مدعيا انها احصائية أممية .. علي الغزي : الشعب الفلسطيني دفع أكثر من 1000 "إرهابي" يقاتلون العراقيين .. الشاعرة الفلسطينية رولا اشتيه : هؤلاء الأشخاص لا يمثلون الشعب الفلسطيني

جريدة بغداد الإخبارية0

عدد القراء 2991

من وجع الجنوب العراقي إلى القدس الأسيرة علي ألغزي والدكتورة رولا اشتيه في حوار ثقافي  ..

علي الغزي

من مسقط  رأس الكون  ومن أهوار الجنوب  والقصب  والبردي  من بيت إبراهيم الخليل وارض  سومر  إلى أولى القبلتين  القدس الجريحة والأسيرة  التقي الدكتورة  والشاعرة رولا  أشتيه  في حوار  ثقافي  نتعرف من خلاله  على ثقافات مجتمعنا العربي ..

والثقافة الفلسطينية هي جزء من ثقافة الوطن العربي مع فارق  الوجع الفلسطيني , المتأثر بالأسر واليتم  والغضب والعيش في المخيمات  والتشرد في الشتات جعلت من الأديب الفلسطيني أن يبدع  وان يترجم معاناته  إلى قصائد تتغنى بحب الوطن ورفض وإدانة الاحتلال

إن حرمان الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 والى يومنا هذا وتشريدهم في المنافي . قد أعادت للأديب والشاعر تفسيرا لمعنى الوطن والتشجيع  على الكفاح المسلح  من خلال  كتاباتهم . ( كما قال محمود درويش ) الشاب يبدأ من القضية قبل أن يشير إلى المكان المشتهي  ذلك إن معنى الوطن من معنى الإنسان الذي يدافع عنه , وان القضايا الكبيرة جميعا  تبدأ من الإنسان  لا من الأرض أو الحجر  .

والذاكرة الفلسطينية مليئة بالإحداث ابتداء من الفلاحين الفلسطينيين وحرقهم للمستعمرات الصهيونية الأولى أبان الثمانينات من القرن ا لتاسع عشر  ومظاهرات النساء ضد الانتداب  الانكليزي وانتفاضة حيفا عام (1908) إضافة إلى الانتفاضة الفلسطينية الثانية وبطولات عبدالقادر الحسيني . قد  أضافت للثقافة الوطنية الفلسطينية التمسك بالمبادئ و التضامن والتضحية لأجل أن تعيد إلى الفلسطيني إنسانيته والمثقف  والأديب  الفلسطيني اختزل الزمن من خلال ترجمة قصائده الثورية التي تحث على التحرر والكفاح المسلح  .

ضيفتي في هذا الحوار الدكتورة  والشاعرة   رولا اشتيه  ولدت  من رحم الوجع الفلسطيني وهي سليلة  حضارة ومجتمع هضم الثورية والكفاح المسلح

أهلا  فيك  من العراق  آملا  الإجابة على إسالتي مع التقدير

سؤال تقليدي يطرح نفسه رولا اشتية معروفة في الوسط الفلسطيني أكثر مما هي معروفة في الوطن العربي !! المتلقي بحاجة ليعرف من هي د. رولا اشتية ؟؟ 

في البداية أشكركم علي اهتمامكم وأثمن جهودكم في البحث والمعرفة أنا امرأة فلسطينية عربية الملامح أعيش في فلسطين الحبيبة حاصلة علي شهادات عليا في الإدارة والصيدلة وعلم الاجتماع اعمل رئيسة لرابطة المبدعين والمثقفين الدولية فرع فلسطين واعمل محاضرة في جامعات فلسطينية متزوجة وأم لطفلين هم أغلى ما املك في حياتي ,ناشطة نسويه سياسيا واجتماعيا شاعرة احمل في قلبي الكثير ليقرا ويترجم من الشعر والفن هذه أنا باختصار  .

