الجامعة العربية: ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يتعارض مع قيم ومعاني السلام

وطن للأنباء1

عدد القراء 4160

رام الله - وطن للأنباء: قالت جامعة الدول العربية، إن كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي يتعارض شكلا وموضوعا مع قيم ومعاني السلام التي يسعى العالم، ومن ضمنه الفلسطينيون، إلى تحقيقه

وأضافت الجامعة، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم الإثنين، أن العالم يحتفل في هذا اليوم من كل عام بـ"اليوم الدولي للسلام"، الذي يهدف إلى تعزيز قيم ومبادئ السلام بين الشعوب والأمم للتأكيد على حق جميع الشعوب في السلم، من خلال رفع الوعي بقيمة السلام وأهميته في تحقيق التعايش والازدهار واحترام حقوق الإنسان.

وأوضح البيان، أن ذلك يأتي استجابةً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لسنة 1981 بإعلان يوم 21 سبتمبر/أيلول من كل عام يوماً دولياً للسلام، حيث تدعو الأمم المتحدة خلال هذا اليوم كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف العنف وإحيائه بالتثقيف ونشر الوعي بالمسائل المتصلة بالسلام.

وأشار إلى أن اليوم الدولي للسلام يأتي هذا العام بينما لا يزال الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الجائر، ويتعرّض لأبشع الانتهاكات والممارسات التي تتناقض مع مبادئ وقيم السلام التي تكفل حق كافة الشعوب بالعيش في طمأنينة وأمان بعيداً عن العنف والظلم والممارسات غير الإنسانية بحقه.

وقال: "رغم مرور أكثر من 67 عاما على نكبة الشعب الفلسطيني التي حلّت به عام 1948 والتي تعرض خلالها لجريمة تطهير عرقي مُكتملة الأركان، إلا أنه حتى الآن يتعرض لأبشع الجرائم والانتهاكات المُمنهجة التي تستهدف كافة أبناء الشعب الفلسطيني من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال، الذين يتعرضون إلى الاعتقال والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية، ويتم استخدامهم بواسطة جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي كدروع بشرية في مخالفةٍ صارخة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكافة الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية خاصةً تلك المُتعلقة بحقوق الطفل".

وتابع أن "هذا اليوم يأتي في وقت تستمر فيه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بزيادة وتيرة الاستيطان وابتلاع الأرض الفلسطينية ومصادرة وتدمير الممتلكات وتهجير السكّان الفلسطينيين قسراً، كما تُمعن بقوة الاحتلال في تطبيق نظام الفصل العنصري في أبشع صوره بحق الشعب الفلسطيني من خلال التمييز بين الفلسطينيين واليهود، حيث تفصل الأحياء والشوارع والحافلات وتُخصّصها لليهود فقط وتمنع العرب عنها، ويعيثُ المستوطنون الإسرائيليون في الأرض الفلسطينية المُحتلة فسادا وإرهابا بتشجيع وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيخطّون الشعارات العنصرية التي تدعو الموت للعرب ويحرقون أشجار الفلسطينيين ومزارعهم ومنازلهم، بل تتعدى جرائم المستوطنين الطبيعة الإنسانية، حيث شاهد العالم الجريمة الإرهابية النكراء التي آلمت الضمير الإنساني العالمي بقيام غلاة المستوطنين بحرق الطفل الفلسطيني الرضيع علي دوابشة الذي لم يتعدَ عمره 18شهراً وعائلته دون أن تُحرّك الحكومة الإسرائيلية ساكنا، ودون تقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى المحاكمة أو المحاسبة أو المساءلة، وإن كل تلك الممارسات والسياسات الإسرائيلية تُعيد تُذكّير العالم بحقبة نظام الأبارتهايد-الفصل العنصري، الذي تعرّضت له جنوب أفريقيا، بل وتتعدّاه في عنصريته وظلمه ووحشيته".

وبين أن الأماكن المُقدسّة ما تزال في اليوم الدولي للسلام تتعرض للانتهاكات والاقتحامات المُتكررة والمتواصلة، فتستمر الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك وعلى الكنائس، ويتم الاعتداء على رجال الدين والراهبات، وتُحرق أماكن العبادة ويتم تدنيسها، كما لا يزال قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي الخانق غير القانوني والممتد منذ أكثر من 8 سنوات، والذي يحوّل حياة الفلسطينيين إلى سلسلة من المُعاناة المتواصلة.

