جواز السفر الفلسطيني احسن جواز في العالم - هشام ساق الله

موقع مشاغبات هشام ساق الله1

عدد القراء 470

كتب هشام ساق الله – يوم التاسع والعشرين من اذار مارس عام 1995 هو ميلاد جواز السفر الفلسطيني وقد حاولت دولة الاحتلال الصهيوني  خلال المباحثات التي أعقبت اتفاق أوسلو ، أن تجعل من جواز السفر مجرد وثيقة شبيهة بوثائق السفر الخاصة باللاجئين، بيد أن المفاوضين الفلسطينيين أصروا أن يكون جواز سفر شبيه بالذي يصدر عن الدول ونحن خلال الفترة القادمة ننتظر ان يحمل جواز السفر الفلسطيني اسم دولة فلسطين بعد الاعتراف فيها من الامم المتحدة .

الجواز الذي استطيع حمله والحصول عليه هو احسن جواز سفر بالعالم فمن حمل بالسابق وثيقة السفر الخاصه باللاجئين وما عانى منه ابناء شعبنا على الحدود وفي المطارات من بحث امني واستهداف واضح يشعر بقيمة جواز السفر الفلسطيني والعصفور الي بالايد احسن من مليون عصفور على الشجرة .

من حمل سابقا وثيقة السفر للاجئين الفلسطينيين شاهد بام عينه الفرق بين جواز السفر الفلسطيني ووثيقة السفر الصادرة عن الدول العربية التي لا تعترف في ما تصدره ومكتوب عليها عدم اعترافها وكان دائما مدعاة شك اجهزة الامن في كل المطارات والمعابر الحدودية وكان دائما يتم وضعه في اسفل الجوزات وكان دائما اللاجىء الفلسطيني يتم التعامل معه على انه درجه ثانية او ثالثة .

الفلسطيني كان دوما متهم في كل دول العالم بـ"الارهاب" حتى تثبت براءته من هذه التهمه ويتم خروجه من هذه المطارات بعد معاناه طويله وكبيره ودائما كان يفتقد لان يكون له جواز سفر يحمل اسم فلسطين او أي شي المهم ان يكون لديه جواز سفر يسهل حياته ومصالحه يمر فيه وقتما واينما يريد .

الجواز الفلسطيني يتم عمله الان وفق المعايير الدولية لكل اجهزة الامن في العالم ويتم تطويره حتى يواكب التطور الامني والتكنولوجي وهو جواز محترم ويتم احترامه في كل دول العالم لعدم القدرة على تزويرة او التلاعب فيه مثل جوازات كثيره موجودة يمكن ضربها وتزويرها .

الكل الان يتمتع بجواز السفر الفلسطيني ومن سافر في كل دول العالم يعرف اهمية الحصول على هذا الجواز مقارنة بوثيقة السفر للاجئين التي كان يتم التعامل بها ولعل جواز السفر الفلسطيني اهم انجازات ما تم الحصول عليه وانتزاعه من الكيان الصهيوني ودول العالم .

نتمنى ان تستطيع منظمة التحرير الفلسطينية اصدار هذا الجواز لكل ابناء شعبنا الفلسطيني المشتتين حول العالم والمحرومين من حقهم بالحصول على هذا الجواز والمقتصر فقط على ابناء الضفه الغربية وقطاع غزة وجزء من اهالي مدينة القدس المحتلة وان يتم تعميم صرفه ليصبح كل من ولد من اب فلسطيني وام فلسطينية ان يحصل على هذا الجواز الوطني المحترم.

وأظهر تقرير لشركة “هنلي أند بارتنرز” الاستشارية العالمية المختصة بالجنسيات والإقامات وجوازات السفر والتأشيرات وتوابعها عالميًا أن جواز السفر الفلسطيني حل في المرتبة 90، فيما حل العراقي بالمرتبة 92، فيما جاء الأفغاني في المرتبة الأخيرة كأسوأ جواز سفر من حيث عدد الدول المسموح لحامله بزيارتها دون الحاجة إلى تأشيرة.

وأشار التقرير إلى أن الجواز البريطاني والسويدي والفنلندي احتلوا الدرجة الأولى، لعدم حاجة حامله إلى تأشيرة حين يسافر إلى 173 دولة تمكن القيّمون على اللائحة من الحصول منها على معلومات من أصل 219 دولة، أو جهة تابعة لدولة ما في العالم.

وكما في العام الماضي، احتلت الدرجة الثانية الدنمارك وألمانيا ولوكسمبورغ والولايات المتحدة، حيث يسافر حاملوا جوازاتها إلى 172 من أصل 173 دولة.

وحل جواز السفر "الإسرائيلي" في المرتبة الـ 20، حيث يُسمح لحامله دخول 144 دولة من دون تأشيرة، فيما الإيراني الذي كان ترتيبه 86 بنهايات اللائحة يسافر إلى 40 دولة من دونها، لكنه يظل أفضل من جوازات ليبيا وسوريا ولبنان والسودان، بحسب ما يظهر في الجدول.

وما زال ترتيب الدول العربية كما كان تماماً في 2013، حيث الجواز الكويتي يتصدرها بإتاحته السفر إلى 77 دولة من دون تأشيرة، طبقاً لما يوضحه الجدول الخاص بها.

 

المصدر : موقع مشاغبات هشام ساق الله

11/7/1439

27/3/2018

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • من

    0

    والله ضحكتوني ... والحقيقة هذا ما كنا نتمناه .. شكرا كتير

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+