ماهي تجربتك الشعرية ؟ وكيف كانت بداياتك ؟ 

الشعر هو شعور ينتاب الإنسان ويأخذه لعالم يتأمل فيه وتنطلق الكلمات والحروف بدون استئذان لتعلن خروج قصيدة للعالم والوجود بدأت اكتب الشعر النبطي تحديدا وأنا في 13 من عمري وساعدني في ذلك إنني ترعرعت في قلب الحدث في الجزيرة العربية حيث البادية والشعراء وكان لوالدي رحمه الله الدور الكبير في الدعم والمساندة لي ومن ثم انطلقت بالكتابة ولكن لم ارغب بخروجها للعام واحتفظت بها لي وبعد مرور سنوات حياتي والتي كرستها للعلم والدراسة قررت أن انطلق من جديد وكان أول ديوان شعري لي بعنوان (همسات عاشقين ) وهو بالشراكة مع الشاعر العراقي طالب ألشمري ومن ثم بدأت اكتب وانشر شعري وكتاباتي ,وأنا ألان بصدد إصدار الديوان الثاني إن شاء الله وسيطبع في العراق ان شاء الله  .

الوجع الفلسطيني والاضطهاد والاحتلال هل اثر على مواهبك نحو السلب ؟ أم نحو الإيجاب ؟ 

عالعكس تماما وجود الاحتلال دفعني للمقاومة بالعلم أولا ورغم الحواجز والصعوبات إلا إنني أخرجت كلماتي لأتغنى بالوطن والحبيب وبالأسير و"الشهيد" فالاحتلال مهما حاول فلن يعيق مقاومتنا وأنا مقاومتي خرجت من كلماتي ومعاناتي كفلسطينية  .

الشعب الفلسطيني عانى قرون من "الاحتلال التركي" ومن ثم الاحتلال البريطاني والانتداب وبعدها الاحتلال "الإسرائيلي" والتشرد والحرمان والعيش في مخيمات فهل اثر ذلك على مسيرة الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص؟؟ 

لاشك انه اثر في فترة من الفترات علي حال أبناء الوطن خاصة الكتاب والشعراء ولكن هذا الصمت لم يدم طويلا فمن يقرا لمحمود درويش يجد حب الوطن ووصف الحرمان والتشرد حاضر في قصائده ومثله كثيرا من شعراء فلسطين .. 

المرأة الفلسطينية لها حضور فاعل في المجتمع الفلسطيني نتيجة ظروف الاحتلال جعل منها مناضلة ومكافحه فهل نالت حقوقها ومساواتها مع الرجل ؟  

في مجتمعنا الفلسطيني للمرأة مكانة خاصة فهي كشجرة الزيتون ثابتة وصامدة تنجب الأبطال للدفاع عن الأرض والعرض  ونحن في فلسطين المرأة شريكة الرجل في كل شي فهي حاضرة في كل الميادين للتحقيق الحرية والعدالة والقانون الفلسطيني ضمن للمرأة  حريتها وأعطاها كامل حقوقها .فهي تشاطر الرجل وتقاسمه كل الأدوار بكل فخر وثبات  .

هل هنالك دورا لمنظمات المجتمع المدني تحت ظل الاحتلال ؟  

بالطبع فظهور مؤسسات المجتمع المدني والتي يغلب عليها الطابع الاجتماعي والصحي والنفسي وجدت من رحم المعاناة وفي ظل عوائق الاحتلال لتكون سندا للفلسطينيين ولتغطي كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم بشتى النواحي رغم ضعف التمويل إلا إنها تصل للأعماق ولسد الاحتياجات حسب القوانين والأنظمة والأولويات وهذه المؤسسات موجودة من عام 36 وكانت بشكل تطوعي لمقاومة الاحتلال ومع مرور الزمن تطورت لتلبية حاجات الأفراد والمجتمع  .

