مبارك : سألني "نتنياهو" ممكن الفلسطينيين في غزة ياخدوا جزء من سيناء؟ .. فقلت له : "إنسى"

الرئيس نيوز0

عدد القراء 103

قلت للرئيس كلينتون بكل وضوح: "مفيش زعيم عربي يقدر يتنازل عن القدس".. و"صفقة القرن" كلام جرايد

"الشيخ زايد" كان عندي أيام غزو الكويت وعاد إلى أبوظبي بطائرة الرئاسة المصرية خوفاً من أن يضرب صدام طائرته

أرسلت قوات مصرية للسعودية ضمن قوات التحالف لتحرير الكويت من الغزو العراقي بعد موافقة "مجلس الشعب"

السادات أبلغني بأن أشرف مروان لم يبلغ العدو بموعد الحرب .. وكان يراسل "الإسرائيليين" ويعطيهم "معلومات مضللة"

نشرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد الأحد حوارها مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في تغريدة لها عبر تويتر، واشتمل الحوار الذي تم اجراؤه لحساب جريدة "الأنباء" الكويتية على 30 تصريحا صحفيا كان أبرزها عن "صفقة القرن". ويرصد "الرئيس نيوز" أبرز عناوين هذه التصريحات:

 صدام حسين كان حاداً في «قمة بغداد» عام 1990، وقال عن الإمارات والكويت أنهم لم يساعدوه في الحرب ضد إيران.. وكان عاوزهم يتنازلوا عن الديون.

 في يوليو .. حشد العراق على الحدود .. فزرت بغداد فجراً وجلست مع صدام حوالي 5 ساعات.. وسألته عن نيته.. فأكد أنه لن يعتدي على الكويت.. وأنا في الطائرة للكويت فوجئت بتصريح عراقي جعلني أشك.

 قلت للشيخ جابر أن صدام أبلغني أنه لا ينوي الاعتداء عسكرياً.. لكن لازم الكويت تاخد احتياطاتها.. وأنا على استعداد أبعت أي مساعدات دفاعية تطلبها.

 اتفقنا مع السعودية على أهمية دعوة الكويتيين والعراقيين للحوار.. ودعاهم الملك عبدالله الأحد 29 يوليو.. ويوم مغادرة الوفد العراقي جدة.. دخلت القوات العراقية الكويت.

 أُبلغت بالغزو فجر 2 أغسطس 1990.. وكانت صدمة.. وكان عندي "الشيخ زايد"، وعاد إلى أبوظبي بطائرة الرئاسة المصرية.. تخوفاً من ضرب صدام لطائرته.

 زارني الملك حسين بعد الظهر.. وأعلنت له رفضي التام لما حدث.. وأبلغته استعدادي لعمل أي شيء لحفظ ماء وجه "صدام" شرط انسحابه من الكويت، لكن الملك أبلغني اليوم التالي رفض صدام الانسحاب.

 استدعيت السفير العراقي مساء يوم الغزو وطلبت منه إبلاغ صدام خطورة الموقف، وأنا على استعداد للمساعدة للخروج من هذا المأزق، شريطة أن يتعهد بانسحابه من الكويت .. وغادر السفير ولم أتلق رداً.

 دعوت لقمة عربية عاجلة 8 أغسطس.. وعقدت في اليوم التالي.. وشهدت محاولات لإفشالها.. خاصة من الوفد العراقي الذي طلب عدم حضور وفد الكويت لأنهم ضموها للعراق.. شيء غير معقول.

 ارتباك الأمين العام للجامعة في حصد الأصوات بالقمة الطارئة جعلني آخذ زمام الأمور، وحصل القرار على الأغلبية.. وتجاوزت محاولة القذافي لإفشالها.. ومزايدة البعض.. وفي النهاية سَبّني الوفد العراقي.

 بعد موافقة "مجلس الشعب" أرسلت قوات مصرية للسعودية ضمن قوات التحالف لتحرير الكويت.. وأرسلت لواء صاعقة لـ"الشيخ زايد" لحماية آبار البترول كما طلب مني.

 غزو الكويت ألقى بظلاله على تردي أوضاع المنطقة إلى يومنا هذا.. فالعالم العربي انقسم كما لم ينقسم من قبل.. والتدخلات والأطماع الخارجية وجدتها فرصة لتحقيق مصالحها.

