السفير الفلسطيني ومصطفى الكاظمي لبحث حقوق فلسطينيو العراق عاجلا ام اجلا ؟ - مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 755

بدايتا نتقدم بالتهنئة للفلسطيني محمد حسين عبدالرحيم ، للموافقة على اصدار جواز سفر له والى افراد اسرته وهو استحقاق له ، ولكن لابد من ان نسال الأستاذ مصطفى الكاظمي هل الموافقة والقبول لفرد واحد دون غيره هو حالة مزاجية اما ماذا ؟ .

اليس معظم الفلسطينيين هم أصحاب كفاءة ؟؟ وكل بمجال عمله فلو تمت مراجعة سجلات واضابير وزارة الدولة العرقية منذ النظام الملكي لغاية سقوط النظام سيجدها مليئة بكتب الشكر لمئات الموظفين الفلسطينيين في العراق لإخلاصهم في عملهم ومساهمتهم ببناء العراق ببصمات جلية وواضحة .

اليس هذه صفحات مشرقة أمام العراقيين .. فليس خافيا على الأستاذ مصطفى الكاظمي والذي شغل منصب مدير جهاز المخابرات العراقي حجم الظلم الذي تعرض اليه الوجود الفلسطيني نتيجة الوشايات من قبل العقول المفرمتة للبعض والتي تعاملت بجدية مع تلك الوشايات وتم من خلالها استهداف الفلسطينيين الذين دفعوا بمعاناة كبيرة بسبب تلك الوشايات .

فمنهم من قتل ومنهم من اعتقل ومنهم من تهجر فلغة الارقام هي خير دليل لذلك فمن 35 الف فلسطيني قبل السقوط لم يتبقى سوى بضعة الاف على الاكثر 4 الاف .. اليس هو استحقاق للفلسطينيين اصدار جواز سفر لهم بأرقام خاصة ليتسنى لهم على الاقل رؤية ذويهم الذين مُنعوا منهم لسنين طويلة بسبب عدم اصدار وثيقة سفر صالحة لهم ولدت ميتة من مهدها .. اليس في ذلك استمرار للاستهداف مع استمرارية التضييق الممنهج ؟؟ .

ثم أي توصيات تتحدثون عنها للجامعة الدول العربية فتوصيات القاهرة التي منعت الفلسطيني من حق التجنس اضفيت لها توصيات جيدة جدا عندما دعت جميع الدول العربية بمعاملة الفلسطيني معاملة ابن البلد بكل الحقوق والواجبات باستثناء الجنسية والسماح له بالتنقل بجميع البلدان العربية لغرض العمل والعلاج دون تقييده ..فأين انتم من هذا !!؟؟ .

فقد رجعت جامعة الدول العربية بتوصيات الدار البيضاء عام 1991 م بعد ان وجدت غالبية الدول لم تتعامل مع توصيات بيروت بجدية وان حبل التضيق يصرخ منه اللاجئون لتعيد بتوصيات جديدة "لا تمانع جامعة الدول العربية من منح اللاجئون الفلسطينيون جنسية البلد الذي يقيمون فيه بشرط عدم اسقاط هويته الفلسطينية " اين انتم من ذلك !!؟؟ .

لذا نطالب حضرة السفير الفلسطيني الأستاذ أحمد عقل بالتحرك السريع واغتنام الفرصة المتاحة لشعبه امام الأستاذ مصطفى الكاظمي وخاصة بعد ان ضجت مواقع التواصل الاجتماعي لجميع العراقيين باعتبار الفلسطيني محمد حسين عبدالرحيم ، هو من مواليد العراق فهو يستحق ان يمنح الجنسية ويتمتع بحقوق المواطنة ، وهذه فرصة ذهبية عليه اغتنامها وعدم تفويت الفرصة لانصافنا وكلنا أمل بذلك .

ومن الله التوفيق .

 

د. مريم العلي

18/8/1442

31/3/2021

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+