لماذا يقتل الصهاينة أطفالنا في غزة وفلسطين ؟ بقلم - كمال نصار

فلسطينيو العراق7

عدد القراء 2075

إذا عرف السبب بطل العجب !!أنا أعرف السبب الحقيق لحقد الجنود الصهاينة على أطفال فلسطين وخاصة أطفال غزة لأنهم أذاقوهم الويل والثبور وعظائم الأمور أبان احتلال الصهاينة لقطاع غزة 1967 – 1995.


لكن لا بد من ذكر سبب حقد أطفال غزة على اليهود وهنا يجب أن أعرج على الوضع الاجتماعي والذي نتج بسبب احتلال الصهاينة عام 1948 للقرى والمدن التي جاء منها ذوي هؤلاء الأطفال
بسبب ضيق الحال والفقر كان الطفل يسمع من أبيه كيف كانوا في قريتهم سعداء وكل شيء متوفر عندهم ويسمع من أمه ومن جدته اللعنة على اليهود على الأقل مئة مرة في اليوم الواحد.
 ولان الطفل كثير الأسئلة فكان واجب الأبوين الإجابة على أسئلتهم وأغلب الأسئلة تتركز على سبب الحرمان الذي يعانيه الأطفال حيث يسكنون في بيوت ضيقة في المخيم وكل بيت فيه معدل سبعة أطفال لرغبة الوالدين في أنجاب أكبر عدد منهم كي يحرروا فلسطين وكي يساعدوهم في المستقبل في التخفيف من شظف العيش وقسوة الحياة.

تصور ساحة مدرسة ابتدائية أثناء الفرصة وازدحامها بالطلاب فأن الأطفال في شوارع معسكر الشاطئ الضيقة أكثر ازدحاما وأكتطاظاً بالأطفال من ساحة المدرسة وهذا لا يوفر مكان كي يلعب به الأطفال.


لهذا لا يوجد عندنا أطفال في غزة سوي الذي يشرب الحليب بعمر سنتين أما كل طفل يزيد عمرة عن سنتين لا يعتبر طفل عندنا في غزة وفلسطين حسب مقاييس شعب الجبارين.
نحن الشعب الوحيد الذي لا يوجد عنده أطفال حسب المقاييس المعروفة للطفولة
بسبب المعاناة والحرمان وتربية الإباء لأطفالهم بضرورة تحرير فلسطين
عرف الطفل الفلسطيني بفطنته بأن تحرير فلسطين سيخفف من حرمانه وسيخفف من معاناة ذويه وسيوفر له مساحة واسعة كي يلعب فيها.


لهذا نمى كرة الأطفال لليهود قبل أن يروهم حتى أن أغلب ألعابهم كانت مثل لعبة عرب ويهود وعسكر وحرامية مخزونة في ذاكرتهم والتي كانت تعبر عن كرههم لليهود والحرامية وحبهم للعسكر والعرب.


وجاء احتلال الصهاينة لقطاع غزة في عام 1967 فكانت فرصة للأطفال في تفريغ كرههم للجنود الصهاينة من خلال إزعاجهم وإيذاءهم بشتى الطرق سأذكر لكم بعضها في هذا المقال.
كل أطفال غزة شجعان سأروي لكم قصص حقيقبة حصلت في شهر رمضان عام 1968 في معسكر الشاطئ عند الأستقام ( الاس تقام ) آنذاك هذا أسمها باللهجة الغزية (الغزاوية) ولا أدري من أين جاءت هذه الكلمة ولكن كل الذي أعرفه كنا نذهب هناك فبل أذان المغرب في شهر رمضان كي نسمع الأذان ونعود بسرعة الريح كي نبلغ أمهاتنا في البيوت أن المؤذن قد أذن المغرب.
في حينها كان سكان معسكر الشاطئ معدمين لا يوجد عندهم ساعة ولا راديو إلا  ما ندر لهذا كان أغلب أطفال المخيم يذهبون إلى الاستقام ( وهو عبارة عن ملجأ نصفه تحت الأرض ونصفه الثاني فوق الأرض ومسقف وكانت مياه الأمطار في  تتجمع فيه وهو بالقرب من سوق الخضرة في مخيم الشاطئ وبجانب الاستقام جامع ولم يكن في الجامع سماعات أو مكبرات صوت فكان المؤذن يصعد إلى القبة ونحن نراقب خطوات صعوده خطوة خطوة ( وحدة وحدة ) وكان بطيء وكأنه يمشي على قلوبنا لأننا لا ننتظر الأذان فقط بل لدينا مهمة أخرى سرعة العودة إلى البيت لتبليغ الأهل بأن المغرب أذن وكون أرض غزة رملية فكانت إقدامنا حافية تغرز في الرمال لعدم توفر حذاء أو صندل وإذا توفر فهو للمدرسة وللعيد فقط.


