نواب "الموحدة": دخولنا للأقصى حق ولا ننتظر إذن "اسرائيل"

وكالة صفا1

عدد القراء 1916

قال نواب القائمة العربية الموّحدة في الكنيست الإسرائيلي "إن دخولنا للمسجد الأقصى حق طبيعي وواجب وطني ولا ننتظر إذنًا من أحد لدخوله".

وشدد النواب في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء، على أن دخولهم لباحاته والصلاة فيه، لا ينتظر إذن أحد ولا معروفًا من الاحتلال الإسرائيلي، وأن استمرار منعهم هو قرار استفزازي.

 

وأضافوا أن "وصولهم أو صلاتهم في الأقصى لم ولن يكن مرتبطًا بقرار من نتنياهو أو إدلشطاين أو الشرطة أو لجنة السلوكيات، "هكذا كان وهكذا سيكون".

 

جاء تصريح النواب ردًّا على قرار لجنة "السلوكيات" البرلمانية، بمنع النواب العرب من دخول باحات المسجد الأقصى، وإتاحة الزيارة لهم بدءًا من آخر أسبوع في شهر رمضان، مقابل منحها تصريح اقتحام لأعضاء كنيست يهود بعد العيد.

 

ودان نواب القائمة المشتركة هذا القرار المجحف، مؤكدين رفضهم له ولمبدأ مساواة حقهم باقتحامات أعضاء الكنيست اليهود الاستفزازية.

 

وقالوا أيضًا "إن مجرّد المساواة بيننا وبين النواب اليهود في هذا الموضوع هو استفزاز لنا".

 

وشددوا على أنهم مصرون على ممارسة حقهم الطبيعي وواجبهم الوطني وتحدي الحكومة الاسرائيلية اليمينية وقرارتها العنصرية والاستيطانية.

 

وشددوا بالقول "إن النواب العرب أصحاب البيت، أمّا نواب اليمين الإسرائيلي يسعون إلى المس بقدسية المكان ويقتحمون المسجد الأقصى بقوة السلاح، وبرعاية رئيس الحكومة نتنياهو، ضمن سياسة تقسيم الأقصى وهذا أمر منافٍ للقانون الدولي".

 

وأكد نواب القائمة أنهم لا ينتظرون أوامر الجهات الإسرائيلية، إذ تحدوا قرارات منعهم دخول المسجد الأقصى، وحاولوا الدخول عدة مرات، ومنهم من أوقفته الشرطة الإسرائيلية وقسم نجح في الدخول والصلاة أيضًا.

 

واعتبروا أن حل التوتر الموجود، إنهاء الاحتلال تمامًا عن القدس والمسجد الأقصى.

 

