تغريدات حول قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ( 1 )

موقع فلسطينيو العراق2

عدد القراء 963

أيمن الشعبان

@aiman_alshaban

 1- قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني الغاصب؛ كارثة حقيقية وانعطافة خطيرة وانتهاك غير مسبوق واعتداء صارخ على مقدسات المسلمين، وصفعة قوية لمليارين مسلم حكاما ومحكومين واستهانة بمشاعرهم واعتداء على ثوابتنا ومقدساتنا وديننا وعقيدتنا وتاريخنا وعنوان عزنا وشرفنا!!!

 

2- بعد مائة عام على وعد بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين- وعد من لا يملك لمن لا يستحق- يعتبر تاريخ 6 ديسمبر 2017م توكيد للوعد وتمكين ترمب للكيان الصهيوني الغاصب من أعز مسجد لدى المسلمين بعد الحرمين! وأقدس بقعة ومدينة بعد مكة والمدينة!

 

3- قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية للصهاينة نتيجة طبيعية بحسب السنن الكونية والمقدمات المنطقية! لأنهم منذ أكثر من مائة عام يعملون بخطى ثابتة ومشروع متماسك ومرحلية دقيقة وتخطيط محكم ونفسٍ طويل! مقابل لا مشروع ولا تخطيط ولا نفس ولا مرحلية! بل تفرق وضعف وتشرذم.

 

4- قرار ترامب كشف كل الأقنعة وأزال ما تبقى من تقية أمريكية وانحياز صريح وواضح وعنصرية مفضوحة واعتداء ديني وعقدي على مقدساتنا وأرضنا المباركة! وهذا يؤكد يقينا قول ربنا سبحانه عنهم (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ).

 

 

5- أي الحكايا ستروى عارنا جلل *** نحن الهوان وذل القدس يكفينا

من باعنا خبروني كلهم صمتوا *** والأرض صارت مزانا للمرابينا

هل من زمان نقي يف ضمائرنا *** يحيي الشموخ الذي ولى فيحيينا

 

6- قرارترامب اعتبار القدس عاصمة لليهود انسلاخ من كل شيء وانقلاب على كل شيء وانتكاس لكل شيء! حتى القوانين التي وضعوها خالفوها!فما يسمى القانون الدولي اعتبر القدس للمسلمين!وقرار التقسيم سنة 1947م نص أيضاعلى أن القدس للعرب والمسلمين!بل حتى وعدبلفور المشؤوم نص على احترام مقدسات الآخرين!

 

7- القدس من اسمها: بقعة مقدسة ومدينة مباركة وأرض طيبة ومكان مطهر معظم، منذ آدم عليه السلام الذي بُني في عهده المسجد الأقصى بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، مرورا بإبراهيم الذي هاجر إليها وعاش فيها مع ذريته إسحق ويعقوب ويوسف، وانطلاقا إلى موسى الذي قصدها ودفن بأطرافها!

 

8- القدس مدينة التوحيد وأرض الأنبياء والرسالات ومهبط الوحي؛ تاريخها مجيد مدينة قديمة عريقة بل هي زهرة المدائن، صمدت لنوائب الزمان بجميع أنواعها، وطوارئ الأحداث بجميع ألوانها، قصدها الفاتحون والمجاهدون، ونازلها العديد من الغزاة الطامعين المتقدمين والمتأخرين، فذهبوا وبقيت شامخة.

 

9- رفض قرار ترامب لا يعني الرضا والقبول بالوضع الحالي للاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، ووجود سفارات الدول في تل الربيع"تل أبيب"! فالاحتلال باطل وما بني عليه وانبثق عنه باطل أيضا، لكن هذا الحدث يظهر جليا الوجه العنصري الفاشي الظالم والعداء الديني للأمة الإسلامية، وكذب كل ما يتبجحون به.

 

10- مدينة القدس وفلسطين على مر الأزمان معيار رُقي ورفعة وسؤدد وعلو وتقدم الأمة، فبقدر تنصل وتخلي الأمة عن مسؤوليتها تجاه المقدسات سيصيبها الضعف والهوان والذل والتراجع والتشرذم والفرقة ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ).

 