كي نفطر معهم لأنها الوجبة الوحيدة التي نتناولها طول اليوم وأي تأخير بالعودة يعني عدم وجود طعام كافي كي نشبع بطوننا لهذا كنا في سباق مع الزمن في سرعة تناول الطعام لا سيما أن كل عائلة  مكونة من عشرة أفراد عدا الأب وإلام وبعض الأقارب الذي يصادف وجودهم في البيت وقت آذان المغرب .


وانأ أعرف أطفال غزة جيداً أنهم يقاتلون العدو برشقهم بالحجارة وبأي شيء في متناول اليد كجزء من ألعابهم اليومية وانأ كنت طفل في غزة من معسكر الشاطئ وأعرف ما أقول. كنا عندما نزهق من لعبة معينة نتحول إلى لعبة أخرى وهي لعبة رشق الجنود الصهاينة بالحجارة كنا لا ننتظر مجيئهم إلى حارتنا بل ذهب نحن إلى أماكن تواجدهم ونبدأ نحن الأطفال نتبارى برشقهم بالحجارة ومن منا يستطيع إصابة جندي بحجر.


 بل في أحدى المرات قررنا سرقة خوذة أحد الجنود وقد قام بها طفل من دار الكحلوت وكان بعمر عشر سنوات  وبخدعه ذكية منا قسمنا أنفسنا مجموعتين من الشرق والغرب نرشق اليهود على أن يزحف أبن الكحلوت من الجهة الجنوبية حيث كانت هناك شبه حفرة بحيث يزحف دون أن يراه أحد وكنا نراقب الموقف ونرشق الحجارة حسب مقتضيات زحف ابن الكحلوت وعندما أقترب ابن الكحلوت من الجندي بدئنا بتكثيف رشق الحجارة من إمام الجنود فتفرق الجنود عندها تمكن ابن الكحلوت من القفز على رأس الجندي الصهيوني وأخذ الخوذة وهرب

 عندها بدأ الجنود الصهاينة يطلقون النار فهربنا وقد قررنا نحن الأطفال أن لا يذهب ابن الكحلوت لبيته بل يختبئ في فرن دار عاشور خشية أن يتعرف الجندي عليه.


وبعدها أعلنت مكبرات الصوت منع التجوال في مخيم الشاطئ في حارة السوق  ونحن نسكن في حارة الهرابنة ( نسبة لقرية هربيا بفلسطين ) وبدؤوا يفتشوا البيوت القريبة من موقع الحدث عن هذا الطفل وبعد عدة ساعات لم يتمكنوا من إيجاده حيث تمكن الأطفال من أبعاد ابن الكحلوت الى حارة أخري غير خاضعة للتفتيش.


هدفي من ذكر هذه الحادثة هو أن الجنود الصهاينة يعرفون جيدا أطفال غزة وذكائهم عندما كان الصهاينة محتلين لقطاع غزة لأن مثل هذه الحالة تكررت مئات المرات معهم أثناء احتلالهم لقطاع غزة
وقررنا معاقبة الجنود الصهاينة على فعلتهم هذه فقررنا أن نجلب في المساء عدة ألواح من شجرة الصبر وهي مليئة بالشوك وهذه الشجرة متوفرة في ( كرم مصلحة ) وهو كرم يقع بجانب حارتنا من الجهة الشمالية.