وأكد البيان أنه "حان الوقت لينال الشعب الفلسطيني حريته، وأن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وهو آخر استعمار في العالم، وأن تكفّ الحكومة الإسرائيلية عن استهتارها بقرارات الشرعية الدولية وإغفالها قيم المحبّة والسلام، وأن تلتزم بمساعي وجهود السلام القائم على حلّ الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن تنشر مبادئ السلم والتعايش والتسامح بدلا من ثقافة الحروب والاحتلال والعنصرية، وحتى يعود السلام عنوانا وحقيقةً ملموسة على هذا الجزء من العالم الذي عانى طويلا من غياب السلام نتيجة الاحتلال".

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • من ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب أل ملحم من ألمانيا ....تأثير الحروب العنصرية على الحالة الصحية للأطفال الفلسطينيين في فلسطين وفي الشتات الجائر–د. نبيل ملحم 3/28/2012 6:06:00 AM فلسطينيو العراق = http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/h_camp.jpg = الأطفال الذين يعيشون في أوقات الحرب حتى الآن في جميع أنحاء ألعالم أكثر تعرضا للمعاناة من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق والشكاوى النفسية وأكثر من عامة الناس ، نحو ربع الأطفال الذين شملهم حرب تؤثر بشدة على جودة الحياة النفسية والاجتماعية ويتعرضون لصدمات واحد من عشرة أو لديهم أعراض الصدمة كبيرة ، "هؤلاء الناس يعانون من الذكريات المؤلمة والعنصرية والنازية الخبيثة والمتكررة تدخلا من أثار الحرب بما في ذلك أعراض الاكتئاب والقلق والنفسية والتشنجات في أغلب الأحيان وخفقان القلب المؤدي لأعراض القلب المزمنة وأمراض ألسكري والكولسترول والألم النفسي المزمن مدى الحياة بسبب فقدان الوطن فلسطين وخاصة في الشتات في الدول التي تتكاثر فيها العنصرية والطائفية في جميع أنحاء العالم كالأديان والجنسيات والحالات الأجتماعية . كثيرا ما تؤدي الحروب الأهلية والطائفية والعنصرية في فلسطين المحتلة وفي بلدان الشتات إلى ازدياد الأمراض النفسية كمصدر للشكاوى الصحية عند الطفولة وأيضا عند الكبار في مراحل الحياة بسبب عراقيل الحياة المتزايدة وخاصة في أوقات الأزمات الاجتماعية والمالية الحالية في أغلبية بلدان العالم التي تمنع اللاجئ الفلسطيني من حصول على الحقوق الطبيعية المشروعة قانونيا ودوليا بسبب عنصرية وطائفية بعض العناصر المجرمة والقليلة وحكوماتها العنصريه في هذه البلدان . الأطفال تأخذ على المشاعر = أحفاد الحرب الذين لديهم مخاوف في بلدان الشتات الجائرة والعنصرية الطائفية عن طريق الكلام المسموع من أهلهم عن قصص حياتهم ومعانتهم المرة في الحروب السابقة والشبه موروثة والتي تعاني من الخسارة وعدم وجود خبرة جيدة بسبب الحروب نفسها المتكررة وخاصة التعسفات العنصرية ضد الشعب ألفلسطيني حيث تم طرد بعض الآباء الفلسطينيين من وطنهم عندما كانوا هؤلاء أطفالا في سنوات 1948 و 1967 وبعدها وبها يشعر الأطفال حتى أحفاد المشردين والمهجرين بأمراض نفسية وعواقبها المضرة . أدلة طبية علمية حتى من خلال المادة الوراثية . وقد وجدنا في البحوث الجينية الأخيرة الحديثة أدلة متزايدة على ان الأحداث المؤلمة الناجمة عن الحروب والعنصرية يمكن أن تغير أيضا المادة الوراثية للانسان بشكل دائم وتتأثر حتى لدى الأحفاد . مصادر الأدبيات العلمية الطبية هي معي . الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب الملحم باحث طب علمي أخصائي فلسطيني وأفتخر من فلسطينيي العراق مقيم في المانيا - بون doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com "حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+