أهالي اليرموك يطالبون بإعادتهم إلى مخيمهم وإنهاء معاناتهم

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا0

عدد القراء 102

طالب أهالي مخيم اليرموك في مناطق نزوحهم داخل سورية من الجهات السورية الرسمية والفصائل الفلسطينية في دمشق العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم في المخيم، وإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية.

وكان وفد من أبناء مخيم اليرموك سلم يوم 4 "شباط/ فبراير" 2019 سلم عريضة إلى محافظ دمشق عادل أنور العلبي موقعة من أبناء المخيم، للمطالبة بعودتهم الفورية للمخيم سواء توفرت فيه البنى التحتية أو لم تتوفر، مشددين إلى أن سكان اليرموك الذين أرهقتهم التكاليف المادية يؤكدون استعدادهم للعمل التطوعي المدني وأنهم سيقومون ببناء منازلهم بأيديهم ويعيدون المخيم إلى سابق عهده، إلا أن تلك العريضة أهملت ولم تعيرها محافظة دمشق أي اهتمام، وتكلف نفسها بالرد عليها.

من جانبهم أعتبر عدد من الناشطين الفلسطينيين المماطلة بعودة أبناء مخيم اليرموك ودعوات الصبر ووعود فتحه منذ ما يقارب عامين على إعادة السيطرة عليه، هو استخفاف بمعاناة المشردين خارج بيوتهم، وأن ما يجري الآن فقط عمليات سرقة ونهب وليس إعادة لإعمار المخيم وبنيته التحتية.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في سورية بشكل عام وأبناء مخيم اليرموك بشكل خاص أزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، ما جعلهم يعانون أوضاعاً اقتصادية غاية في السوء.

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا
28/8/1441
21/4/2020

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+