 فقطعنا عدة ألواح منها وبدأنا نفكر في المنطقة التي يتواجد فيها الجنود الصهاينة بحيث نستطيع دفن هذه الألواح فتذكرت نقطة مناسبة حيث كنت أدرس في مدرسة حسين خيال الابتدائية ومدرستنا هذه قريبة من كراج باصات حي الوحدة في منطقة الرمال وبالقرب من فيلا السوافير كانت هناك مجموعة من الكثبان الرملية وكانت هناك تلة من الرمال مرتفعة نسبياً حيث كان الجنود يتجمعون فوقها ولأن الجنود الصهاينة يأتون في الصباح وينسحبون قبل حلول الظلام خشية من قوات التحرير الشعبية التي كانت لهم بالمرصاد خاصة في الليل بمعنى كان الصهاينة يحتلون غزة في النهار فقط
أما الليل فهو لنا ولقوات التحرير الشعبية.


فقررنا بعد انسحاب الجنود الصهاينة أن ندفن ألواح الصبر في التلة التي يتواجدون عليها وبالفعل دفنا الألواح وغطيناها بالرمل بحيث لا يراها الجنود وفي اليوم التالي قررنا أن لا نذهب للمدرسة بعد أن أوهمنا أهلينا إننا ذاهبون للمدرسة وبالفعل ذهبنا نراقب ماذا سيحصل وعلى أمل أن يجلس أحد الجنود على الرمل ولكنهم لم يفعلوا لأنهم في أول النهار ( بعدهم مش تعبانين )
ونحن الأطفال مللنا من الانتظار فقررنا أن نتعبهم حتى يضطروا بعد التعب أن يجلسوا على الأرض وهو المطلوب فقسمنا أنفسنا ثلاث مجموعات المجموعة الأولى معهم تنكة  يدقون عليها بالقرب من الجنود ولما يلاحقهم الجنود يهربون بسرعة البرق والمجموعة الثانية تركض وتصيح بصوت عالي ( بيعو ) وهي كلمة معناها بيعوا سلاحكم لرجال المقاومة وكانت هذه الكلمة تزعجهم ويجن جنونهم عند سماعهم لها.


والمجموعة الثالثة وهي الأهم حيث كانوا يضعون كبريت مأخوذ من عيدان الشخاط في خشبة ويتم حصر الكبريت بمسمار وندق المسمار بالأرض فيصدر صوت مثل صوت الرصاصة فيخاف الجنود ويهرعون هنا وهناك.


نفذت مجموعات الأطفال المطلوب منها حيث كان الجنود يركضون وراء الأطفال وهكذا يستمر الكر والفر بين الأطفال والجنود الصهاينة  مدة ساعة تقريباُ بعد ذلك يختفي الأطفال في الأزقة يراقبون.
 والجنود يكون قد أعياهم التعب فيضطروا للجلوس على التلة وهو المطلوب وعندما جلسوا قفزوا من شدة الألم حينها تعالت ضحكات الأطفال وكنا في قمة السعادة لأننا تمكنا من إيذاء عدونا.

والأطفال في غزة عندهم ذكاء وخطط جهنمية لا تخطر على بال أحد ونجاح الخطة هو أنها خطة وليدة اللحظة .


وكان يتقن الأطفال كيفية الغش والاختباء والاحتيال وحتى على أهليهم كانوا لا يكشفون خططهم والى أين هم ذاهبون ؟


والذين كانوا أطفال عام 1968 هم رجال وقادة الآن وهم الذين يرشقون الصهاينة بالصواريخ وأعتقد عندهم من الخطط المخزونة في عقولهم منذ كانوا أطفال ولا فرق عندهم بين رشق الصهاينة بالحجارة بالأمس ورشقهم اليوم بالصواريخ.


