محمود عباس : لا مشكلة في الجواز الفلسطيني مع الكويت وعلاقاتنا معها ممتازة ولا تشوبها أي شائبة

الأنباء الكويتية1

عدد القراء 2310

  • استمعنا خلال زيارة واشنطن لبعض الأفكار غير المكتوبة.. وتمديد مهلة المفاوضات لم يبحث حتى الآن
  • المساعدات العربية تتأخر وتتلكأ ولكن الأمور ستسير
  • عن دعوة قطر إلى قمة للمصالحة قال: لا مانع لدينا لأي جهد عربي ولكن مصر تتولى موضوع المصالحة نيابة عن الدول العربية
  • على «حماس» الموافقة على إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر.. والتوتر المصري ـ الحمساوي يؤثر في أهل غزة
  • الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنقاذ سورية

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة بقاء المبادرة العربية قائمة، معتبرها البديل الوحيد الذي يستقطب آراء واحترام العالم، متسائلا «اذا اردنا ان نسحبها فما البديل؟ فالبديل امران، اما اللاحرب واللاسلم واما الحرب»، مشيرا الى ان «اللاحرب واللاسلم ليس في صالحنا والحرب غير مستعدين لها». 

وخلال لقائه صباح امس مع عدد من الصحف المحلية في مقر اقامته في قصر بيان، ذكر عباس انه «استمع لبعض الافكار من الولايات المتحدة الاميركية»، الا انه اشار الى انه لا يمكنه اعطاء جواب عليها «لأننا نحتاج الى شيء مكتوب» لافتا الى انه «ربما خلال لقائه مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري سيحمل معه خطة مكتوبة» .

وردا على سؤال عن موافقته على تمديد المهلة المحددة للمفاوضات التي ستنتهي في 29 ابريل المقبل، ذكر عباس ان «هذا الموضوع لم يبحث حتى الآن»، لافتا الى انه من «المفروض ان نستكمل في الشهر المتبقي هذه القضايا وعلى ضوء ذلك يمكن ان نرى هل يمكن الموافقة ام لا ام هل وصلنا الى نتائج قريبة جدا من الحل وتحتاج بعض التعديلات؟»، مؤكدا «لا أستطيع الحكم على ذلك الا بعد استكمال جميع الأمور ووضوحها». 

وبينما وصف العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية «بالممتازة ولا تشوبها اي شائبة»، اشار بشأن الجواز الفلسطيني انه «لا توجد مشكلة كما يعتقد، لأنها روتين أو "بيروقراطية" بين الدوائر وهو أمر يحدث حتي عندنا بشكل أسوأ»، لافتا الى انه تحدث مع صاحب السمو الأمير «وقال لي كلمة واحدة اكتبها من عندي وسموه جاهز وتنتهي القضية»، فإلى التفاصيل:

بيان عاكوم

هلا اطلعتنا بداية عن نتائج اجتماعكم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟

٭ عقدت لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن قبل أسبوع، وأطلعت وزراء الخارجية العرب بشكل مفصل على هذا اللقاء كما أن كلمتي في القمة العربية تضمنت مجمل نتائج الزيارة ومتابعة عملية السلام فسبب زيارتي الى واشنطن كان لمتابعة عملية السلام خاصة أن الأميركيين يرغبون في تقديم ما يسمى بـ «فريم ويرك» لكن مع الأسف الشديد حتى وصلنا لم يكن جاهزا كتابيا لكن اطلعنا على بعض الأفكار الموجودة فيه، وبالتالي لا يمكننا ان نعطي جوابا عليه، لأننا نحتاج الى شيء مكتوب وهو ما لم يصل حتى الآن، ربما خلال لقائي اليوم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري يأتي بشيء مكتوب حتى نطلع عليه.

