فصائل فلسطين: لا تنازل عن حق العودة والمقاومة سبيل التحرير - مها احمد

شبكة رسالة الأسلام0

عدد القراء 2600

دعا المؤتمر الوطني الثامن للحفاظ على الثوابت الذي عقد في مدينة غزة، تحت شعار (على أساس الثوابت.. الوحدة طريق العودة)، إلى تسريع إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي على قاعدة الثوابت والحقوق، مؤكدا على التمسك بثوابت الإنسان والأرض الفلسطينية وعقيدة الأمة والمقدسات في فلسطين، وعدم التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية التاريخية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ورئيس المؤتمر د. محمود الزهار إن :"الثابت الأول من الثوابت الوطنية الفلسطينية هو الإنسان وهو كل من كان يسكن فلسطين ويقيم فيها إقامة دائمة من العرب دون تمييز ديني أو عرقي أو طائفي".

وأكد الزهار أن الفلسطينيين اكتسبوا خصوصية حضارية مميزة انتقلت من الآباء إلى الأبناء، حافظوا عليها في عصور الوحدة وعصور الشتات.

وشدد على أن حق العودة "هو حق مقدس لكل فلسطيني في أي مكان وزمان وهو حق فردي بالأساس ولكنه يكتسب بعدًا جماعيًا لأنه يختص بقضية شعب بكامله".

وشدد على رفض الشعب الفلسطيني لكل الحلول البديلة عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً ورفض كل المشاريع الهادفة لتصفية القضية الوطنية أو تجزئتها أو تدويله.

وأكد أن كل فئات الشعب الفلسطيني المختلفة صاحبة هذه الأرض هم شركاء ثقافة واحدة دون تمييز على أساس ديني أو عرقي أو طائفي.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في كلمة اللاجئين على ضرورة التوحد فلسطينيا على برنامج واحد ونظام سياسي موحد على قاعدة تنظيم الخلافات الداخلية وفق قيادة وإطار برلماني موحد.

وقال أبو مرزوق إن :"اتفاق تنفيذ المصالحة الأخير حمل رسالة ضرورة بناء المجتمع الفلسطيني رغم الشتات الحاصل فيه حتى يكون قوة واحدة حتى نتمكن من إعادة توحيد وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي".

وأضاف أن أحوج ما يحتاجه اللاجئ الفلسطيني الذي يعاني الأمرين في الشتات هو قيادة موحدة تمثله في كافة الأقطار وتدافع عن حقوقه، مشددا على أن الانقسام الداخلي سينتهي إلى الأبد تمهيدا لبناء إطار فلسطيني موحد.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، إن:" الشعب الفلسطيني يريد مصالحة وطنية تكون مدخلا لحل أزمة المشروع الوطني الفلسطيني ولتصويب وضع السلطة والقيادة الفلسطينية وإعادة بناء منظمة التحرير".

واعتبر الهندي أن نجاح المصالحة مرهون بمغادرة نهج المفاوضات مع الصهاينة الذي يشكل غطاء لاغتصاب الأرض وتهويد القدس وجرائم الاحتلال، داعيا إلى رؤية فلسطينية جديدة تقوم على الثوابت والمقاومة.

في حين قال محمد البريم الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية لشبكة رسالة الإسلام: "إن أهداف هذا  المؤتمر التأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية وتحتاج إلى احتضان عربي وإسلامي من أجل مواجهة المحتل الصهيوني".

مؤكدا ضرورة أن يتحرك العالم العربي من أجل حماية القضية الفلسطينية من التغول الصهيوني وأنه يجب التأكيد للعالم أجمع أن الفلسطينيين متمسكين بثوابتهم الوطنية، خاصة حق العودة وتقرير المصير والخلاص من المحتل الصهيوني. ووجه البريم رسالة للصهاينة أكد فيها أن عمليات التهويد المستمرة وتهجير الفلسطينيين لن تثني الفلسطينيين عن مواصلة المقاومة والدفاع عن الأرض العربية الفلسطينية.

شبكة رسالة الأسلام

 


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+