هل عرفتم الآن لماذا يستهدف الصهاينة أطفالنا لأن أطفالنا في الماضي أذاقوهم الويل والثبور في رشقهم بالحجارة على الرغم من عدم توفر الإمكانات وشح الحال
وتطورت الأمور وأصبح من كان يرشقهم بالحجارة بالأمس يرشقهم بالصواريخ اليوم
وأطفالنا اليوم ماذا سيفعلون بهم بالغد مع توفر الإمكانيات التقنية والعلمية وغيرها
أرى النصر في عيون وأيادي أطفالنا في غزة وهذه البطولة والشجاعة لدى أطفالنا أقوى من كل طائراتهم لهذا يخافون أطفال غزة وأنا واثق أن كل قادة الجيش الصهيوني لن يتمكنوا من النوم إذا شاهدوا صورتين الأولى صورة أطفال غزة وهم يرفعون علامات النصر بل ويرقصون طرباً فوق بيوتهم المدمرة كلما انطلقت صواريخ المقاومة لتدك المستوطنات الصهيونية .
والصورة الثانية هي صورة الهلع والخوف في عيون الجنود الصهاينة المتواجدين على أطراف غزة يضاف لها صورة الانهيار العصبي والنفسي لدى سكان المدن والمستوطنات الإسرائيلية لمجرد سماعهم صفارات الإنذار.


أطفال غزة وأطفال فلسطين ليس لهم مثيل في الكون لا يشبهون أطفال أحد ولا أطفال أحد يشبههم لا في الذكاء ولا في الشجاعة ولا في الإحساس العالي بالمسئولية.
ألان عرفتم لماذا يستهدف الصهاينة أطفال غزة وأطفال فلسطين من الطفل محمد الدرة شهيد غزة إلى الطفل محمد أبو خضير شهيد القدس مروراً بكل الشهداء الأطفال في غزة العزة والشموخ والفخر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل عشتم ... وعاشت فلسطين



كمال نصار

13-7-2014

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • ان تاخر الهدنة والتهدئة هى بسبب السيسى ولاول مرة يتم فيها مساندة الصاينة علنا وصراحة من قبل حاكم مصر السشيسى الذى يريد ان يعطى لاسرائيل دور اكبر وافضل وزيادة عدد قتلى المسلمين فى غزة واهل غزة المدنيين يستغيثون بسبب قلة الاطباء وكثرة الشهداء والجرحى والسيسى يمنع الاطباؤء المصريين والفلسطينيين والماليزيين والاوربيين

  • ما تقوم به ألعصابات ألصهيونيه ألأجرامية ألأرهابية ألمستهتره ضد ألشعب ألفلسطيني هو أجرام ضد ألأنسانية و يستهدف أبادة ألشعب ألفلسطيني ألعربي وضد ألقانون ألدولي ألعالمي و يجب أفراد ألعصابات ألصهيونية محكاماتهم أمام ألمحاكم ألدولية بسبب أجرامهم ضد ألأنسانية. الدكتور نبيل عبد ألقادر ديب أل ملحم. ألمانيا بون . فلسطيني ألأصل. فلسطيني و أفتخر

  • لقد اخطات وخاننى التعبير اعلاه حينما قلت ان الفبة الحديدية تستطيع مجابهة او تعطيل 95 بالمائة من الصواريخ والحقيقة التى اردت قولها وتبيانها هو ان ما يسمى بالقبة الحديدية لايستطيع مجابهة سوى 5 بالمائة وقد صرح احد خبراء الصهاينة بالصواريخ ان القبة الحديدية هى مجرد كذبة نعم كذبة صهيونية من خلال الحرب النفسية

