تهجير جديد بطرق رسمية لما تبقى من فلسطينيي العراق!

موقع فلسطينيو العراق 2

عدد القراء 3437

الحكومة العراقية تتجه نحوا التضييق على ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في العراق مجددا من خلال الغاء مواد قانونية تزيد من معاناة اللاجئ الفلسطيني وتهجيرهم بطرق غير مباشرة.

حيث اطلق رئيس الحكومة العراقية "فؤاد معصوم" بتاريخ 2 تشرين أول (أكتوبر) الماضي القانون رقم 76 لسنة 2017 والذي ينص على الغاء عدة قرارات صادرة عن مجلس قيادة الثورة (المنحل)، والتي تخص اقامة الاجانب في العراق.

وكان من ابرز هذه القرارات قرار رقم (202) في تاريخ 12 أيلول (سبتمبر) 2001، والذي ينص على ان يعامل اللاجئ الفلسطيني معاملة المواطن العراقي ما عدا الجنسية وخدمة العلم والحقوق السياسية، والتي منح من خلال القرار عدة حقوق للاجئ الفلسطيني.

من ابرز هذه القرارات..

1 ـ إصدار الحكومة العراقية هوية تعريفية بالفلسطيني اللاجئ لديها.
2 ـ إصدار وثائق سفر تمكن اللاجئين من السفر إلى خارج العراق.
3 ـ إعفاء اللاجئين من رسوم دخول المدارس والكليات.
4 ـ تأمين العلاج المجاني لمجموع الفلسطينيين في العراق.
5 ـ صرف مساعدات مالية للاجئين، وكانت تقدر في حينه بالحد الأدنى لمدخول العائلة العراقية، وتوقفت الحكومة العراقية عن صرف هذه الإعانة فيما بعد.
6 ـ منح اللاجئ الفلسطيني سكناً مجانياً.

وينفذ القرار الرئاسي بالغاء قرار (202) مطلع العام 2018.

وعليه فاننا في ادارة "موقع فلسطينيو العراق" نستنكر هذا القرار المجحف بحق الجالية الفلسطينية في العراق 
فالجالية الفلسطينية في العراق منذ عام 2003 والى يوما هذا تعيش المحنة تلو المحنة في العراق وقد تعرضوا منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وحتى اليوم للقتل والاعتقال والتهجير القسري والتمييز العنصري على يد ميليشيات القتل والتهجير الطائفية  كـ حزب الدعوة وجيش المهدي اما اليوم على يد الحكومة العراقية مما جعلهم يعيشون النكبة مراراً وتكراراً ؟! .

خمسة عشر عاما بما فيها من محن وضيق ومشقة، توالت مراحلها.

 ابتدأت بتحديات المحتل الأمريكي ، ثم تسلمت الراية ميليشيات وعصابات مبرمجة ، لتصبح في الأعوام الأخيرة تكتيكات حكومية لتصفية من تبقى من لاجئين فلسطينيين مغلوب على أمرهم ففي عام 2003 كانت الاحصائيات تقر بتواجد ما يقارب 25 الف فلسطيني على الاراضي العراقية اما اليوم لا يتجاوز هذا العدد الخمسة آلاف, فهل جاء الامر بتهجير ما تبقى من فلسطينيي العراق.

فاننا في ادارة موقع فلسطينيو العراق نطالب السفارة والسلطة الفلسطينية وجميع الدول العربية والاسلامية والامم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية بالتدخل السريع والضغط على الحكومة العراقية للتراجع عن هذا القرار الظالم بحق ابناء الجالية الفلسطينية.

موقع فلسطينيو العراق

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • من ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب أل ملحم . أرسل لكم ما يلي لألتأكد من صحة ألخبر و ألأستفادة منه ز و لكم أطيب ألتحيات . أخوكم ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب أل ملحم .. بغداد/ الغد برس: اصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم السبت، توضيحا بشأن قانون اقامة الاجانب رقم ٧٦ لسنة ٢٠١٧، فيما أكدت أن حقوق الفلسطينين ثابتة ومحترمة. وقالت الامانة في بيان تلقته "الغد برس"، "نود ان نوضح ما تناولته بعض وسائل الاعلام بشأن قانون اقامة الاجانب رقم ٧٦ لسنة ٢٠١٧ وعلاقته بحقوق الضيوف اللاجئين الفلسطينين في العراق"، مبينة ان "قانون اقامة الاجانب رقم ٧٦ لسنة ٢٠١٧ جاء لينظم اقامة الاجانب ولا يتطرق من قريب او بعيد الى مسألة اللجوء لكون الامر المذكور معالج بموجب قانون اللاجئين رقم ٥١ لسنة ١٩٧١ وقد اقر مجلس الوزراء مؤخرا مشروع قانون جديد للاجئين الذي راعى فيه حقوق اللاجئين الفلسطينين عندما ابقى القرارات والانظمة التي تنظم حقوقهم نافذة بما لا يتعارض واحكام القانون". واضافت ان "القانون الذي سبق ان اقترحه مجلس الوزراء بقراره رقم ٩٨ لسنة ٢٠٠٩ تم سحبه من مجلس الوزراء عام 2015 لاعادة النظر بما جاء فيه وبما ينسجم مع توجهات الحكومة وإن تشريعه قد تم من قبل مجلس النواب مؤخراً"، مشيرة الى ان " الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم ٢٠٢ لسنة ٢٠٠١ الذي كان يعامل الفلسطيني معاملة العراقي في الحقوق والواجبات بأستثناء حقه في الحصول على الجنسية بموجب قانون اقامة الاجانب رقم ٧٦ لسنة ٢٠١٧ لا يخل بأي حال من الاحوال بحقوق الفلسطيني المقيم في العراق التي نظمتها قرارات وانظمة ما زالت نافذة منها". وبينت ان "من هذه القرارات حقه في التعيين، وحقه في التعليم الالزامي والدخول الى الجامعات والكليات، واعفاء الطلبة منهم من رسوم سمات الدخول الى العراق، وارساله الى البعثات الدراسية، وحقه في الحصول على الاجازة الدراسية وغير ذلك"، محذرة "اي جهة تحاول الاساءة وخلط الاوراق وتوظيف الادوات الإعلامية بعدم اظهار حقيقة القرارات الصادرة، ونؤكد ن الحقوق التي أشرنا اليها فيما يتعلق باشقائنا الفلسطينيين ثابتة ومحترمة".

  • السلام عليكم استقبل فلسطينين في عام ١٩٤٨. من داخل فلسطين الملكة علياء قرارة استقبل فلسطينين من داخل فلسطين .ورفض استقبل .(الانروا) تعمل في العراق تقديم خدمات الفلسطينين . نحن نشكر العراق على استقبل الفلسطينين في العراق.

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+