فراس الغضبان الحمداني : قناة البغدادية التي أطلقت كلبها الجديد من النوع العضاض المستورد خصيصا من فلسطين والمسمى ( أنور )

عراق القانون1

عدد القراء 3826

دعبول البغدادية الخشلوكية

فراس الغضبان الحمداني

تحاول بعض وسائل الإعلام المملوكة للجماعات الإرهابية القيام بدور ما، يتضح بمرور الوقت إنه تسقيطي بإمتياز ويستهدف القدرات المتاحة لمشروع بناء الدولة وكذلك الشخصيات الوطنية القائمة على هذا المشروع، ومن بين الجهات التي تتحالف معها تلك الوسائل المسماة إعلامية، ما يمكن ان نطلق عليهم مرتزقة السياسة الذين يستغلون مرتزقة الإعلام من كلاب السلطة البعثية البائدة، وبعض المحسوبين على العراقيين وهم من جنسيات عربية غير عراقية، احتواهم العراق إبان نشوب الصراعات في بعض بلاد العرب، فلجأوا للعراق ليأويهم ويحميهم ويوفر لهم المال والوظيفة والسكن والحماية، بينما يعاني أبناؤه من مشاكل حقيقية تحت شعار وحدة العرب ومستقبل التضامن العربي.

ما تقوم به قناة البغدادية التي أطلقت كلبها الجديد من النوع العضاض المستورد خصيصا من فلسطين والمسمى ( أنور ) ولا أعلم السبب الذي يدفع الناس ليسموا كلبا بإسم إنسان سوي وكان الأجدر بهم ان يسموه ( دعبول او كعبول ) دون الإساءة إلى المسميات البشرية المحترمة والمقدرة .

ما تقوم به تلك القناة من فعل يجعلها تقوم بدور العضاض غير المفيد، لأنه كما يبدو بلا أسنان فقد أصابها التسوس وصارت بالية، فهي قناة تعمل بأموال الشعب المسروقة من قبل العاهر عون الخشلوك تاجر الخمر الشهير، الذي استولى على معامل السجائر التابعة للمقبور عدي، وهو ما يعني إن اللصوص بعضهم يسرق بعضا بلا تردد ولامبالاة، بما يمكن ان يكون عليه رد فعل الشعب الذي قد يسكت، لكنه حين يتكلم فانه يتكلم بغضب، ويعرف أعداءه من البعثيين والصداميين واللقطاء .

هذا الكلب حاول ان يتحرش بالأسد في مناسبات عدة، مثلما حاول الانتقاص من كل الشرفاء والخيرين في العراق، لكنه على ما يبدو وبتوجيه من مخابرات قطر والسعودية، وبعض الساقطين من السياسيين في متحدون ومن جماعات الفساد ومافيا الإرهاب، يعمل على إسقاط الجهات الحقيقية العاملة على بناء الدولة، وهو ما لا يرضي أسياده من قطريين وسعوديين وداعشيين ومتحدون وسواهم، هو يتحرش بأسد وزارة الداخلية، الذي يقف بقوة مضحيا براحته ونفسه، من اجل الوطن، الرجل الذي أنجز من المهمات الكثير وأكد قوة الدولة في مواجهة الإرهاب ومافيات الفساد وعصابات الجريمة المنظمة، الذين تعودوا القتل وأوغلوا في الجريمة، ولقنهم درسا لن ينسوه، وهاهم ينبحون كالكلاب، لكن هيهات ان تهتز الأسود من نباح الكلاب .

تحية للسيد وزير الداخلية على مواقفه البطولية في مواجهة الإرهاب، وقد أثبت أنه أسد (أسدي) لا ترهبه الضباع والكلاب النابحة، لأن قافلته تحوطها الأسود، ولا ترهبها الحيوانات السائبة التي يطلقها الخشلوك والنجيفي، وسواهما من أزلام البعث المباد وتجار السجائر والخمور وعمال تنظيف مؤخرات الخيول .

 

المصدر : موقع عراق القانون

21/3/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • روح شوف الاسد مالك باي زريبة خاتل لو بي خير خلي يطلع يقاتل مع الجرذان مالتوا امثالك

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+