  • افى بداية الهجوم والعدوان الصهيونى على اهلنا فى غزة قال لى الاخ صبحى البخورى ابو مهند ان لابطالنا الفدائيين هجومات ناجحة وقوية بالصواريخ لولا منظومة القبة الحديدية فقلت له قبل اسبوع اخى ماذا تقول اى قبة حديدية انها تضليل اعلامى وحرب نفسية وخدعة وبالفعل قبل اربعة ايام صرحت مصادر صهيونية وامريكية وغيرها ان منظومة القبة الحديدية لا تستطيع مجابهة سوى 95 بالمائة من صواريخ المقاومة وقبل يومان وبالامس صرح مصدر صهيونى وامريكى واعلامى صهيونى واجانب ان القبة الحديدية مجرد اكذوبة وخدعة مضللة وهكذا يعتمد عدونا على الاعلام الكاذب وتزييف الحقائق والحرب النفسية المكشوفة منها نكران وتقليل خسائره البشرية ان لهم قتلى بالعشرات وجرحى بالمئات والصهاينة فى الملاجىء ليل نهار والسواح هربوا والمطارات توقفت عن استقبال الطائرات وغيره مما اصاب الصهاينة من هلع وصخب وخوف وقلق اية عيشة يعيشوها فى ظل حروب المقاومة الخلاقة فقط تخيلوا لو تحركت صواريخ وقذائف على الصهاينة من جنوب لبنان والقنيطرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا ان الحرب قائمة وان الحرب سجال وان طائفة من امة محمد صلى الله عليه وسلم لاتزال مرابطة الى قيام الساعة لايهمها من خذلها او تامر عليها قيل يا رسول الله واين هم قال فى بيت المقدس واكناف بيت المقدس وان الشعب المصري الابى الشقيق لاينسى الموقف المصري الرسمى الخيانى والعميل وهذا يعجل بفضيحة النظام يعجل بزوال النظام وان النصر ات لامحاله ان شاء الله سلامى للاخ الدكتور نبيل عبد القادر ملحم وكل الاخوة وشكرا

  • بسم الله الرحمن الرحيم وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ليعلم القارىء العزيز انه منذ العام 1948 والى اليوم عام 2014 لم يجابه ويشهد الكيان الصهيونى من الفدائيين والمقاومين الفلسطينين ذوى الامكانات المحدودة والمعدودة لم يشهد مقاومة شعبية فلسطينية بهذه الضراوة بالبر والبحر والجو اما الخسائر البشرية الفلسطينية فهى ليست القياس ففى معركة احد استشهد 72 صحابيا شهيد بطلا ولكن النصر كان فى القياس والمفهوم القتالى والحربى هو للمسلمين بدليل القيادة العسكرية موجودة والقيادة السياسية والعسكرية النبوىة موجودة والمدينة المنورة ومواقع المسلمين موجودة والمشركون ولوا الادبار وهنا فى معركتنا مع العدو الصهيونى المجرم قدمنا قرابة 200 شهيد و 1250 جريح وهدم اكثر من 300 بيت ومنزل وعشرون دائرة حكومية وغيرها لكن فى جهة الصهاينة لاول مرة يجابهوا الفصائل الفلسطينية مجتمعة موحدة عالساحة وكلها تطلق الصواريخ على الكيان الغاصب واكثر من 5 ملايين مستوطن صهيونى اصابهم الخوف والفزع والقلق والهستيرها وهم يقضون عشرات الساعات اليومية فى الملاجىء وحركة الطيران الصهيونى قد شلت فى معظمها والسواح غادروا وصواريخ المقاومة الفلسطينية وصلت وضربت ودمرت فى حيفا وتل ابيب والقدس وعسقلان وعشرات المواقع والمدن الاستيطانية تم قصفها والصهاينة لهم اعداد كثيرة من القتلى والجرحى فى القدس وحيفا وتل ابيب وعسقرن ومطار بن غوريون خسائر بشرية صهيونية ذكرها الاعلاميون الدوليون وتكتم على بعضها الصهاينة مع اشتباكات فى البحر حيث كمن ثوارنا للعدو فى البحر واطلق عليهم النار وافشل مسعاهم كما ان ثوارنا الابطال طيروا عدة طائرات بدون طيار اعتذر للاطالة وتبا للخنوع والعمالة والصمت العربى والاسلامى الجبان والقذر والنصر ابدا للمظلومين والمومنين الموحدين المرابطين اشكر الاخ السيد كمال نصار على مقاله الرائع وموضوعه الممتاز والمعبر واشدد على ايديه ان شعب فلسطين وخاصة اهلنا فى غزة ابطال وقويو الشكيمة لقد عبرت ووفيت عن واقع اطفالنا البراعم الابية الذكية المطاولة