رولا اشتيه شاعرة وأديبة فهل أنت مع المقاومة ؟ أم مع الاستسلام تحت مسميات عدة؟  

المقاومة ضرورية في كل نواحي الحياة لأنها مفتاح الأمان والحرية وأنا شخصيا أحب حديث الرسول (صلعم) والذي يقول ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان ) فالمقاومة هنا تتنوع طرقها فمنا من يقاوم بيده ويفعل ومنا من يدافع بلسانه وهذا حالي ومنا من يدافع بقلبه .

أما الاستسلام  فانا ارفضه بكافة أشكاله لأنه ضعف وتخاذل وهذا ما يهدف له الاحتلال الوصول إلى حل سلمي مطلوب ولكن بشرط عدم التنازل عن الحقوق

ماذا تقول الشاعرة رولا اشتيه وباختصار عن رواد الشعر الحر , من العراق السياب والبياتي , وفدوى طوقان من فلسطين , واحمد سعيد (اودنيس من لبنان ) ومحمد الفيتو ري من السودان وصلاح عبد الصبور من مصر ؟؟ 

كل الاحترام والتقدير لكل الأسماء فهم مدارس ونحن بها طلاب علينا أن ننهل منها حتي الارتواء والإبداع .. 

للشعر الفلسطيني دورا بارزا بعد النكبة وولد من رحم معناة الشعب الفلسطيني في المخيمات والمقاومة فهل لك منجز في شعر المقاومة ؟ وهل أثرت عليك أحداث صبرا وشاتيلا ؟؟ 

أكيد نحن أيضا ولدنا من رحم المعاناة ولي بعض القصائد التي تصف حال فلسطين وأم "الشهيد"  .

وغيرها بحب الوطن ولاشك إن أي حدث مر علينا اثر في عقولنا ونفسياتنا كثيرا وبالتالي صقلت شخصياتنا كما تراها وأصبحنا  أطفال الحجارة  .

ماهي الصورة "الموسيقية" في الشعر الفلسطيني ؟ وماهي المراحل التي مرت بها القصيدة الفلسطينية ؟ 

لم تكن الحياة الأدبية ـ بعامة ـ والحركة الشعرية ـ بخاصة ـ بمعزل عن الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي مر بها الشعب الفلسطيني، بل كان لها دورها الفاعل والمتواصل في رصد تلك الأحداث والتفاعل معها؛ وبالتالي كان لتلك الظروف دورها في تغيير مسار الحركة الشعرية الفلسطينية، وفي تطورها وتجديدها .

وبالنسبة للصورة "الموسيقية" في الشعر الفلسطيني المعاصر؛ فقد تطورت أيضاً، فمن حيث الأوزان؛ مرت القصيدة الفلسطينية بمراحل تطورية ثلاث هي: مرحلة البيت الشعري ذي الشطرين في الشعر التقليدي القديم، ثم مرحلتي السطر الشعري والجملة الشعرية في شعر الحداثة الذي يعتمد على وحدة التفعيلة لا وحدة البيت،وخلال تلك المراحل الثلاث، فقد تعامل الشعراء الفلسطينيون مع الأوزان المتعددة في القصيدة الواحدة. وأدخلوا بعض التعديلات على الأوزان، ثم مزجوا بين النمطين: التقليدي، والحر داخل القصيدة الواحدة، بالإضافة إلى التعامل مع ما يسمى "بقصيدة النثر" ..

هل وضفتي النص الجاهلي في الشعر ؟ وهل تأثرتي بأحد الشعراء من العصر الجاهلي ؟ ومن هو ؟ 

في بعض الأحيان كنت احب أن أقرا كثيرا شعر عنترة لملامسته لجوارحي كثيرا وكنت أعجب بشعر امرؤ ألقيس كنت اقرأ واستفيد من تمعني بالكلمات رغم إنني أميل للكتابة بالشعر النبطي والعامي إلا إنني أجيد الفصحى ولي كتابات بالفصيح .. 

