هايدة العامري : رافع العيساوي أين أنت الان وهل هذه هي أجندتك؟‎ .. المخطط لهذا الاقليم هو انشاء مدينة كبيرة يتم اسكان الفلسطينيين وهم سنة وسيشكلون نوعا من التوازن الديموغرافي في العراق

موقع عراق القانون0

عدد القراء 4860

هايدة العامري

رافع العيساوي وزير المالية الذي لانعرف الان هل هو قدم أستقالته أم أنه أقيل وهو الذي تفجرت الاعتصامات والتظاهرات في المناطق الغربية أثر أعتقال أفراد حمايته والتطورات التي حصلت بعدها من الحويجة ومرورا بالدماء التي سالت ولازالت تسيل وصولا للمعارك ودخول القاعدة على الخط وضياع المطالب المشروعة للذين خرجوا في ساحات الاعتصام بسبب دخول الحزب الاسلامي على خط الازمة ومحاولة أستغلالها من قبل جميع الاطراف السنية لغرض الحصول على مكاسب أنتخابية ولكن السؤال المهم الان هو أين رافع العيساوي الذي أختفى منذ مدة ولم نسمع له تصريحا او بيانا منذ اندلاع المعارك في الفلوجة والرمادي والذي كان من المفروض ان يعمل بكل الطرق لايقاف نزيف دم اخوته وابناء شعبه ويطلق حملة لايقاف حمام الدم الذي يسيل من عراقيين صدقوا بممثليهم في البرلمان ودافعوا عنهم ومنعوا أعتقالهم

بصريح العبارة السيد رافع العيساوي مختفي لانه يستعد للانتخابات النيابية المقبلة ضمن أئتلاف متحدون الذي دمر العرب السنة في العراق وباع مطالبهم من أجل منصب هنا ونفوذ هناك وأئتلاف متحدون هو الوريث الشرعي للحزب الاسلامي العراقي وهو أئتلاف يجمع بين طامح بمنصب رئيس الجمهورية مثل السيد النجيفي وشخص يريد وزارات سيادية مثل رافع العيساوي الذي انكشفت سرقاته وسرقات احمد الهيتي مدير مكتبه وصهره والذي اصبح يملك الان ثروة تقدر بمئة مليون دولار حسب التقديرات الاخيرة للمطلعين على دقائق الامور ولكن الشخصية المهمة في أئتلاف متحدون هي الدكتور المبجل المحترم جمال الكربولي الذي أصبح مثلا وقدوة للسراق والفاسدين في العراق والذي أصبح الان هو وأخوته ماركة مسجلة في قاموس الفساد العالمي والسيد الكربولي ومشتقاته هو الشخص الذي تكفل بكافة مصاريف الحملة الانتخابية لائتلاف متحدون ورصد لها مبلغا يقال انه تجاوز الستة وعشرون مليون دولار وهذا يعني ان العيساوي الذي سالت الدماء بسبب اعتقال افراد حمايته نسي الاعتصامات والتظاهرات والناس الذين خرجوا في برد الشتاء القارس وصيف لاترحم درجة حرارته وسالت منهم دماء عزيزة وغالية في الحويجة والرمادي والفلوجة وجامع سارية وهو مختفي ينتظر ان تهدأ الامور لكي يبدأ الحملة الانتخابية ويصبح نائبا ويصبح وزيرا ويعود المسلسل للعرض في نسخة جديدة وقد يتهمني البعض بأني امتلك موقفا مسبقا أو عداوة مع السيد العيساوي وائتلاف متحدون المبجل ولكني أرد عليهم بقراءة مقالاتي التي كتبتها قبل سنة من الان ودافعت فيها عن السيد العيساوي واستنكرت فيها عملية اعتقال حماياته بل ودافعت عن العيساوي دفاعا تعجب الكثيرون لشدته وذلك لاني كنت مصدقة أن العيساوي هو شخصية وطنية ولم أكن اعرف ان للعيساوي وامثاله أجندة يريدون تطبيقها بأي شكل ويسترخصون في سبيل ذلك دماء ابناء شعبهم فما هي هذه الاجندة ايها الاخوة التي أجتمع عليها أئتلاف متحدون والسيد العيساوي وبعض الاطراف الاخرى التي لم تظهر على الشاشة علنا لحد الان؟

بصريح العبارة ولن أخاف أن أقولها ان الاجندة التي نتكلم عنها هي أجندة تقسيمية تبدأ بخداع الناس بضرورة قيام الاقاليم في العراق وفق تقسيمات طائفية خلال الاربع سنوات المقبلة ولكن الاهم في كل الاقاليم التي سيتم أنشاؤها هو أقليم الانبار وهنا الكارثة الكبرى لان هذا الاقليم يمتلك مساحة كبيرة جدا لاتتناسب مع عدد سكانه والمخطط لهذا الاقليم هو أن يتم أنشاء مدينة كبيرة فيه تستوعب المليون نسمة يتم أسكان الفلسطينيين الذي لن تمنحهم أسرائيل حق العودة الى أراضيهم التي هجروا منها خلال عام 1948 و1967 وسيكون المبرر لذلك انهم سيعيشون قريبا من فلسطين والاردن وهم سنة وسيشكلون نوعا من التوازن الديموغرافي في العراق والقسم الاكبر سيأتي من لبنان لان الوضع الديموغرافي في لبنان لايسمح يتوطين هولاء الفلسطينيين بسبب التوازنات الطائفية وعدد السكان السنة والشيعة والدروز والمسيحيين وعدد هولاء لوحدهم يناهز الاربعمائة الف نسمة وماخفي كان أعظم في هذا المشروع الذي قد لايصدقه الكثير من السذج ولكنه موجود ويتم العمل عليه الان في الخفاء

نعم أيها الاخوة هذا المشروع وهذه الاجندة موجودة ولكي نمنع حصولها لانها كارثة بكل المقاييس يجب على كل الناس عدم انتخاب هولاء الاشخاص الذين سبق ان جربناهم ولم نستطع ان نأخذ منهم اي انجاز او مكسب وانا هنا احث الجميع شيعة وسنة واكرادا ان لاينتخبوا نفس الوجوه لان الاغلبية منهم تحمل أجندة مخفية ومن لايحمل الاجندة لايمتلك الشجاعة لمنعها لانه يكون تابعا للكتلة التي صنعت منه نائبا واخيرا اقول لهولاء السياسيين ألا لعنة الله على الظالمين وحمى الله العراق والعراقيين

haidaalamery@yahoo.com

 

زايرة

فبراير 11, 2014 في 6:52 مساءً

انعدام روح المواطَنة ! و مهما عمل السنة فالشيعة يبقون الاغلبية وعددهم اكثر من نفوس السويد ويإمكانهم اعلان دولتهم ان رغبوا في ذلك وحسب الظروف وبالعافية على الرماديين اذا دمجوهم مع انكَس خلف الله وهم الفلسطيين .

 

المصدر : موقع عراق القانون

11/2/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+