"صفقة القرن" : ملامح صفقة خاسرة في نظر محللين

يورونيوز0

عدد القراء 55

رغم عدم إعلان الولايات المتحدة تفاصيل ما تسمى "بصفقة القرن" المتعلقة بـ"حل الصراع" "الإسرائيلي" الفلسطيني، فإن عديد الخبراء يشككون في أن يؤدي المقترح الامريكي إلى حل. وقد عكفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعداد الوثيقة على مدى عامين، ولكنها ظلت تؤجل إعلانها باستمرار.

وفي المدة الأخيرة قال مسؤول أمريكي إن الوثيقة سيتم نشرها في شهر حزيران/يونيو المقبل. وكانت صحيفة "إسرائيل هايوم" نشرت أهم نقاط "صفقة القرن"، من وثيقة وصفت بالمسربة يوم 7 أيار/مايو الحالي.


ابتزاز

وبحسب الوثيقة فإن الاتفاق يقضي بإخراج المستوطنات اليهودية من الضفة الغربية، وينص كذلك على أنه في حال رفض الفلسطينيون التوقيع على الاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستقطع جميع مساعداتها عن الفلسطينيين، وستمنع دولا أخرى من توفير مساعدات للفلسطينيين في أرضهم. وقد أعرب الفلسطينيون عن رفض قوي لما تسرب من الوثيقة، واعتبر رئيس الوزراء محمود اشتيه المقترح الأمريكي ابتزازا للفلسطينيين.

في هذا السياق اعتبر الأستاذ الفلسطيني في "الجامعة العبرية" عزيز حيدر ان معظم بنود صفقة القرن صارت معروفة لدى الناس، وأن الولايات المتحدة تعمدت تسريب فحواها تدريجيا، لجس نبض الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".

ويتوقع الأستاذ الفلسطيني أن يتم نشر بنود الصفقة كاملة أولا، ثم يتم الإعلان عنها، لأن تقبلها والتفكير فيها بعد الكشف عنها سيكون أسهل من ان تذاع مرة واحدة.


لا "سلام"

في المقابل اعتبر المحلل "الإسرائيلي" شمعون شيفر أن المقترح الأمريكي لن يسهل عملية "سلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن قرار الإدارة الامريكية نقل السفارة الامريكية إلى القدس جعل واشنطن تخسر الجانب الفلسطيني، الذي لن يتعاون بالتالي مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما تضمنه مقترحه (صفقة القرن).

ويعتبر شيفر انه لا يؤمن باي "خطة سلام" أو يتوقع اتفاقا لـ"السلام" بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، عن طريق إجبار الفلسطينيين على القبول بما هو مطروح، وعدم التفاوض معهم، وهو ما يعني أنه قد لا يكون هناك سلام لفض الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني.

 

المصدر : يورونيوز

12/9/1440
17/5/2019

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+