صدامات بين الأمن السويدي واللاجئين الفلسطينيين في مدينة غوتنبرغ

وكالات0

عدد القراء 127

إيهاب مقبل

وقعت صدامات بين الأمن السويدي ومحتجين من اللاجئين الفلسطينيين على قرارات مصلحة دائرة الهجرة السويدية الصادرة بحق طلبات لجوئهم بعدم منحهم تصريح الإقامة الدائمية في البلاد.

وأغلق الأمن السويدي منطقة "الاعتصام"، كما قامَ باعتقال عددًا من اللاجئين الفلسطينيين، وأستخدام العنف المفرط بحقهم، في تصرف يشابه تمامًا «الممارسات الديمقراطية للإحتلال اليهودي» ضد الشعب الفلسطيني.

ويعتصم اللاجئون الفلسطينيون في مدينة غوتنبرغ، كخطوة أولى ضمن سلسلة الإجراءات القانونية، في دولة تزعم «حرية الرأي والتعبير»، لتسليط الضوء على معاناتهم الإنسانية داخل البلاد.

وتعاني المئات من العائلات الفلسطينية القادمة من قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق الشتات، من أوضاع إنسانية مأساوية، حيث يعيش بعضهم في الخيام والشوارع منذ أكثر من 15 سنة، بسبب عدم حصولهم على تصريح الإقامة الدائمة السويدية، وقرارات الترحيل الصادرة بحقهم، رغم معرفة الحكومة السويدية مسبقًا باستحالة إعادتهم إلى الدول التي قدموا منها، مما جعلهم عالقين في السويد إلى أجل غير مسمى، محرومين من حقهم في العيش بحرية وكرامة.

 

وكالات
14/9/1441
7/5/2020

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+