  • بسم الله الرحمن الرحيم وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ليعلم القارىء العزيز انه منذ العام 1948 والى اليوم عام 2014 لم يجابه ويشهد الكيان الصهيونى من الفدائيين والمقاومين الفلسطينين ذوى الامكانات المحدودة والمعدودة لم يشهد مقاومة شعبية فلسطينية بهذه الضراوة بالبر والبحر والجو اما الخسائر البشرية الفلسطينية فهى ليست القياس ففى معركة احد استشهد 72 صحابيا شهيد بطلا ولكن النصر كان فى القياس والمفهوم القتالى والحربى هو للمسلمين بدليل القيادة العسكرية موجودة والقيادة السياسية والعسكرية النبوىة موجودة والمدينة المنورة ومواقع المسلمين موجودة والمشركون ولوا الادبار وهنا فى معركتنا مع العدو الصهيونى المجرم قدمنا قرابة 200 شهيد و 1250 جريح وهدم اكثر من 300 بيت ومنزل وعشرون دائرة حكومية وغيرها لكن فى جهة الصهاينة لاول مرة يجابهوا الفصائل الفلسطينية مجتمعة موحدة عالساحة وكلها تطلق الصواريخ على الكيان الغاصب واكثر من 5 ملايين مستوطن صهيونى اصابهم الخوف والفزع والقلق والهستيرها وهم يقضون عشرات الساعات اليومية فى الملاجىء وحركة الطيران الصهيونى قد شلت فى معظمها والسواح غادروا وصواريخ المقاومة الفلسطينية وصلت وضربت ودمرت فى حيفا وتل ابيب والقدس وعسقلان وعشرات المواقع والمدن الاستيطانية تم قصفها والصهاينة لهم اعداد كثيرة من القتلى والجرحى فى القدس وحيفا وتل ابيب وعسقرن ومطار بن غوريون خسائر بشرية صهيونية ذكرها الاعلاميون الدوليون وتكتم على بعضها الصهاينة مع اشتباكات فى البحر حيث كمن ثوارنا للعدو فى البحر واطلق عليهم النار وافشل مسعاهم كما ان ثوارنا الابطال طيروا عدة طائرات بدون طيار اعتذر للاطالة وتبا للخنوع والعمالة والصمت العربى والاسلامى الجبان والقذر والنصر ابدا للمظلومين والمومنين الموحدين المرابطين اشكر الاخ السيد كمال نصار على مقاله الرائع وموضوعه الممتاز والمعبر واشدد على ايديه ان شعب فلسطين وخاصة اهلنا فى غزة ابطال وقويو الشكيمة لقد عبرت ووفيت عن واقع اطفالنا البراعم الابية الذكية المطاولة

  • ألعصابات ألصهيونية ألجديدة يحاولون و يرغبون خدع شعوب العالم لنشوب حرب عالمية ثالثة على غرار ألأخطاء ألسياسية ألتي أرتكبها ألسياسين ألألمان قبل نشوب ألحرب ألعالمية ألأولى وألثانية كانت نتيجة ألدعايات ألصهيونية ألعالمية ألخادعة و تقبلهم لنصائح عملاء ألصهيونية ألعالمية بما فيها ألجناح ألصهيوني ألماركسي عديمي ألأخلاص لأوطنهم ألأوربية. لكن ألشعب ألفلسطيني يحب فلسطين ألعربية ويدافع عن فلسطين بكل أمكانياته لأجل ألحياة في سلام و بكرامة. ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب .ألمانيا.فلسطيني ألأصل.

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+