ولكنني أريد أن أطلعكم على شيء مهم أن هناك اتفاقين بيننا وبين الأميركيين وبالتالي مع "إسرائيل": الأول يتعلق باستئناف المفاوضات على اساس حدود 67 وهذا تم الاتفاق عليه، ثم بعد ذلك اتفقنا ان "إسرائيل" تطلق 104 اسرى ما قبل عام 1993 مقابل أن نمتنع لمدة 9 اشهر عن الذهاب للمنظمة الأممية، وبالتالي لا يجوز الخلط بين الاتفاقين، اذا الاتفاق الثاني الذي قرب على الانتهاء حيث من المفروض أن تقوم "إسرائيل" بإطلاق صراح الدفعة الرابعة من الاسرى وهم 30 أسيرا في يوم 30 من الشهر الجاري، وبعد ذلك ومن هنا إلى 29 أبريل المقبل ستكون فترة صعبة ومهمة جدا لاستكمال باقي القضايا المتعلقة بالاتفاق.

إننا بذلك نكون كمن وضع رجليه على السكة، واذا لم يحدث ذلك فسنحاول ايجاد خيار آخر.

ما الذي نقلتموه للعرب مادام لا يوجد شيء مكتوب من الأميركيين حتى الآن؟

٭ نقلت الذي سمعته منهم والذي يهمنا عدة نقاط أولا أن نأخذ حدود 67 وأننا في الأمم المتحدة في 21 نوفمبر 2012 أخذنا قرارا واضحا بأن دولة فلسطين تقوم على أساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية والنقطة الثالثة ما يسمى بالأمن بمعنى كيف يتم الانسحاب "الإسرائيلي" من الأراضي الفلسطينية على دفعات والمدة الزمنية التي يستغرقها هذا الانسحاب؟ والنقطة الأخرى هي قضية اللاجئين وهي قضية مهمة جدا اعتمدنا فيها على أفكار الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الذي يقول فيها إن هناك 4 خيارات ونحن لا نمانع عليها لأنها خيارات واضحة وتتعلق بالفلسطيني الذي يرغب في البقاء حيث هو يبقى بالاتفاق مع الحكومة المضيفة ويأخذ تعويضا عن أملاكه ومعاناته، وكذلك الحكومة المضيفة تأخذ تعويضا، والبند الآخر اذا أراد الفلسطيني الانتقال الى بلد آخر بعد الاتفاق معه يأخذ تعويضا ويرحل اليها، والنقطة الاخرى العودة الى دولة فلسطين فيستطيع العودة الى بلده، والنقطة الأخرى العودة الى "إسرائيل" وما يسمى بحق العودة، وهذا البند بالذات ليس واضحا ولم يتفق عليه تماما، فهو لا يزال تحت البحث والنقاش وبالإجمال فإن جميع الدول المضيفة يجب ان تأخذ تعويضات لاستضافتها للاجئين الفلسطينيين، هذا الموضوع لم يتبلور حتى الآن وكنت شرحت للإخوان العرب ما حدث وإنما لا استطيع أن أقول: موافق وغير موافق على هذا الأمر لأني حتى الآن لم أتسلم شيئا ولكن هذا الذي أريده.

ما مصير المفاوضات في حين أنكم تؤكدون على الثوابت الفلسطينية بينما الخطة الأميركية تفرط فيها؟

٭ هناك فرق بين التفريط في الثوابت والتمسك بالثوابت أو هناك فرق بما يعرض علينا وما نقبله لذلك قلت من البداية لم يعرض علينا شيء حتى نقول رأينا التزاما بالثوابت، وبالنسبة للدولة اليهودية فإن الموقف العربي كان واضحا بالرفض وكذلك القمة العربية رفضته وهذه مبادئ، أما كون هناك تباين ووجود مسافات بين موقفنا وموقف "إسرائيل" أو أميركا فهذا أمر طبيعي ونحن لا نستطيع أن نستمر إلا إذا اقتنعنا بأن ما سيتم يتوافق مع الثوابت.

