ماذا لو اغلقت السفارة الفلسطينية اسبوعا تضامنا لنداء ومعاناة اللاجئين لفلسطينيو العراق لـ"تشريع" القانون المؤجل لاجل غير معلوم ؟؟- مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 589

في خبر اورده الموقع الاعلامي لسفارة فلسطين في بغداد بان السفارة ستغلق لمدة اسبوع وذلك بسبب اصابات بجائحة كورونا لبعض منتسبيها وانها الاولى من سفارات السلك الدبلوماسي التي تعلن الاغلاق لمدة اسبوع في بغداد رغم وجود لاجئين لديها تميزها عن بقية السفارات الاخرى .

وهنا يتسائل الكثير من ابناء شعبنا اليس هناك ما هو اشد فتكا وقساوة من كورونا تضرب بشعبنا الفلسطيني في العراق ذلك المنع الذي طال امده بغياب واضح لقانون ينصفهم وضع على ادراج "البرلمان" دون ان يرى النور لاهله الا عندما تقتضي الضرورة القاهرة لمن "يشرعه" تحت الضغوط الدولية .

اليس منع الايتام والارامل من استحقاق تقاعدهما الذي قطع عنهم وتجريدهم من مقومات الحياة المعيشية والتعليمية والطبية ذلك اخطر من كورونا وغيرها من الاجراءات التي تزداد يوما بعد يوم بالتضييق الممنهج لمحاصرة من تبقى وذلك بعلم سفارة السلطة الفلسطينية في بغداد والتي تمت مناشدتهم من خلال صرخات الارامل وانين الايتام بانقاذهم مما يعانوه من انقطاع سبيل رزقهم الوحيد .

اليس حماية اللاجئين الخمسة الاف نسمة يستحق ان تتضامن معهم السفارة بغلق ابوابها ونشاطها الدبلوماسي تحت مفهوم الاستجابة لنداء الاطفال الايتام والارامل وغيرهم للفت انتباه الدولة العراقية بكل قطاعاتها والاعلام بمختلف صنوفه لرفع صوتهم وممارسة الجانب "البراغماتيكي" الناعم والذي لا ضرر ولا ضرار فيه لانقاذهم مما هم فيه ام ان اغلاقها اسبوعا لاصابة اثنين من كوادرها المتقدمة .. انه امر يثير الريبة والتسائل .

د. مريم العلي

...........................................................................................................

ونحن نضيف أيضا على المقال

ليس هذا فحسب وانما يجب فعل ذلك من أجل موضوع ظلم وإهمال المعتقلين الفلسطينيين العراق .

وقد طالبنا بذلك منذ سنين طويلة بغلق السفارة احتجاجا ، والترويج الإعلامي ، والاحتجاج الرسمي الفلسطيني لحين انصاف المعتقلين الفلسطينيين في العراق وبيان مصير من اختفى منهم قسريا .

وإذا عدتم لأرشيف الموقع ستجدون هذه المطالبات ونكررها الآن بمناسبة هذا المقال .. لأنه لا جدوى من وعود السلطات العراقية وتكرارها للمسؤولين الفلسطينيين بشأن موضوع المعتقلين والمختفين قسريا الفلسطينيين في العراق ، فهذه حقيقة واقعة .

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+