ناشطون : اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا والعراق هم الأكثر تضررا بفعل إجراءات السلطات التايلندية .. وظروف احتجاز غاية في السّوء .. ومفوضية اللاجئين تدعو اللاجئين الفلسطينيين والسوريين تسليم أنفسهم

شبكة شامخ0

عدد القراء 522

السلطات التايلندية تلغي العمل بالكفالات لتجديد إقامات اللاجئين في البلاد والخطر الأكبر يتهدد اللاجئين الفلسطينيين .

ظروف احتجاز غاية في السّوء للاجئين الموقوفين داخل السجون التايلندية التي تقدم لهم طعاما فاسدا وتقطعهم عن العالم الخارجي وفقا لشهادات ذوي المحتجزين .

مفوضية اللاجئين تدعو اللاجئين الفلسطينيين والسوريين المنتهية كفالاتهم وإقاماتهم في تايلند تسليم أنفسهم إلى السلطات التايلندية واللاجئون يؤكدون تنصل المفوضية والأمم المتحدة من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية بحقهم بدل إنقاذهم وحل أزمتهم .

حالات توقيف جماعي شملت عائلات لاجئين مؤلفة من عدة أفراد من قبل السلطات التايلندية بدعوى انتهاء إقاماتهم .

أكد ناشطون أن الظروف القانونية التي تفرضها السلطات التايلندية على اللاجئين الفلسطينيين والسوريين تتسبب بحالات هلع وخوف وتوتر في صفوفهم .

ناشطون: نحو 300 لاجئ فلسطيني وسوري محتجزون في السجون التايلندية بدعوى انتهاء كفالاتهم وإقاماتهم في البلاد والامتناع عن تجديدها لهم .

ناشطون: مفوضية اللاجئين ودول إعادة التوطين تتحمل مسؤولية كبيرة في مأساة اللاجئين المحتجزين وذويهم في تايلند .

ناشطون: اللاجئون الفلسطينيون من سوريا والعراق هم الأكثر تضررا بفعل إجراءات السلطات التايلندية ومنعهم من حيازة كفالات وتجديد الإقامات لأنهم لا يملكون بلدا يمكنهم العودة إليه .

ناشطون: السلطات التايلندية تخالف الإعلان العالمي الأساسي لحقوق الإنسان والشرعة الدولية كاملة من خلال إجراءاتها الجديدة بحق اللاجئين واحتجاز المئات منهم رغم كونها غير موقعة على كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة .

ناشطون: السلطات التايلندية تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين لديها كسوّاح وليس كلاجئين فارين من مناطق نزاع وتتهددهم ظروف امنية ومعيشية سيئة في حال اعتقالهم أو تهديدهم بالترحيل .

ناشطون: مفوضية اللاجئين ودول إعادة التوطين يمكنهما حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين لديها بدل تركهم لمصير الاعتقال والرعب لأن الأزمة الفعلية تتمثل في حوالي 600 شخص .

ناشطون: اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا والعراق هم الأكثر تضررا بفعل إجراءات السلطات التايلندية ومنعهم من حيازة كفالات وتجديد الإقامات لأنهم لا يملكون بلدا يمكنهم العودة إليه ومعرضون للخطر في حال ترحيلهم إلى هذين البلدين .

ناشطون: السلطات التايلندية تحتجز أطفالا ونساء حوامل وكبار سن مرضى من اللاجئين الفلسطينيين السوريين دون مراعاة ظروفهم وميثاق حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة .

ناشطون: اللاجئون الفلسطينيون من سوريا والعراق هم الأكثر تضررا جراء منع السلطات التايلندية لهم حيازة كفالات وتجديد الإقامات لأنهم لا يملكون بلدا يمكنهم العودة إليه .

ناشطون: السلطات التايلندية تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين لديها كسوّاح وليس كلاجئين فارين من مناطق نزاع وتتهددهم ظروف أمنية ومعيشية سيئة فيها وتخالف ميثاق حقوق الإنسان بترهيبهم واعتقالهم وتهديدهم بالترحيل إلى مناطق الخطر التي هربوا منها .

 

المصدر : شبكة المخميات الفلسطينية – شامخ

18/2/1440

27/10/2018

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+