هل ستوافقون على تمديد المهلة المحددة لانتهاء المفاوضات؟

٭ هذا الموضوع لم يبحث حتى الآن ومن المفروض ان نستكمل في الشهر المتبقي هذه القضايا وعلى ضوء ذلك يمكن ان نرى هل ممكن الموافقة من عدمه او هل وصلنا الى نتائج قريبة جدا من الحل وتحتاج بعض التعديلات، ولا استطيع الحكم على ذلك الا بعد استكمال جميع الأمور ووضوحها.

هل العالم العربي منشغل عن القضية الفلسطينية وأحداث الربيع العربي اثرت سلبا فيها؟

٭ لا نريد ان نضع رؤسنا في الرمال ونقول انه لا يوجد شئ الحقيقة ما نعيشه فعلا فيه تحرك عربي او تبدلات وتغييرات عربية او هناك القليل من الخلافات هنا وهناك ولكن بالتأكيد تؤثر على القضية الفلسطينية من الناحية العربية فعندما تعاني دولة عربية من حراك لا استطيع ان اقول بهذه الدولة اتركوا قضيتكم وانتبهوا لنا فنحن نقدر وضع هذه الدول ولكن نحن نلمس انه في كل لقاءاتنا سواء من وزراء الخارجية او لجنة المتابعة او القمة فالعرب يعطونا كثيرا من الوقت والاهتمام للقضية الفلسطينية القرار الاول الذي اخذ من الجامعة العربية واعتمد هنا في القمة هو قرار يتعلق بفلسطين فحجم الاهتمام العربي اقل بالتأكيد ومع ذلك لا تهمل القضية الفلسطينية السبب ان القضية الفلسطينية للعرب والمسلمين هي قضيتهم الاولى ومهما حصل خلافات داخلية للدول تبقى القضية الفلسطينية حاضرة.

إلى متى ستبقى المبادرة العربية قائمة؟

٭ المبادرة العربية يجب ان تبقى قائمة واطلاقها لم يكن عبثا وباعتقادي لو نقرأ المبادرة العربية بعمق فنجدها اثمن مبادرة للسلام منذ عام 48 وأجرأ مبادرة تمت منذ عام 48 فالمبادرة العربية مختصرة وأصبحت اسلامية وهي تقول اذا انسحبت من "اسرائيل" من الاراضي فان الدول العربية ومن ثم بعد ذلك الدول الاسلامية ستعترف بدولة "إسرائيل" فأوضح من ذلك لا يوجد، الامر الآخر ايضا وضعت حل عقلاني لمشكلة اللاجئين وهو حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين فانا اعتبره حلا عقلانيا وجيدا اذا المبادرة العربية جاءت بحلول وكون "إسرائيل" تجاهلتها وكون العرب لم يفعلوا هذه المبادرة ولم يعطوها حقها للاعلام والمتابعة فنحن الوحيدون الذين نتابعها في كل المحافل الدولية وفي كل اللقاءات السياسية والديبلوماسية مع الاسف اخواننا العرب لم يهتموا بالمبادرة لأنها كانت تستحق وضعها على اعلى مستوى عربي يلف بها العالم كله لشرحها ولكن لم يحصل ذلك سبق ان قيل في اكثر من قمة عربية عربية دعونا نسحب هذه القمة عن الطاولة فإذا اردنا ان نسحبها ما البديل؟ البديل امرين اما اللاحرب واللاسلم وإما الحرب فاللاحرب واللاسلم ليس في صالحنا اما الحرب فهل نحن مستعدون لها؟ فالسؤال عند الاخوان القادة العرب وبالتأكيد الان غير مستعدين للحرب اذا البديل الوحيد الذي يجب ان يبقى على الطاولة والذي يستقطب آراء كل العالم واحترام كل العالم هو هذه المبادرة لذلك يجب ان تبقى على الطاولة ولكن نحترمها.