ودعا نواب المشتركة المجتمع العربي والدولي لمؤازرة الفلسطينيين وخاصة المقدسيين، للدفاع عن المسجد الأقصى والقدس من الاحتلال الاسرائيلي.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • من الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم ؛ وعد بلفور بين القانون الدولي والقانون الإنساني: اتخذت الحركة الصهيونية العالمية من هذا الكتاب مستنداً قانونيا يدعمون به مطالبهم في سبيل إقامة الدولة اليهودية فهل لهذا التصريح أهلية قانونية؟ وقد أجمع رجال القانون في العالم على عدم شرعية هذا الوعد للأسباب التالية: أولاً: إن التصريح ليس معاهدة وليس لهذه الرسالة أية قيمة قانونية باعتبار إن وعد بلفور يمنح أرضاً لم تكن لبريطانيا أية رابطة قانونية بها، فبريطانيا لم تكن تملك فلسطين وقت إصدارها هذا التصريح. فالقوات البريطانية احتلت الأراضي الفلسطينية بشكل تدريجي بدءاً من غزة في 7 نوفمبر عام 1917 ثم احتلت يافا في السادس عشر من نوفمبر من نفس العام، و احتلت القدس في التاسع من ديسمبر من نفس العام أيضاً، و حتى ذلك الوقت كانت فلسطين جزءاً من ولايتي طرابلس وبيروت في الدولة العثمانية التي رفضت تصريح وعد بلفور، ولم تعترف بحق اليهود في فلسطين ولم يرض سكان فلسطين العرب بهذا التصريح و قاوموا مطالب الصهيونية . فالحكومة البريطانية بإصدارها هذا الوعد قد خولت لنفسها الحق في إن تتصرف تصرفاً مصيرياً في دولة ليست لها عليها أية ولاية وتعطيه للآخرين دون أن ترجع إلى أصحاب هذا الإقليم، مما يجعل هذا الوعد باطلاً من وجهة نظر القانون الدولي و غير ملزم للفلسطينيين. ثانياً: إن وعد بلفور تنعدم فيه الأهلية القانونية فطرف "التعاقد" مع بريطانيا في هذا الوعد هو شخص أو أشخاص و ليس دولة، فوعد بلفور خطاب أرسله بلفور إلى شخص لا يتمتع بصفة التعاقد الرسمي و هو روتشيلد. و من صحة انعقاد أي اتفاقية أو معاهدة دولية كما هو معلوم أن يكون طرفا أو أطراف التعاقد من الدول أولاً ثم من الدول ذات السيادة ثانياً, أو الكيانات السياسية ذات الصفة المعنوية المعترف لها بهذه الصفة قانونياً. أما التعاقد أو الإنفاق أو التعاهد مع الأفراد فهو باطل دولياً شكلاً وموضوعاً ولا يمكن بأي حال من الأحوال امتداد أثر مثل هذا التعاقد بالنسبة لغير أطرافه وبالنتيجة فإنه ليس ملزماً حتى لإطرافه. ثالثاً: إن وعد بلفور باطل لعدم شرعية مضمونه حيث إن موضوع الوعد هو التعاقد مع الصهيونية لطرد شعب فلسطين من دياره وإعطائها إلى غرباء، فإنه من أسس التعاقد الدولي مشروعية موضوع التعاقد بمعنى أن يكون موضوع الاتفاق بين الطرفين جائزاً و تقره مبادئ الأخلاق ويبيحه القانون وكل تعاقد يتعارض مع إحدى هذه الشروط يعتبر في حكم الملغى و لا يمكن أن يلزم أطرافه. رابعاً وعد بلفور هو اتفاق غير جائز بالمطلق ذلك أنه يجسد صورة انتهاك لحقوق شعب فلسطين وهذا يعتبر مخالفاً لمبادئ الأخلاق والقانونين الدولي والإنساني. ويرفض القانون الدولي انتهاك حق الشعوب في الحياة والإقامة في بلادها, وتهجيرها قسرا. وماذا بعد؟ إن وعد بلفور ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ, فهو مجرد حلقة وصل في زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمتين العربية والإسلامية, وهو استكمال لما بدأه نابليون حين وعد اليهود بتأسيس كيان لهم في فلسطين. لقد وجد اليهود اليوم من يعدهم بأكثر مما وعد بلفور وهم الأمريكان الذين يطلقون وعودهم على مدار الساعة بحماية الكيان الصهيوني وقيادته السياسية وبتحقيق الأمن والسلام والتفوق العسكري والأمني, وغض الطرف عن كل الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين يومياً وعلى مرأى من العالم, والضغط على المجتمع الدولي حتى يتمكنوا من إبادة آخر فلسطيني في ديار بيت المقدس وأكنافه, وهذا ما لن يراه اليهود يوماً. وإن العالم اليوم أجمعه يرى حصاد نابليون وبلفور وبوش وغيرهم الكثيرين ممن قدموا وعودا لليهود, بمقابل أو دون مقابل, هذا الحصاد المر الذي تجرعه الشعب الفلسطيني على مدار ستة عقود من تهجير واعتقال وقتل وحصار, وهو مستمر وسيبقى كذلك مادام على أرض فلسطين مغتصب واحد لأرضها. وما نراه اليوم في غزة وسواها ليس سوى مرحلة من عدة مراحل ذاق الفلسطينيون فيها الألم وظلموا مراراً وتكرارا على أيدي اليهود الذي ثبتوا دعائم وجودهم بفرنسا وبريطانيا وأمريكا وغيرهم بسبب وعد بلفور والوعود الأخرى. الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم . الدكتور نبيل عبد القادر ذيب أل ملحم ألمانيا . فلسطيني ألأصل من فلسطينيو ألعراق - بغداد سابقا باحث علمي طبي أخصائي في ألمانيا - بون Dr.Nabil AbdulKadir DEEB doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com Doctor Nabil Nabil Abdul Kadir DEEB

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+