بدء معاناة جديدة للعوائل المقطع عنها بدل الإيجار من قبل مفوضية اللاجئين

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 84

بعد نفاذ منحة الرئيس محمود عباس للعوائل المقطوع عنها بدل الإيجار من قبل مفوضية اللاجئين العام الماضي .. حيث كانت المنحة 200 دولار امريكي شهريا ولمدة 6 أشهر للعائلة الواحدة ولخمسين عائلة من العوائل المقطوع عنها بدل الإيجار .

بعد انتهاء المنحة وانتهاء هذه الستة أشهر تدخل هذه العوائل من جديد في معاناة متجددة لم تتوقف اصلا ولم تنتهي فصولها ..

هذه العوائل التي معظم أفرادها من كبار السن والمرضى والأرامل .. لا تدري ما الذي سيكون حالها .. وما الذي سوف يحدث في الأيام القادمة .. فمن خلال التواصل مع الموقع يقول أحد أفراد هذه العوائل المنكوبة  :

نحن المقطوع عنهم بدل الإيجار لقد دفعنا من جيبنا وأغلبنا اقترض المال لتسديد الإيجار لهذا الشهر لقد تم ايقاف منحه الرئيس عباس ونناشد الجهات المعنية بالتحرك العاجل والفوري ..

ويضيف :

نناشد مناشدة عاجلة لتدارك الأمور .. لأن الوضع الاقتصادي للبلد سيء للغاية .. حيث تم إعادة العمل بنظام حظر التجول بسبب جائحة كورونا .

هــ

.........................

سؤالنا الذي نكرره دوما :

هل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الدكتور أحمد أبو هولي .. معنية فقط باللاجئين الفلسطينيين الذين هم تحت إشراف الأونروا أم بجميع اللاجئين الفلسطينيين ؟؟

لأننا نرى معظم الجهود والتحركات والنداءات والمؤتمرات والإعلام والتواصل مع المانحين والدول المانحة لدفع الأموال والمساعي والنشاطات .. التي تقوم بها دائرة شؤون اللاجئين .. تتركز فقط على اللاجئين الفلسطينيين الذين يخضعون لإشراف الأونروا .

نتمنى من دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الدكتور أحمد أبو هولي أن تولي بعض الاهتمام لبقية اللاجئين الفلسطينيين ومنهم اللاجئين الفلسطينيين في العراق وأن تقوم بجزء من هذه النشاطات والمساعي والتحركات مع مفوضية اللاجئين وليس فقط مع الأونروا لأننا نخضع لمفوضية اللاجئين وليس للأونروا .

فمعاناة هذه العوائل المنكوبة لا تحل بمقال او بنداء اعلامي او بدعوة او بتصريح من قبل مسؤول فلسطيني .. بل يجب التحرك الجاد وتكثيف الاتصالات والاجتماعات والضغط على مفوضية اللاجئين او مفاتحة لدول مانحة وعرض عليها وإعلامها بمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق .. لعل من خلال هذه الاتصالات يتم الخروج بنتيجة تنهي معاناة هذه العوائل .. فما ذنب هذه العوائل بشكل خاص واللاجئين الفلسطينيين في العراق بشكل عام ان لم يكونوا مسجلين بالأونروا .

فإن لم يتم ذلك فنقترح تغيير اسم (دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين) إلى (دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين الذين هم فقط تحت إشراف الأونروا) .

نتمنى سرعة التحرك والعمل على انهاء هذه المعاناة جذريا .

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+