الشاعرة الخرنق بنت ألهفان من العصر الجاهلي والشاعرة الخنساء لهن نفس ظروف المرأة الفلسطينية في فقدان العزيز وترجم حزنهن في قصائدهن ؟ فهل الشاعرة الفلسطينية استفادت من تجربتهن الشعرية ؟؟  

بالطبع فالزمن هو الذي تغير أما الواقع والألم مازال يتكرر ولكن بأشكال اخري فالفقدان تعيشه نساء فلسطين والحرمان والإبعاد  والحزن هو واقع مرير تعيشه خنسا وات فلسطين وأنا كشاعرة فلسطينية تأملت كثيرا وخرجت نصوصي وكلماتي لتشتعل من جديد ولكن بأسلوب جديد يواكب عصرنا وثقافات وأذواق متذوقي الشعر والأدب الحديث

هل استفدتي من تجربة شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش خاصة وهو شاعر ولد من رحم المعاناة وفي المخيمات , وهو شاعر قضية ومأساة شاعر نكبة و قصائده تتغنى بالحبيبة والوطن وكأنما توأمان ؟؟ 

أكيد محمود درويش رحمه الله أبي ومثلي الأعلى وجدت في كتاباته عشق الأرض والحب والمقاومة جمعها كلها في قصائده "فعزف" "لحن الخلود" وما زالت كتبة ومؤلفاته وقصائده فخرا للشعب الفلسطيني ننتغني بها ونرفع رأسنا محلقين لنسور السماء وللحرية التي نشد بها محمود وأبدع في وصفها رحمك الله يا أبتي .

 رايتك تكتبين عن العنف ضد المرأة ؟ فهل المرأة الفلسطينية تعاني من عنف الاحتلال وعنف الأهل والمجتمع معا ؟ وكيف ؟ وهل هنالك تأثير في كتاباتك نحو التغيير؟؟ 

العنف يا "سيدي" مأساة تعاني منها كل نساء العالم للأسف ولكن معادلة فلسطين تختلف لان العنف الواقع علي النساء هو من عدو ومحتل يحاول أن ينتزع شرف النساء وحريتهن ويحاول أن يحرمهن من ابسط حقوقهن فنساء فلسطين منهم الأسيرة التي تقبع خلف جدران السجون ومنهم الشهيدة التي عطرت دماؤها ثري الوطن ومنهم الجريحة التي عانت من الألم ومنهم أم "الشهيد" والأسير والمبعد فكيف هو حالها برأيك , انه قتل بطئ عنف من نوع آخر والناظر إلى واقع مجتمعنا الفلسطيني يلاحظ وجود حالات فردية يقع عليها العنف من الأهل أو المجتمع حالها كحال نساء العالم وهذا يعزي لأسباب سياسية أحيانا , وأحيانا للأوضاع الاقتصادية المتردية خاصة في ظل الأوضاع الراهنة وبالتالي تصبح المرأة ضحية في هذه الصراعات والمتأمل لواقع العالم العربي يلمس ذلك بوضوح

هل للجمعيات الحقوقية دورا بارزا والتأثير على المواقف "الإسرائيلية" ضد أبناء الشعب الفلسطيني ؟  

هذا مؤكد فهناك العديد من مؤسسات حقوق الإنسان التي تعمل جنبا لجنب مع أبناء الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وانتزاع حقوقه من براثن الاحتلال ولهم كل الشكر والتقدير رغم وجود العديد من العراقيل إلا إنهم يعملون بكبد .

ما هو سر ديوانك المشترك مع الشاعر العراقي  طالب ألشمري؟ فهل هنالك روابط مشتركة في صور و"موسيقى" القصائد ؟ ؟ 

هو حقا سر ربط القدس ببغداد 

واقع مرير عايشه الشعبان العراقي والفلسطيني وعاشوا ظروف الألم المشترك فخرج ديواني مع الشاعر العراقي طالب ألشمري (همسات عاشقين )كديوان يعبر عن الألم والحزن وفية الكثير من الصور الشعرية التي توصف حال البلدين لذلك وجدت إن روحي التقت بروح شاعر العراق للخروج معا بتؤامة واحدة فيها الكثير الكثير عن فلسطين والعراق والتي أسأل الله أن تنعم البلدين بالراحة والسلام فقد هرمنا "سيدي" .