الجامعة العربية وضعت مهلة لما بعد للمفاوضات ان فشلت او تحقق شيء فهل ناقشتم مرحلة ما لعد المفاوضات؟

٭ المفاوضات كما اتفقنا مع الاميركيين مدتها من 6 الى 9 اشهر اليوم في 29 ابريل تنتهي مهلة التسعة اشهر ولذلك نحن استبقنا الامر وقلنا قبل ان تنتهي المهلة ندعو لجنة المتابعة العربية التي اصبحت الآن برئاسة الكويت ان تجتمع لأنها هي الجهة العربية المكلفة من القمة العربية بمتابعة المبادرة العربية التي تعني عملية السلام وعند ذلك نحن نلتزم بما يراه الاشقاء العرب وبالمناسبة من يوم ما انشئت هذه اللجنة اليوم ونحن نجتمع باستمرار سواء في القاهرة او الدوحة او اي مكان لبحث عملية السلام والآن من الضروري عندما نصل الى مشارف نهاية المدة فلا بد ان نجلس ونقول ما هو رأيكم وبالتأكيد ما يقررونه نلتزم به.

العلاقات مع مصر

لا شك ان علاقتكم مع مصر لم تكن مستقرة وتأثرت قبل الثورة وبعدها، كيف تصفون علاقتكم مع مصر اليوم وما المطلوب منها؟

٭ ليست علاقتنا التي تأثرت مع مصر بل الاوضاع لم تكن مستقرة ومن خلال نظرتنا لما يجري في العالم العربي وتسمونه ربيعا لا نختلف على التسمية، لكن ما يحصل كان موقفنا انه شان عربي داخلي لا يجوز لنا ان نتدخل فيه وهذا يترك للشعوب سواء ما حصل في تونس وليبيا ومصر او سورية واليمن لا نتدخل، لكن هذا التغيير ان حصل لنتحدث عن مصر، كنت آخر من التقى الرئيس مبارك في 24 يناير ثم جاء المجلس العسكري وزرت مصر اربع مرات ومن ثم بعد ثورة 30 يونيو والرئيس المؤقت عدلي منصور قابلته مرتين او اكثر وبالتالي ليس لنا علاقة فمن ياتي للحكم نلتزم ونتحدث معه.

ففي تونس بعد الرئيس زين العابدين التقينا من اركان الحكم الانتقالي ومن ثم الآن الرئيس المنصف المرزوقي التقينا معه اكثر من مرة فان كانت الاوضاع غير مستقرة الا ان علاقتنا مستقرة مع الجميع، ولا اذيع سرا اذا قلت انه حتى مع سورية فعلاقتنا مع النظام ومع المعارضة، ولكن لا لغتين لدينا والكلام الذي نقوله للطرفين واحد وهو اننا نتمنى ان يتم الحل الوحيد لسورية ولإنقاذها سياسيا ولا ينقذ سورية الا الحل السياسي، واذا مشوا فيه انقذوا البلد واذا لا هم اصحاب البلد وعلاقتهم وهم من يقرر.

ماذا عن الدعم المادي للفلسطينيين في هذه المرحلة؟

٭ بالنسبة للدعم العربي لنا، اتفقنا على ما يسمى شبكة الأمان، وهذا الكلام منذ أكثر من سنتين، وكنا نتأمل أن يلبي الجميع مساعدتنا لهذه الشبكة، خاصة أننا نعيش ظروف اقتصادية صعبة، نتيجة الاحتلال، ولو لم يكن هناك احتلال "إسرائيلي"، لن نكون بحاجة، فبلدنا قادر ان تقف على أقدامها، لا سيما أن لدينا سياحة دينية غير موجودة في اي مكان في العالم، وبالتالي نستطيع جذب المليارات من السياح اضافة إلى قطاعات الصناعة والزراعة وغيرها ولكن تبقى مشكلتنا أن الاحتلال يعطل حياتنا، خاصة إذا ما عملنا أن نسبة 60% من أراضينا لا نملك أن نشغلها فوضعنا صعب للغاية. ومن هنا طلبنا من أشقائنا العرب، وقد لبوا طلبنا ففي موضوع المساعدات العربية، يتأخر ويتلكأ، ولكن الأمور ستسير.

