الأونروا : 540 الف لاجئ فلسطيني نازحون بسوريا وهم اكثر متضرري النزاع

الأونروا 0

عدد القراء 3139

اخر التطورات المتعلقة بنداء الاستجابة الإقليمية للأزمة في سوريا للعام 2014

عمان

عقدت الاونروا اليوم اجتماعا مع عددا من الدول المانحة في الاردن لاطلاعهم على اخر التطورات المتعلقة بنداء الاستجابة الاقليمية للازمة في سوريا للعام 2014 الذي اطلقته الوكالة في منتصف كانون الاول 2013.

قامت مارجوت اليس نائب المفوض العام للاونروا بافتتاح الاجتماع مخاطبة ممثلي الدول المانحة "ان هذه الاستجابة الاقليمية هي المناشدة الخامسة المتعلقة بالازمة السورية، لكنها الاولى من حيث تغطيتها للعام كاملا. ان هذه الاستجابة مهمة لانها تحكي خبرات اللاجئين الفلسطينيين في هذا النزاع الرهيب. فحوالي 50% من 540.000 لاجيء فلسطيني هم نازحون داخل سوريا وحوالي  80.000 اخرون موزعون في المنطقة وخارجها ".

وعبرت اليس عن شكرها للدول المانحة قائلة: " تم تمويل 80% من المناشدة السابقة.  انه دليل واضح على التزام الدول المانحة بتقديم المساعدة وثقتها بالاونروا واهتمامها بللاجئين الفلسطينيين ".

و قام مايكل كنجزلي مدير عمليات الاونروا في سوريا باطلاع المشاركين في الاجتماع على اخر التطورات في سوريا قائلا :"ان اللاجئين الفلسطينيين هم من ضمن اكثر المتضررين من النزاع في سوريا لانهم يعانون من الفقر منذ وقت طويل قبل بداية الحرب. انهم يعيشون اوضاع صعبة الان بدون اي مكان ليذهبوا اليه حيث انه لا يوجد اية دولة حاليا يمكنها ان توفر لهم نفس المستوى من الضيافة الذي وفرته لهم سوريا قبل النزاع." واضاف قائلا: "سنبقى على اطلاع وسنستمر في عمل كل ما باستطاعتنا لتخفيف العبء عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا".

كما تحدث روجر ديفيز مدير عمليات الاونروا في الاردن موضحا اخر التطورات الخاصة بوضع اللاجئين الفسلطينيين القادمين من سوريا الى الاردن. والقى الضوء على انجازات اقليم الاردن والتحديات التي يواجهها قائلا: " اننا في اقليم الاردن هدفنا الرئيسي هو منع وقوع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا في الفقر المدقع وتزويدهم بالمساعدة الانسانية الاساسية ".

واختتم الاجتماع بيتر فورد ممثل المفوض العام للاونروا قائلا: "اود تقديم الشكر الجزيل للدول المانحة لدعمها لنا في عام 2013 . واضاف: "اننا لا نملك الحصة الاكبر في مناشدة الامم المتحدة لكن لنا اكبر وجود على الارض في سوريا.  وبفضل موظفينا الشجعان تمكنا من تقديم المساعدة الانسانية والمتضمنة المأوى والتعليم والرعاية الصحية والمساعدات النقدية".

لمحة مختصرة عن نداء الاستجابة الاقليمية للازمة في سوريا للعام 2014

تعمل الحرب على تدمير أرواح ما يزيد على نصف مليون لاجئ فلسطيني كانوا ولا يزالون يعيشون في المنفى منذ ستة عقود. وتحدد خطة الاستجابة الطارئة للأونروا المتعلقة بسورية التداخلات التي ستقوم بها الوكالة من أجل تعزيز صمود لاجئي فلسطين ومساعدتهم على تجاوز أخطار هذا النزاع.

وخلال العام المقبل من بداية كانون الثاني الى كانون اول 2014 فان الاونروا ستقوم بتقدم المساعدة الانسانية الطارئة لقرابة 440.000 لاجيء فلسطيني من المتضررين من الحرب في سوريا، والى ما بين 80.000 و100.000 لاجئ فلسطيني من سوريا في لبنان وحوالي 20.000 في الاردن وقرابة 1.200 في غزة.

ومن أجل الاستجابة بشكل مناسب لهذه الخطة، تطلب الأونروا مبلغ 417,4 مليون دولار أمريكي، سيتم تخصيص 310 مليون منها لدعم الاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين داخل سورية، فيما تم تخصيص 90,4 مليون دولار للبنان ومبلغ 14,6 مليون للأردن. كما أن الحاجة تبرز لمبلغ 2,4 مليون دولار من أجل الاستجابة الطارئة خارج نطاق أقاليم العمليات الثلاثة تلك، بما في ذلك المساعدة النقدية لعائلات لاجئي فلسطين من سورية في غزة، وللتنسيق الإقليمي والدعم وكسب التأييد.

من أصل 540,000 لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأونروا في سورية، فإن 270,000 شخص منهم أصبحوا الآن نازحين في البلاد، وهنالك حوالي 80,000 شخص فروا خارجها. وقد وصل 51,000 شخص إلى لبنان فيما أعلن 11,000 شخص عن أنفسهم في الأردن إضافة إلى 5,000 شخص في مصر، فيما وصلت أعداد قليلة إلى غزة وتركيا وأماكن أبعد. إن أولئك الذين وصلوا إلى لبنان والأردن ومصر قد وجدوا أنفسهم في مأزق قانوني محفوف بالمخاطر تفاقمه ظروف معيشية صعبة للغاية لدرجة أن العديدين منهم يقررون العودة إلى المخاطر داخل سورية.

لقراءة الخطة :

http://www.unrwa.org/sites/default/files/2014_syria_emergency_appeal.pdf

*  إنتهى  *

 

المصدر : موقع الأونروا

23/1/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+