ما هي نتائج زيارتك للعراق ؟ وما هي قراءتك للواقع العراقي ؟؟ 

العراق بلدي الأم احتضنتني بكل معني الكلمة فحضوري ومشاركتي بمؤتمر التنمية العربي الأول والذي تم  برعاية بيت الحكمة وجامعة الدول العربية حيث شاركت فيه بورقة عمل افتخر إنني قدمتها على ارض العراق والتي اسرد فيها واقع الشباب الفلسطيني في ظل الاحتلال وهذا المؤتمر فتح لي علاقات كثيرة مع شخصيات عراقية تربطني بهم ألان علاقات قوية أخوية وأكن لهم التقدير والاحترام أما خروج ديواني للنور علي ارض بغداد فهو حدث هام كمولود جديد انتظرته حتى باركته ارض بغداد ورواه دجلة الخير بكرمه

والحضور الكبير لتوقيع البروتوكول بيني وبين الشاعر طالب  ألشمري حضره شخصيات وطنية وشعراء واعلامين أسماؤهم نجوم متلألئة في السماء ,فكل الشكر والتقدير لهم جميعا واخص الشاعر طالب ألشمري الذي كان سندا وعونا لي في رحلتي للعراق وكذل الأستاذ جواد ألدلفي والأخ محمد ألشمري ورجل الأعمال منصورالسعدون والأخ الإعلامي محمود المنديل والكثير منهم لهم كل الشكر والعرفان أما الواقع العراقي فهو مؤلم ومرير ويؤسفني أن يكون العراق بهذا الحال ,فلماذا يحدث الاقتتال هذا ؟إلى أين سيأخذكم إن ما عانيناه في غزة من سيطرة حكومة حماس وتعذيبها وإذلالها للشعب الفلسطيني هو ألان يتكرر في الكثير من البلاد العربية كنت أرى العراق آمنه وأتمنى أن أراها آمنة فطيبة أهلها وكرمهم وأخلاقهم يجب أن تتوج بالأمن والأمان .

الجيش العراقي البطل دافع عن فلسطين في عام 1948 وفي عام 1967 وقبور شهداء الجيش العراقي في جنين خير شاهد , واغلب العراقيين انخرطوا في العمل الفدائي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية الديمقراطية وجبهة التحرير العربية وكان العراق داعما بكل الأموال للشعب الفلسطيني ؟ فما هو سر الشعب الفلسطيني دفع أكثر من 1000 إرهابي يقاتلون العراقيين وهذه إحصائية أممية !! فهل هذا جزاء العراق ؟؟ فما هو ردك على ذلك ؟؟ 

للأسف "سيدي" لكل جواد كبوة ,هؤلاء الأشخاص لايمثلون الشعب الفلسطيني نحن (9 ) مليون شخص نحب العراق ونكن لشعبة كل الاحترام ولا ننسى مواقفه مع الشعب الفلسطيني في كل محنه ومصائبه فهؤلاء خارجون عن الدين فمن يقتل أخاه المسلم ومن يسفك الدماء ويستبيح الأعراض ليس منا  .

وأنا من هنا وعبر منبركم جريدة بغداد الإخبارية الغراء أعلنها كفلسطينية بأسا لهؤلاء المارقون بأسا لمن تسول له نفسه أن يهدد امن بلادنا وبلاد المسلمين عشنا نحن والعراق أهلا وبيت واحد فكل الحب والشكر للشعب العراقي حكومة وشعبا وباركها الله وحمي أبنائها وابعد عنها كيد الأعداء والظالمين .. 

ختاما  شكرا لضيفتي الكريمة مع تحياتنا لإخوتنا في فلسطين الحبيبة  .

من فلسطين المغتصبة والأسيرة أقول شكرا  لك  ولأهلنا  في العراق  العزيز   .

 

المصدر : جريدة بغداد الإخبارية

26/1/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+