وكالة القدس للأنباء : موظف في السفارة البريطانية في العراق للاجئين الفلسطينيين .. استعدوا للسفر؟!

وكالة القدس للأنباء4

عدد القراء 3043

كان لافتاً انتشار "خبريات" تتحدث عن تحضيرات تجريها بريطانيا لاستقبال عدد من اللاجئين الفلسطينيين في العراق خلال الساعات القليلة الماضية. فقبل الخبر الذي نشره موقع "النشرة" اللبناني، استناداً إلى "مكالمة عائلية" بين شخصين، أبقيت هوياتهما مجهولة، كان موقع "فلسطينيو العراق"، قد نشر قبل خمسة أيام، خبراً مماثلاً، لكنه من قلب العراق هذه المرة، بل ومن قلب فندق الرشيد، ينسب فيه إلى أحد الموظفين التابعين للسفارة البريطانية، مجهول باقي الهوية والصفة، قوله لفلسطينيين مشاركين في دورة للتدرب على السفر: "استعدوا للسفر". تزامن الخبرين قد يقوي من مصداقية الخبر نوعاً ما، غير أن الاستناد إلى أقاويل غير موثقة مهنياً يدفع بشدّة إلى التساؤل عن سبب نشر هذه "الأخبار"، ولا سيما في هذا التوقيت بالذات. فالخبران يشتركان في القول بأن ضغوطاً قد تعرضت لها بريطانيا للقبول بتوطين جزء من اللاجئين الفلسطينيين في العراق، دون تقديم توضيح عن سبب اختيار بريطانيا دون غيرها لممارسة الضغط عليها، ولا سبب رضوخها للضغوط.

فقد نشر موقع "فلسطينيو العراق"، بتاريخ 12 / 9 / 2018، للزميلة "مريم العلي"، مقالاً بعنوان: "خطة توطين فلسطينيو العراق حتى عام 2020م" كشفت فيه أن "موظفين في دورات ثقافية لفلسطينيين بغرض السفر بفندق الرشيد، تابعين للسفارة البريطانية، قالوا للمشاركين: "أنتم ستكونون الواجهة لفلسطينيين كثر إلى بريطانيا"، ولما سألته إحدى الحاضرات: "ما مصير والدي ووالدتي هل سيبقيان وحدهما"؟ أجابها قائلاً: "ابلغي كل الفلسطينيين بتهيئة جوازات سفر لهم؛ فالكل سيسافر باستثناء حالات خاصة".

يذكر أن أربعة آلاف لاجئ فلسطيني هم كل من تبقى من مجموع 45 ألفاً، قبل سقوط النظام السابق.

وذكر المقال إنه و"بعد الضغوط التي مارسها المسؤول الدولي للأمم المتحدة، [دون ذكر اسمه]، على الحكومة البريطانية، وافقت على استقبال 20000 لاجئ من فلسطينيي العراق وسوريين وعراقيين. ووفقاً لتلك البيانات، ستكون حصة فلسطينيي العراق بين 1500ــــــ2000 لاجئ إلى بريطانيا والبقية لدول أخرى؛ فيما لم يبت بوضع الفلسطينيين المتزوجين من غير فلسطينيات بواقع حالهم. وستتسارع وتيرة السفر باعداد كبيرة مطلع عام 2019 حتى نهاية 2020".

وما يثير التساؤل ما ورد في الخبر من أنه: "وبعد إجلاء الفلسطينيين من العراق، سيتم إجلاء الموجودين في كردستان العراق وفي تايلاند وأندونيسيا فتركيا، لأن وجودهم هناك أكثر أماناً".

قد يكون الخبر صحيحاً، أو يحمل شيئاً من الصحة، ولكن الاستناد إلى "خبريات" من هنا وهناك لا تكفي، بل وتدفع عن التساؤل حول توقيت نشرها، في وقت يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون حالة من القلق والترقب بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الحرب التي تشنها إدارة دونالد ترامب ضد كل ما هو فلسطيني، ولا سيما اللاجئين الفلسطينيين ووكالة "الأونروا"، وتصفية حق العودة.

 

المصدر : وكالة القدس للأنباء

8/1/1440

18/9/2018

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • بالنسبه الفلسطينيه إلي مزوجه جنسيه اردني مامصيرهم او العكس

  • انا اسئل هل هذا الامر اجباري ام اختياري (سفرنا من عراق)

  • بالنسبه الفلسطينيات المتزوجات من عراقيين شو مصيرهن إذا اهلهم حيسافرو

  • من يتذكر هذه الرساله التي نشرت في موقع فلسطينيو العراق http://www.paliraq.com/news.aspx?id=9204

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+