الحقيقة المُره : مقال بقلم عماد ابو السعود

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 4108

الحقيقة المُره ... للاسف الشديد نتكلم عن معاناة شعب تهمش كثيرا رغم ان القوانين الدوليه تعطيه الحق والاولوية في حقوق الانسان .. الا ان عند التطبيق يتوقف كل شيء وكأن الامر مسيس من جهات معينة .. العراقيون يمتلكون وطن وهناك اماكن فيه امنه وكذلك السوريون واليمنييون .. قامت الدنيا ولم تقعد على طفلي ماتوا غرقا .. كم من عائلة ماتت غرقا ..

او تحت الانقاض في فلسطين وكم من طفل معتقل في سجون الاحتلال ومن ضحية في العراق وسورية من ابناء فلسطين.. وتلك الباخره التي غرقت على سواحل استراليا ولحد الان 68 فلسطيني اختفوا من اهل فلسطينيي العراق ..

 الجميع يعلم بما فيها المفوضية وغيرها ان اهل ال48 لا يحق لهم العودة وجردوهم من كل الحقوق .. من يقف وراء تاخير توطينهم وحمايتهم ..

 ومن له المصالح في ذلك ؟ السلطة الفلسطينية وحماس وما دورهما تجاه فلسطينيي العراق ..؟ اما ان نكون او لا نكون .. فلسطينيي العراق هل هم فلسطينييون ام لا ؟

 ان كان الجواب نعم اين موقف السلطة الفلسطينية وحماس باعتبارهما قطبي القضية الفلسطينية تجاه اهلهم من فلسطينيي العراق ..

وان كان الجواب كلا .. فاليتركوا اللاجئين بحالهم دون التاثير عليهم .. السلطة الفلسطينية : الصمت عنوان موقف السلطة وهي تشاهد ماساة فلسطينيي العراق وعبر سفارتها التي تسعى جاهدة الى عرقلة توطين اللاجئين تحت بند حق التوطين..

 ذهب الرئيس عباس الى فرنسا يقدم التعازي لقتلاهم وهم الذين اساءوا لرسولنا الكريم ولم يتجرأ يوما ان يقف يطالب مجلس الامن او هيئة الامم بتوفير الحماية للفلسطينيين في العراق وما فعله عندما ارسل مبعوث ليعود محملا بالثمن ..

الا موقف مشرف لصالج جيوب السلطة الفلسطينيية .. وما فعله موقفهم عبر عزام عندما عرقلوا مسالة السودان في استضافة فلسطينيي العراق .. لموقف مخجل حقا .. واخر شيء حسب اتهام الفصيل الاخر ان السلطة وراء عرقلة منح التاشيرات لفلسطينيي العراق بالدخول الى تركيا ..

 لانعلم صحة الاتهام ...من كذبه ؟؟ الطرف الاخر في الليكا الفلسطينية : تنظيم حماس .. فبعد موقفهم المخزي مع ايران وهم يشاهدون مليشياتها تذبح الفلسطينيين لم يحركوا ساكنا خوفا على المساعدات . عاد السيد هنية بتصريح حول استقبال فلسطينيي العراق وكأن زمام الامور بيده ثم تلاشى التصريح .. ثم الحب الوفي لحماس تجاه تركيا واعتبار اردوغان قائد المسلمين الحمساوين اين دورهم عندما يخرج اردوغان صلاح الدين الغزاوي التركي ويمنح اللجوء والقوانين والجنسية للعراقيين والسوريين بينما لا يمنحها لشعب فلسطينيي العراق وهم يحتضرون تحت رحمة الطائفيه والحقد الفارسي .. ان موقف السلطة وحماس والفصائل الاخرى تجاه اللاجئين من فلسطينيي العراق لشيء مخزي وعار عليهم الى يوم الحساب .. تبا لكل ظالم جبار وتبا لكل من له اليد في رسم المعاناة على الشعوب المسكينه وخاصة فلسطينيي العراق ..

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+