19/3/1439هـ

7/12/2017م

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • حقوق الإنسان و الحريات الأساسية في عصرنا ألقديم و ألحديث و على حافة ألحرب ألعالمية ألثالثة ألنووية ألباردة !!! الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم 9/10/2016 فلسطينيو العراق0 http://www.paliraq.com/News.aspx?id=11929 عدد القراء 1639 بدأت فكرة حقوق الإنسان. وأغلب الظن أن هذه الأصول إنما تعود إلى الوقت الذي بدأ فيه الناس يعيشون حياة مشتركة. فالفكرة قديمة قدم الحياة البشرية ذاتها. وقد عني المفكرون والفلاسفة على مر العصور بالتنظير لحقوق الإنسان والمطالبة بصونها، والواقع أن الفرد كان يخضع للجماعة في كل شيء بلا حدود أو قيود إلى أن سادت الفكرة بضرورة عدم إطلاق يد الدولة بالتدخل في شؤون الأفراد . فأن ألشعب ألفلسطيني ألقديم في أرض فلسطين ألطبيعية ألحقيقية على ألبحر ألأبيض ألمتوسط و اليونانيون في مآثرهم الشهيرة تناولوا حق الإنسان في الحياة وفي حرية التعبير والمساواة أمام السلطة وغير ذلك من الحقوق الطبيعية التي عدها مفكروهم اللبنة الأساسية في بناء المجتمع السياسي . حقوق الإنسان هي المبادئ الأخلاقية أو المعايير الإجتماعية التي تصف نموذجاً للسلوك البشري الذي يفُهم عموما بأنه حقوق أساسية لا يجوز المس بها "مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه إنسان"؛ ملازمة لهم بغض النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم أو لغتهم أو ديانتهم أو أصلهم العرقي أو أي وضع آخر. وحمايتها منظمة كحقوق قانونية في إطار القوانين المحلية والدولية. وهي كلّية تنطبق في كل مكان وفي كل وقت ومتساوية لكل الناس، تتطلب التماهي والتشاعر وسيادة القانون وتفرض على المرء إحترام الحقوق الإنسانية للآخرين. ولا يجوز ولا ينبغي أن تُنتزع إلا نتيجة لإجراءات قانونية واجبة تضمن الحقوق ووفقا لظروف محددة. فمثلا، قد تشتمل حقوق الإنسان على التحرر من الحبس ظلما والتعذيبوالإعدام. وهي تقر لجميع أفراد الأسرة البشرية قيمة وكرامة أصيلة فيهم. وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته. فالاعتراف بالكرامة المتأصلة لدى الأسرة البشرية وبحقوقها المتساوية الثابتة يعتبر ركيزة أساسية للحريةوالعدل وتحقيق السلام في العالم . وإن ازدراء أو التغاضي وإغفال حقوق الإنسان، لهو أمر يفضي إلى كوارث ضد الإنسانية، وأعمالا همجية، آذت وخلّفت جروحا وشروخا عميقة في الضمير الإنساني. ولهذا فإنه من الضروري والواجب أن يتولى القانون والتشريعات الدولية والوطنية، حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم، ولكي لا يشهد العالم والإنسانية مزيدا من الكوارث ضد حقوق الإنسان و الضمير الإنساني جميعا. علما حين تقر كل دولة صدقت على العهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بمسؤوليتها عن العمل نحو ضمان شرط معيشة أفضل لشعبها، كما تقر بحق كل فرد في العمل والأجر العادل والضمان الاجتماعي وفي توفير مستويات معيشية مناسبة وفي التحرر من الفاقة، كما تقر بحق الفرد في الصحة والثقافة وتتعهد أيضاً ضمان حق كل فرد بتأليف النقابات والانضمام إليها. وقد جاءت الحقوق الواردة في هذا العهد أطول وأشمل من مثيلاتها في الإعلان العالمي، لكنها في الوقت نفسه جاءت أعم وأقل تحديداً مما جاء به الإعلان . ويتصدر العهدان مادة واحدة في معناها وميثاقها تقر الدول بموجبها بحق الشعوب في تقرير مصيرها. ألاتفاقية الخاصة بحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم وقد أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها 158 (الدورة 45) في 25 فبراير 1991 وما زال قيد النظر من الدول الأعضاء. وقد أنشئ مؤخراً منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان (بعد المؤتمر العالمي المنعقد عام 1993). تبلورت مفاهيم حقوق الإنسان الحديثة في أعقاب الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945 م) ألقاسية ألأجرامية و ألتي أدت بحياة ألملايين من شعوب ألعالم و ألى تشرد ألملايين من أوطانهم ألأصلية . فبعد أن وضعت الحرب أوزارها بقوة تجار ألحروب و أعوانهم ألعنصريين و ألأستغلالين ، كونت الدول ألمنتصرة على شعوب ألعالم ما يسمى ب منظمة الأمم المتحدة. وأصدرت هذه المنظمة ميثاقها الذي أصبح واحداً من أولى وثائق حقوق الإنسان العالمية لصالح الحكومات ألمنتصرة في ألحرب . وقد نص ميثاق الأمم المتحدة على تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً دون تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين، ولا تفريق بين الرجال والنساء. ولما خلا الميثاق من قائمة تتناول بالتفصيل حقوق الإنسان فقد أصدرت الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 1948 م، الذي تضمن المبادئ الرئيسية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحريات الفردية ولكن مع ألأسف لم تطبق عمليا و خاصة في ألدول ألمتخلفة و ألبدائية و ألمحكومة بحكومات غير ديمقراطية و أتباع ألأستعمار ألقديم و ألجديد و متخلفة ثقافيا . فلقد مرت التربية في فلسطين المحتلة بمراحل عدة وظروف متعددة وإذا أخذنا بدراستها منذ عام 1948 فعلينا أ، ندرك التطور التربوي الصهيوني ذا الطبيعة الصهيونية ، والمؤدلج ، هذا الى عام 1967 وبعد هذا التاريخ أصبحت التربية تأخذ حيزاً كبيراً لدى الوساط الصهيونية ، باعتبار أن الضفة أُخضعت أيضاً للكيان الصهيوني إن كان ذلك على مستوى التربية أو كان على مستوى آخر . ألمصادر : - 1. من ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . ألأمم ألمتحدة . 2 . الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم . ألمانيا . 3. التربيَة الصّهيونيَّة . من عنصرية التّوَراة ـ إلـى دَمَوِيَّة الاحتلال . http://www.mafhoum.com/press4/116S23.htm الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم ألمانيا . فلسطيني ألأصل من فلسطينيو ألعراق - بغداد سابقا باحث علمي طبي أخصائي في ألمانيا - بون Dr.Nabil AbdulKadir DEEB doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com http://www.paliraq.com/News.aspx?id=11929

  • السلام عليكم و رحمه الله و بركاتوا. المضاهره الي بنضاهرها لازم نضاهرها ع روسا العرب الي ما عندهم لا ضمه ولا ضمير. حسبي الله و نعم الوكيل عليهم

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+