 شجعت رابين على التفاوض مع السوريين.. وكان السوريون متحفظين في اطلاعنا على المفاوضات.. وأبلغني رابين بالاتفاق مع سورية بأنها ستأخذ أرضها.. لكن نقطة الخلاف كانت في رفض السوريين إقامة علاقات وفتح سفارات.

 عقب اغتيال رابين أراد السوريون تنفيذ الاتفاق لكن بعد مجيء نتنياهو كانت الفرصة ضاعت وانتهت.

 ما يتداول في "إسرائيل" أن أشرف مروان أبلغهم بموعد الحرب.. أقول عنه شهادة للتاريخ.. السادات أبلغني بأن مروان كان يرسل لـ"الإسرائيليين" ويعطيهم معلومات مضللة.

"صفقة القرن" كلام جرايد وتسريبات غير مؤكدة.. لكن هناك مقدمات غير مطمئنة خاصة بعد نقل السفارة الأميركية للقدس وضم "إسرائيل" للجولان والتوسع المستمر في المستوطنات.. هذا كله يجعلني غير متفائل.. وعلى العالم العربي الاستعداد للتعامل مع ما قد يُعلن حول الموضوع.

 القضية الفلسطينية أسميها « قضية الفرص الضائعة».. من أيام السادات لما تقدم بمبادرته لـ"التفاوض" حول الحقوق العربية الضائعة مروراً بكل الفرص التي أتيحت لحلها.. وانتهاء بالانقسام الفلسطيني الحالي.

 رفضت حضور اجتماع دعا له كلينتون في واشنطن مع الملك حسين ونتنياهو، وقلت لكلينتون لا جدوى إذا لم يكن نتنياهو مستعداً للالتزام بالعودة لمسار "التفاوض" واستكمال الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المتفق عليها.

 قلت للرئيس الأمريكي كلينتون بكل وضوح "مفيش زعيم عربي يقدر يتنازل عن القدس".

 كلمني نتنياهو: إذا كان ممكن الفلسطينيين في غزة ياخدوا جزء من الشريط الحدودي في سيناء.. قلت له إنسى.. متفتحش معايا الموضوع ده تاني.. حنحارب بعض تاني.. فقال لي خلاص وانتهى الحديث.

 قبل قرار التحكيم في قضية طابا حاولوا يقولوا لي نديك تعويض نديك مساعدات.. قلت لهم أبداً.. الأرض هي العرض.. لا أملك التنازل عن شبر من أرض بلدي.

 أعز يوم في حياتي هو يوم رفع "العلم" في طابا في 19 مارس 1989.. وأن أرفع هذا "العلم" نيابة عن جيلي كله في الجيش وبالنيابة عن شعب مصر اللي ضحى كتير عشان يستعيد كرامته وأرضه.

 أعرف بوتين وأقول إنه استطاع استعادة الدور الروسي في العالم والشرق الأوسط بشكل فعال ومؤثر.. والإدارة الأمريكية الحالية إدارة غير تقليدية على المستوى الداخلي أو الدولي.

 قلت لشيمون بيريز "انتو عايزين تخشوا الجامعة العربية؟ ابعد عن الكلام ده.. الجامعة العربية دي بيت العرب".

 أطماع إيران ومساعيهم واضحة.. وتهديدها للخليج لا يمكن السكوت عليه.. لكن أطماع "إسرائيل" أيضا واضحة.. وبالذات في ظل الحكومة الحالية ولا بد من التعامل مع الموضوعين بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر.

 في القمة الإسلامية بالكويت عام 1987 قلت في كلمتي إنه ما كان يصح أن يتحدث حافظ الأسد عن السادات بهذا الشكل.. لا يمكن أن أسمح بأي هجوم أو إساءة لرئيس مصري سابق وبالذات الرئيس السادات.

 الملك حسين فاتحني في فكرة إنشاء مجلس للتعاون العربي أسوة بـ «الخليجي» يضم مصر والأردن والعراق.. واقترح صدام ضم اليمن.. فقلت لابد من إطلاع السعودية حتى لا يُفسر الأمر بشكل خاطئ.

 رفضت أي شكل للتعاون العسكري في المجلس.. ووافقت على «الاقتصادي» فقط.. وفوجئت بعدها باقتراح دمج أجهزة المخابرات.. فقلت لهم "مستحيل".

 

المصدر : الرئيس نيوز

14/9/1440
19/5/2019

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+