ماذا عن خارطة الطريق وأسباب تعطيلها؟

٭ عندما بدأنا الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية، أكدنا أننا نعتزم البدء بالمفاوضات انطلاقا من نقطتين، وهي الحدود والأمن، وبالمناسبة هذا الكلام حصل بيني وبين رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق، وقد وضعنا على الطاولة الحديدة، وبدأنا نضع الخرائط، ولو ثبتنا خارطة الطريق ننهي موضوع الاستيطان وموضع المياه والقدس

ولكن حتى الآن لم يتم تثبيت ذلك.

و"الإسرائيليون" يدعون أنهم مرعوبون من الأمن، ولطمأنتهم اقترحنا أن نأتي بطرف ثالث يجلس عنا وحمايتهم، خاصة أن همنا الأساسي هو إنهاء الاحتلال، وبعد جدل اتفقنا ان يكون الطرف الثالث هو منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو، أي الولايات المتحدة الأمريكية، ونجح ذلك، ولكن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو رفض ذلك في الوقت الحالي

ولكن اعيد القول أننا نحتاج الى framework أي إطار معين، مكتوب كي نتعن بقراءة بنوده ومنح موافقتنا بناء على يتضمنه الـ framework .

كما أن لجنة المتابع ستكون مجتمعة الشهر المقبل.

قمة مصغرة

جدد أمير قطر جدد الدعوة لعقد قمة عربية مصغرة للمصالحة الفلسطينية. وإلى اي مدى لاقت هذه الدعوة ترحيبا لدى القادة العرب. وهل تتوقع أن تعقد هذه القمة المصغرة؟

٭ لا مانع لدينا لأي جهد عربي، فمنذ ان وقع الانقلاب في غزة، لجأنا إلى الجامعة العربية، والتي قررت أن تتولى مصر موضوع المصالحة نيابة عن الدول العربية. وبدأت مصر منذ ذلك الوقت بمساعي عديدة، لم تأت بثمارها

ومن ثم كنا في الدوحة، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خالد مشعل، حيث دعانا سمو الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للجلوس معا والاتفاق، حيث تم الاتفاق على نقطتين، أن أقوم بتشكيل حكومة "تكنوقراط"، بمعنى تسيير الأمور، ومن ثم نتفق على الانتخابات النيابية

ولكن منذ سنتين وحتى يومنا هذا لم نسمع بجديد عن موعد الانتخابات، فقد اقترحت أنه عند توقيع مرسوم الانتخابات نحدد موعدها خلال أو بعد 3 اشهر، ولكن حماس اعتبرت المدة قصيرة، فاقترحنا تمديدها إلى 6 اشهر.

واتفقنا بالتالي على هذا المبدأ، وذهبنا الى القاهرة، حيث عمدنا هذا المبدأ والرسالة، وبقي تحديد موعد الانتخابات، وجواب حماس على هذا السؤال يكفي جدا لمسألة المصالحة، ونحن على اتصال حالي مع مشعل وإسماعيل هنية، مع العلم أن الوضع يزداد تدهورا، نتيجة الحصار "الإسرائيلي"، وهناك توتر «مصري ـ حمساوي» اي بين مصر وحماس، ينعكس على أهل غزة، ولا بد أن نحل المشكلة قبل أن يصبح القرار القضائي حول حماس مبرما، وبالتالي لا بد أن نسرع بحسم الموضوع وإلى الآن لم يأتنا جواب.

هل من خطوات جديدة لإنهاء ملف المصالحة مع حماس؟

٭ هناك مطلب واحد بأن يوافقوا على اجراء الانتخابات بعد 6 اشهر، وهذا كاف لأن نبدأ فعلا بعملية الانتخابات وتشكيل الحكومة.

