شدهان الفتلاوي : اقتلوني والمالكي .. احد قادة الحراك توصل من قناة البعث المجرم وبتوجيه الاعلامي الفلسطيني انور مطالبا الحكومة بتقديم استقالتها

موقع عراق القانون0

عدد القراء 2879

شدهان الفتلاوي

ليس دفاعا عن شخص المالكي او عن حزبه او ائتلافه انما انتصارا للعراق ولتجربته السياسية الديمقراطية الفتية التي تحتاج منا الى التلاحم والتواصي والتذاكر والالتقاء على النقاط المشتركة بدلا ان ننمي وسائل الفرقة والتشرذم ونشجع ثقافة التسقيط والتهم الجزاف حتى بات الاختلاف في وجهات النظر تهمة ،بعض الاعلام السياسي يمارس هذه الادوار بتوجيه من مالكي هذه الادوات والمؤسسات الاعلامية وهم يدركون عين اليقين ان هذه الاساليب انما هي مدعاة لاحباط وتثبيط همة وعزيمة ابناء الشعب وهي تزعزع الثقة بين المواطن ونظامه السياسي ..

من خلال متابعتنا لما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي نجده انعكاسا واضحا لاراء بعض السياسيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم في النيل من شخصية السيد المالكي ومن اعضاء دولة القانون بل اصبحت كل خطاباتهم الانتخابية وبرامجهم السياسية موحدة بهذا الاتجاه وشيء طبيعي ان تتحرك القاعدة العريضة لهذه الكتلة (الضحية)باتجاه الدفاع وربما بممارسة نفس الاساليب ونفس الخطاب وبنفس الطريقة والادوات ..انا لايضيرني الانسان الفرد والمواطن الذي يعبر عن رأيه مهما كان منحازا لهذه الجهة او تلك ولكن ما يهمنا هم هؤلاء الحفنة من السياسيين الذين اساؤا(بقصد او بجهل منهم) الى مفهوم الديمقراطية والى مفهوم التعددية والى معنى التداول السلمي للسلطة .وكأني بهم ومن خلال خطابهم الاعلامي يقولون لاحاجة لنا بالحياة السياسية ويلعنون الديمقراطية التي ينتصر فيها المالكي ولا بالتعددية التي تعطي لدولة القانون التفوق وربما الاغلبية وما علموا وما شعروا انهم يقتلون الامل ويقتلون الاقدام في نفوس ابناء الشعب من خلال ولادة روح الاحباط وسينال منهم اولا وسيدفعون الثمن مرة اخرىعندما يحجم المواطن عن تادية دوره في الانتخابات القادمة …اخر ما توصل اليه احد قادة هذا الحراك التسقيطي الرخيص اطلالة بهاء الاعرجي وكعادته من قناة العهر والبعث المجرم وتحت توجيه الاعلامي الفلسطيني انور وباعلان مدفوع للثمن مطالبا الحكومة بتقديم استقالتها لانها فقدت السيطرة على اربع محافظات دون ان يعلن عن اسماء تلك المحافظات .. والغريب يأتي هذا الاعلان المشبوه في نفس اليوم الذي تم فيه طرده من راسة كتلة الاحرار البرلمانية والاغرب ان من اولى النقاط التي وردت في توصيات اجتماع الامانة للاحرار هو _دعم القوات المسلحة العراقية في معركتها مع الارهاب_ولا ندري هل موقف بهاء الاعرجي المغاير لتوصيات الامانة العامة هو خروج عن رأي وتوجهات الاحرار الاخيرة ام يمثل رأي الكتلة في الوقت الذي حددت فيه توصيات الكتلة اسم الناطق باسمها (عقيل عبدالحسين)وحددت راسة الكتلة وامينها العام .

 

المصدر : موقع عراق القانون

25/2/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+