لقمة في بطن جائع خير من شراء دبدوب لونه أحمر فاقع .. وشراء لمريض الدواء خير من شراء مجسمات دببة وورود وقلوب حمراء

منقول بتصرف0

عدد القراء 73

في كل عام يتم الشراء بملايين ومليارات الدولارات على شكل مجسمات دببة وقلوب وألوان واحتفالات وبذخ وصرف بما يسمى بـ"عيد الحب"

وتم ذلك يوم أمس ويتم هذا اليوم في عدد كبير من دول العالم بضمنها دول إسلامية وعربية

ونكرر السؤال في كل مرة وكل مناسبة كهذه

أين الذين لديهم مشكلة مع الدين

أين من يروجون : (لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع)

و(طوفوا حول الفقراء ولا تطوفوا حول الكعبة)

و(وجوب صرف المبالغ على المحتاجين بدلا من الأضحية في عيد الأضحى)

..

لماذا يصمتون في كل مناسبة كهذه المناسبة ولا ينعقون

لماذا تغيب أحاسيسهم المرهفة ، وتصمت أصواتهم المنكرة عن الملايين والمليارات التي تنفق على الزينة والدببة والورود والقلوب الحمراء والحفلات والمجون !!؟؟

بل ربما هم أنفسهم راحوا يشترون هذه السخافات ويتبادلون التهاني والأماني وأشعار الحب والغزل

وتركوا أحاسيسهم المرهفة بالفقراء التي لا يذكرونها إلا عند بناء جامع أو في موسم الحج والأضحية

لماذا لا يقولون مثلا :

ان لقمة في بطن جائع خير من شراء دبدوب لونه أحمر فاقع

ولماذا لا يقولون  :

شراء لمريض الدواء خير من شراء مجسمات دببة وورود وقلوب حمراء

ولماذا لا يقولون  :

في "عيد الحب" تقيمون الحفلات ولا تعطون للفقير الفتات

لماذا لا يدعون إلى مساعدة من أصيب بجائحة كورونا

أو من انقطع عمله بسبب هذه الجائحة بدلا من هذا البذخ كل عام

فـ"قلوبهم الرحيمة" لا تستيقظ إلا في استنكار الحج والعمرة والأضحية وبناء المساجد ؟؟

تباً لهؤلاء و لما يدعون إليه من باطل ..

قال تعالى :

{ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } [إبراهيم : 26]  .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :

( ... ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُت ) [الراوي : أبو هريرة رضي الله عنه ، المصدر : صحيح الترمذي] .

 

منقول بتصرف

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+