كيف هي العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية وأين وصلت مسألة الجواز الفلسطيني؟

علاقاتنا ممتازة وحقيقية ممتازة ولا يوجد أي شائبة، أما بخصوص الجواز فإن هناك طلبات بشأن الجواز وهي الطلبات هي عادية، ولا توجد مشكلة كما يعتقد لأنها روتين أو "بيروقراطية" بين الدوائر وهو أمر يحدث حتى عندنا بشكل أسوأ، لقد تحدثت بالأمس مع سمو الأمير وقال لي كلمة واحدة أكتبها من عندي وسموه جاهز وتنتهي القضية.

لماذا تعرقل حركة حماس المصالحة الفلسطينية الفلسطينية؟

٭ هذا السؤال يوجه لهم، لأن حماس يعترضون أو يوافقون أو يمتنعون هذا شأنهم، أما من وراءهم فلا أعرف، ولا أريد أدخل بنظرية المؤامرة.

أين القدس باعتباره هما عربيا وإسلاميا؟

٭ نحن بذلنا كل الجهود وتحدثنا منذ قمة سرت الأولى والثانية واتفقنا على تقديم مبالغ للقدس ونحن ندعو دعوتين، الأولى أن العرب يجب أن يسارعوا إلى دعم القدس، وليس لدينا مانع أن تأتي دولة أو مندوب دولة الى القدس ويرى ماذا يحتاج أهل القدس ويعمل من خلال مؤسساتهم ويحدد ما هو المطلوب كما هو الحال بالنسبة للجنة المغربية بيت مال القدس، حيث بالرغم من قلة وضعف إمكانياتهم إلا انهم عملوا على أرض الواقع بشكل جيدة، وأيضا الأردن تشارك في رعاية الأوقاف المسيحية والإسلامية منذ زمن ومازالنا نتعاون معهم في حل أي مشاكل تظهر في القدس بشكل مباشر

وأدعو الجميع الى زيارة القدس خصوصا أن الكثير من الوفود والشخصيات مثل المطرب الكويتي عبدالله الرويشد الذي غنى في نابلس وفي رام الله وأيضا هناك زيارات قام بها كبار الفنانين الكويتيين الذي وفهم بالمقامات العظيمة بالفن والاعلام العربي ولكن مع الآسف لم نستطع ادخالهم.

التحجج بقصة التطبيع أرجوكم انسوها لأنكم لا تطبعون مع السجان ولكن تطبعون معي، وعند زيارتكم لنا لا ترون جنديا وبالتالي أملنا، وهو نداء لإخواننا في الكويت وباقي الشعوب العربية، ألّا يتركونا وحدنا.

 

المصدر : جريدة الأنباء الكويتية

26/3/2014

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • مفاوضات بعد مفاوضات ومن قم لقاءات تتبعها تأجيلات وتجميدات والتوقف عن الاحتماعات والنباحثات وببطىء مقيت قاتل للآمال والاحلام تبدأ مكوكيات الزيارات بهدف اظلاق المباحثات وتحديد اللقاءت لانهاء البنود وفق المهلة الموعودة ولكن من يصدق ومن يضمن ومن يتوقع ان "إسرائيل" ستلتزم وتحترم وتسعى لتضع بصماتها على ما وافق عليه الفلسطينيون والعرب لتأمين وضعها الامني الذي داست وذبحت به رقاب شعب بأكمله وخاصة فلسطينيي الشتات الذين منهم فارقوا الحياة ومنهم من له حكاية مع المعاناة والاوجاع في ليالي الضياع للوطن والاستقرار ومنهم من ينتظر ومن طول عمر المفاوضات وتأجيلاتها بالاشهر والسنين بدلا من ان ينتظر فقط اصبح ينتظر ويحتضر وهذا الحال سيتكرر ويتكرر ويتكرر وعمر المفاوضات سيطول ويطول وبالنهاية لن تكون لا حدود 1967 ولا شرقية القدس ولا حق العودة وانما ستتخم الكروش وتزداد القروش وتتوسع العروش . .وحسبنا الله ونعم الوكيل

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+