نص الرسالة السابعة لسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس حفظه الله ورعاه

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 1732

بسم الله الرحمن الرحيم:

الموضوع/ نص الرسالة السابعة لسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس حفظه الله ورعاه تحية طيبة وبعد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156

سيادة الرئيس حفظكم الله ورعاكم. نحن لاجئي فلسطينيو سوريا والعراق. نشكر جهود سيادتكم في الوصول بالشعب الفلسطيني بتحقيق الوحدة الوطنية المتماسكة والوصول بالشعب الفلسطيني الى نيل حريته واستقلاله والسعي لإقامة دولته وعاصمتها القدس.

وفي الوقت نفسه نؤكد على الدعم الكامل لسيادتكم وللقيادة التي تعبر عن حقوق شعبنا وثورته الوطنية التحريرية التي اعادت فلسطين الى خارطة العالم ، واعادت شعبنا الصبور الى المجتمع العالمي والعربي , سيادة الرئيس ادامكم الله ورعاكم , نحن لاجئي سوريا والعراق  قد ابتلانا الله سبحانه وتعالى بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات .

ولكن ماهو الا اختبار للأنفس ولأصحاب القرار لأننا فقدنا الصبر والمال وفقدنا العمل طيلة هذه السنين التي قضيناها في دول الشتات.

 بعد ان اهملتنا مفوضية الامم المتحدة في البلدان التي لجئنا اليها وبوجود مئات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين ينتظرون اعادة توطينهم , ناهيك على العوائل والاشخاص الذين خاطروا بحياتهم وحياة عوائلهم في البحر ليحصلوا على اعادة توطين في استراليا او في اوروبا .

ولا ننسى اننا قد فقدنا عدد لا يستهان به في البحر قسم منهم غرقوا وقسم منهم لحد الان لا يعرف مصيرهم فقدوا في البحر منهم اطفال ونساء وكبار السن وشباب .

سيادة الرئيس اعزكم الله . بعد نكبة فلسطين سنة ( 1948) كان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين اخرجوا من فلسطين هو (750.000 ) الف لاجئ . وفي سنة (2001 ) قد بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين ( 8. 3 ) مليون وفي عام ( 2011 ) قد بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين بالشتات هو ( 7 ) ملايين . والذي نريد ان نقوله ان كل سنة يزداد عددنا ، اي ان ملف اللاجئين يجب ان يغلق واقتراحنا بعد اذن سيادتكم هو ان يجب اعطاء اهمية لموضوع اللاجئين الفلسطينيين وهو لصالح الطرفين وبهذا نكون قد انجزنا اصعب واهم موضوع في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

 حينها تكونوا انقذتم مئات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين في الشتات من التشرد والحرمان. سيادة الرئيس حفظكم الله ورعاكم. نرسل لسيادتكم هذه الرسالة بعد ان اشتدت الضغوط على لاجئينا ونفذت اموالهم وطال انتظارهم وتم تجاهلهم من قبل مفوضية الامم المتحدة وعدم البت في ملفاتهم.

بالإضافة الى ان بدأوا مطاردين بسبب عدم منحهم الاقامات في بعض الدول التي لجئوا اليها وقد سجن عدد منهم بسبب وجودهم بلا إقامة.

 وبعد ان رفضت الامم المتحدة بتزويدهم ألاقامات ولايزالون في السجون ومن بينهم نساء , هذا ودمتم ذخرآ لشعبكم الصامد ووفقكم الله لما به خير لشعبكم الصبور وشكرآ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( احب الناس الى الله انفعهم واحب الاعمال الى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم او تكشف عنه كربه او تقضي عنه دينآ او تطرد عنه جوعآ ) صدق رسول الله.

بأسمى وبأسم اللاجئين الفلسطينيين بالشتات غانم الصفوري

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+