"الأمم المتحدة" تجدد تفويض “الأونروا” والمندوب الفلسطيني يصف التصويت بالتاريخي

مركز أخبار "الأمم المتحدة"0

عدد القراء 174

رياض منصور: تصويت تاريخي لصالح تجديد ولاية الأونروا يدل على تمسك المجتمع الدولي بقضية اللاجئين
.
صوتت 170 دولة لصالح تجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في اللجنة الرابعة لثلاثة أعوام أخرى، فيما اعترضت كل من الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وصرّح مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور رياض منصور، بأن نتائج التصويت في اللجنة الرابعة حول الأونروا كانت تاريخية وغير مسبوقة من ناحية عدد الدول التي تتبنى مشروعات القرارات والتصويتات، وكانت استثنائية على حدّ تعبيره.

وأضاف منصور في مؤتمر صحفي عقده أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة منتصف يوم الجمعة، "170 دولة صوتت لصالح تجديد ولاية الأونروا مقابل اعتراض دولتين، مقارنة بـ 161 صوتا قبل ثلاثة أعوام."

أما فيما يتعلق بالقرارات الأخرى المتعلقة بالأونروا والممارسات "الإسرائيلية"، فقال منصور "القرارات الأخرى حظيت بالمزيد من الأصوات، تتراوح من ثلاثة أو أربعة أصوات إلى تسعة أصوات إيجابا. "

قضية اللاجئين على المنصة الدولية
واعتبر مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة تلك النتائج بمثابة "ردّ هائل" من المجتمع الدولي دفاعا عن الأونروا وردّا عمّن يحاول يائسا تقويض الوكالة وإلغاء قضية اللاجئين. "هذا الرد التاريخي يؤكد على أن المجتمع الدولي متمسك بالأونروا ومتمسك بقضية اللاجئين الفلسطينيين ولن يتخلى عنهم."

وأعرب منصور عن امتنانه لجميع الدول وكل من تفاوض مع الطرف الفلسطيني للتوصل إلى هذه النتيجة "التاريخية" من الدعم والإسناد. كما أثنى على مفوض عام الأونروا السابق بيير كرينبول الذي "تنحى أو أزيح عن منصبه" على حد قول منصور، لأنه "كان يدافع بشكل مبدأي عن الأونروا وعن ولايتها، ونشكره على خدماته ومواقفه. وقد لاقى ما لاقاه نظرا لمواقفه الحازمة النابعة من الدفاع عن القانون الدولي."

مطالبة بالتحقيق في أحداث غزة
وحول التطورات الأخيرة في قطاع غزة التي أدت إلى مقتل 34 فلسطينيا من بينهم أطفال، ومنهم 8 أفراد من أسرة واحدة، قال منصور إن المطلوب تحقيق شفاف. وطالب المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن "بتحمّل مسؤولياته بهذا الشأن ووقف العدوان وملاحقة المجرمين الذين اقترفوا هذه الجريمة." وأضاف "أننا على تواصل مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن وسنواصل العمل مع مجلس الأمن ليتحمل مسؤولياته ويدين العدوان ويطالب بوقفه ونرغب أن يشمل التحقيق في قتل أفراد الأسرة مجلس الأمن."

وقد اعترف الجيش "الإسرائيلي" بقصف منزل عائلة السواركة عن طريق الخطأ، ما أدى إلى مقتل 8 أفراد من أسرة واحدة من بينهم أطفال وامرأتان.

 

مركز أخبار "الأمم المتحدة"
18/3/1441
15/11/109


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+