كفى بالموت واعظا – جمال محمود

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 206

في كل لحظة نسمع بوفاة شخص بعد اصابته بكورونا ونجد ان من بينهم الثري والعالم والطبيب والوزير والمسؤول والمتنفذ والمنفذ به والفقير والأمي والكبير سنا والشاب والعروس والطفل والرياضي و.و.و. كل من يخطر على بالك وأسأل هنا  ..

هل استثنى الموت أحدا ؟؟

هل ان الثري والامير والوزير ماتوا بطريقة تناسب مكانتهم في مجتمعهم واقصد هل ماتوا ميتة خمس نجوم وبلا معاناة والم ؟؟؟ ام توفاهم الله ، كما توفى الفقير ومعدم الحال والجائع ومن لا يملك شبرا على وجه الارض فتساوى الموت بين الجميع فكان باطن الارض مستقر ومستودع للجميع وتساوى الجمع بذات الفراش وذات الوسادة .. تراب وتراب ولحاف من تراب  ...

بعدما كان الثري يعتلي فوق السحاب ...

اترانا نهوي بعده ..

ام نبتغي حسن المآب ؟؟؟

اعطت جائحة كورونا للبشرية دروسا عدة فهل نتعظ ونعود بصدق لله سبحانه وتعالى ، ونتخيل انفسنا في قبر ضم حبيب او عزيز او جار او صديق ؟؟؟

سبحان الله القائل :

{ قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِی تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِیكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ } [الجمعة: 8] .

في يوم الجمعة المبارك هذا دعوة لا ترد فأسأل الله جل في علاه ، ان يردنا اليه ردا جميلا ويختم بالصالحات اعمالنا ويؤلف بين قلوبنا ويغفر لنا ذنوبنا ويرحم امواتنا ..

تذكروا ساعة الموت وفراق الأهل والاحبة ولنتذكر اننا الى الله عائدون ، فلنحسن التهيأ لهذا اللقاء ..

وصلوا وسلموا على النبي الأمي الطاهر الزكي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  .

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+