملك حول ولا قوة . كل ما اترجاه من كل فلسطيني شريف ومستقل ان ينشر المقال وان يصحوا لما يخطط له من احتل بلدنا وما نحن به من مذلة وضيق بالحال وضيق الدنيااااا كل ما اتمناه ان تصحوا لهذا الحال وتتحركوا كما تفعل المنظمات السورية الانسانية يجب ان ندق الابواب وان نكون يد واحدة يضرب بهم المثل وان نقول يكفي ظلم ويكفي مذلة  .

وان نقول بالعقل لا للمتاجرة بحق العودة .

ونعم لـ"التوطين" هذا هو الحق الباقي لنا كفلسطينيين في الشتات .

وفي اخر الكلام اقول الحمد لله رب العالمين على نعمة الصبر  .
وسلامي واعتزازي بكل فلسطيني  .

محمود قطيش

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+