انا فلسطيني لا لا انا مش فلسطيني لا سأبقى فلسطيني !؟ - مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 404

يبد ان المشهد الذي يمر فيه فلسطينيو العراق هو مشهد لا يحسد عليه فأولئك الذين ما برحه ينسوا ذكريات الطائفية الاليمة التي اكلت من دماءهم وفكرهم وجوارحهم يعيشون بمأزق الانسانية والادمية المفقودة نتيجة غياب واضح لهم ونتيجة الانكماش وحالة الياس التي اصابتهم .

فما انتهت الطائفية استيقظوا ليجده انفسهم انهم هم الغرباء بارض العراق بعد فراق الاحبة لهم من اولادهم ونساءهم وامهاتهم هذا الفراق الذي يدفعون عنه ثمنا باهضا هو عدم قدرتهم لرؤية من فارقهم بسبب قيود وحواجز وعراقيل ليست لها حلول الا المزيد من العقد امام صمت مطبق من السلطة الفلسطينية وما يسمى بدائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية بمنظمة التحرير الفلسطينية الميتتين سريريا واكلينيكيا .

فرغم تعالي اصوات شعبهم الجريح سواء في العراق ولبنان ومصر لكن كما يقال ، لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي .

أليس لمطالب حق العودة مقومات للصمود لكي يتشبث فيها شعبنا كجزء من مقومات النصر على العدو الصهيوني اللقيط ام هي شعارات فارغة عند المحك يبان المتاجر فيها .

فماذا يعني ارجاع فلسطيني وعائلته واجباره على النزول من متن خطوط الجوية العراقية لتركيا وهو من فلسطينيو العراق ذات التولد فيها وذو العقد السادس من العمر ويمنع من العودة للعراق وكل مصالحه ومسكنه وزوجته في العراق تحت مفاهيم واساطير لا يتقبلها حتى الخيال .

وماذا عن لاجئين لا يسمح لهم بناء سقوف من الاسمنت والطابوق فقط ما يسمى بالصفيح المعدني (الجنكو) الناقل للبرد والحر وتقيدهم بالحركة اليس في ذلك ما هو اعنف من القصف الصهيوني لغزة !؟

واين دور سفارات فلسطين وسلطتهم من ذلك هل ما يجرب من انحطاط وصهينة هو نهاية تاريخ أمتنا ؟ كلا ، فقد غزانا الفرنجة الصليبيين وهولاكو وبقينا .. واليوم نعيش حالة الغزو الصهيوأميركي وعملاءه وهم زائلون بإذن الله .. ونحن باقون .

والله غالب على أمره

مريم العلي

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+