فكيف إن طعنوا بحق الفلسطيني بالتجنس ؟ – شامل بردان

جريدة الزمان العراقية0

عدد القراء 668

مقصدي من هذه الكلمة ان المشرع للقانون حكم نفسه و الاخرين بحدود بلا منفذ، فقد نص في ثانيا من المادة السادسة من القانون 26 لسنة 2006 على” لا يجوز منح الجنسية العراقية للفلسطينيين ضمانا لحق عودتهم الى وطنهم .

هنا وامام اي ظرف انساني يعانيه محمد حسين عبدالرحيم ، أو اي فلسطيني اخر، يتوجب على الدوائر القانونية تقديم مشروع تعديل يقضي و يمنح استثناء للوزير لمنح الجنسية العراقية للفلسطيني ذكرا ام انثى، بدل ان يكون الوعد خرقا للقانون، بل و ايضا سيكون لكثير من الفلسطينيين الراغبين بالتجنس الشعور بعدم المساواة .

أي مواطن فلسطيني عاش و يعيش في العراق هو اخ و اخت لنا عانى و يعاني مثل باقي العراقيين، ويزيد في معاناته انه بلا ورق ثبوتي عراقي يجعل مقامه القانوني مساو للعراقيين، هذا غير ما نالهم مع تبدلات 2003، لكن الحلول لا تكون بتكرار خرق قانون قيد نفسه بنفسه، بل في اعادة صياغة نص جديد و بسرعة تتلائم والواقع، خاصة و ان القانون العراقي الجديد لم يعد محصنا امام الطعن عليه في المحاكم العراقية.

سلامات للفلسطينيين في العراق وغيره وسلامات لمحمد حسين عبدالرحيم  .

 

جريدة الزمان العراقية

20/8/1442

2/4/2021

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+