حوار بوابة اللاجئين : أبو هولي: لن نسلم بموت اللاجئ الفلسطيني محاصراً بقوته وليس لدينا عصا سحرية لحل جميع المشاكل

بوابة اللاجئين الفلسطينيين0

عدد القراء 92

قطاع غزة


مع اشتداد التحديات والأزمات التي تحيط باللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة، تتجه الأنظار إلى المفترض أنه الممثل "الشرعي والوحيد" للشعب الفلسطيني أي منظمة التحرير الفلسطينية، الجهة المعنية بالمقام الأول بمتابعة قضايا اللاجئين الفلسطينيين سياسياً وخدماتياً.

وبينما تتعدد مشاكل اللاجئين الفلسطينيين وتختلف تبعاً لوجودهم الجغرافي وقوانين البلدان التي يلجؤون فيها وكيفية تعاطيها مع اللاجئين، وعوامل أخرى، يظل العامل الوحيد الذي يجمعهم هو أنهم فلسطينيون لهم ذات الحق في فلسطين، ويتأثرون بالصراعات الداخلية الفلسطينية وسياسات منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية المختلفة.

كثيرة هي التساؤلات التي تشغل بال الفلسطينيين حول العالم، واللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لم يسعفنا الوقت في طرحها جميعاً على رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد أبو هولي، الذ أجرينا معه لقاء في مكتبه بغزة حول أبرز ما يتساءل حوله الفلسطينيون.

وإليكم اللقاء..


في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة تتوجه الأنظار إلى دائرة اللاجئين الضحايا الأكثر تأثراً بالنكبة نظراً لما تعرضوا له من تهجير قسري ومعاناة طيلة سبعة عقود، ما الذي حققته الدائرة لهؤلاء اللاجئين وماهي الرؤية التي تتحرك من خلالها لمنع تصفية قضية اللاجئين في ظل صفقة القرن؟


نحن نعمل مع كل الجهات في هذا الأمر، مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، ومع كل أحرار العالم والدول المانحة، من أجل أن يبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا، قابضاً على الجمر، ومتمسكًا بقرار 194 ببعده القانوني والتاريخي الذي لا يزول بالتقادم، وهو أحد الأوراق القانونيّة الأهم في التمسك بحقه في العودة إلى بيته وتعويضه عن 72 عاماً من الاستثمار "الإسرائيلي" لأرضه ومعاناته وجوعه وقهره داخل الوطن وخارجه.

وبالتالي فإن هذه الدائرة تتابع مع 58 مُخيًما فلسطينيًا في الداخل والخارج، بكل معاناة هذه المُخيّمات، نأمل أن تكون لدينا القدرة في تجديد برنامجنا نحو إستراتيجيّة وطنيّة شاملة لكل فصائل العمل الوطني والإسلامي ليكونوا في إطار هذه الدائرة.


هناك هجمة واسعة على الأونروا من قبل اللاجئين نتيجة تراجع خدماتها، ما قد يسهم باغتيالها معنوياً لأسباب وجود فساد مالي وإداري، كيف يمكن أن تساهم الدائرة بحماية وجود الأنروا وتوضيح أهمية دورها السياسي ؟

نحن نقول لأبناء شعبنا الحريصين على استمرارية عمل وكالة الغوث، بأنّ العدو المركزي لشعبنا ليست وكالة الغوث بل هو الذي يريد شطب ملف وكالة الغوث، أي أن الإدارة الأمريكيّة هي التي قطعت المساعدات عن وكالة الغوث بقيمة 360 مليون دولار، أيضًا الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمنع عمل الوكالة في مدينة القدس ويعيق عملها في أكثر من مكان، إذن العدو هو من يريد تشويه وكالة الغوث وما سمعناه حول الفساد داخل الوكالة هو تشويه مقصود من قِبل الإدارة الأمريكيّة كي تقول للدول المانحة التي تقدم مساعدات اللاجئين الفلسطينيين أنّ هذه مؤسسة غير نزيهة ولا تقدموا أموالاً لها.

جوهر صفقة القرن هو إغلاق وكالة الغوث وتجفيف مواردها وهذا مقدمة لشطب حق اللاجئ الفلسطيني، لذلك في الوقت الذي تبكي فيه الولايات المتحدة، لتقديم مساعدات وعقد مؤتمرات هنا وهناك لما تسميه (الازدهار) هي تقطع المساعدات عن 5 مليون و600 ألف لاجئ فلسطيني.

لذلك ندعو شعبنا إلى الوعي، وألا ينجر أحد خلف هذا الأمر، نعم هناك في تقليصات من وكالة الغوث نتيجة العجز المالي ونحن نتابع مع المفوّض العام لوكالة الغوث فيليب لازيريني وكل مدراء العمليات في الخمس مناطق، وإذا كان هناك خطأ مقصود نتابعه ونقف عنده كحد السيف، ولا نسمح لوكالة الغوث أن تقوم بتقليصات هنا أو هناك إلا إذا كان هناك عجز مالي ورغم ذلك نحن نعمل ليل نهار مع الدول المضيفة ومع وكالة الغوث من أجل عقد مؤتمرات للدول المانحة، ونحن نعد لعقد مؤتمر خلال الفترة المقبلة بشهر حزيران/ يونيو لكي ندعو الدول المانحة لتقديم مساعدات للاجئين.

استهداف الإدارة الأمريكيّة للوكالة ليس مالياً فقط، بل سياسي، بالتالي هناك ملاحظات واختلاف مع وكالة الغوث على طريقة عملها وأدائها نعالجه في الغرف المغلقة وعبر دبلوماسية هادئة ونقيّم الأمور، وفي حال وإذا شعرنا أن هناك استهدافاً مقصوداً من أجل تقليص هنا أو هناك فنتابعه بمسؤولية عالية وننسق دائمًا مع كل الدول المضيفة، لوضع استراتيجية مشتركة وإعداد موازنة موحّدة بين هذه الدول ووكالة أونروا.

نعلم أن حجم الضغوطات زادت على اللاجئ الفلسطيني، وهناك تقليصات تزداد والفقر أيضًا يزداد في المُخيّمات والبطالة كذلك، ولكن العدو الأول هو الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكيّة التي تقطع المساعدات وتعيق عمل وكالة الغوث في مناطق عملها بالضفة الغربية وقطاع غزة.


ما آليات عمل الدائرة مع الدول المانحة لحثها على الاستمرار بالتزاماتها المالية تجاه الأونروا وأيضاً هل هناك تحرك من قبل الدائرة تجاه الأمم المتحدة التي أنشئت الوكالة بقرار منها؟

الحكومة "الإسرائيليّة" والإدارة الأمريكيّة عملتا ليلاً نهاراً من أجل إلغاء تجديد التفويض لوكالة "أونروا" 3 سنوات، ومن أجل أن يكون هناك إعادة فتح مادة 302 لعام 49 لتغيير مهمة الوكالة، وأن يكون تجديد التفويض لمدة عام فقط، ومن خلال إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني، ونقل ملف اللاجئين من وكالة الغوث وإلغائها وإلحاقها بالمفوضية السامية العليا لشؤون اللاجئين، أي وبالبعد القانوني لا يوجد حق في القرار 194، كل هذا عملنا ليلاً نهاراً من أجل إفشاله بالتنسيق مع الدول المضيفة ونجحنا في تجديد التفويض لوكالة الغوث باكتساح سياسي لم يسبق له مثيل.

انعزلت الإدارة الأمريكية والحكومة "الإسرائيليّة" بعد أن صوتت 170 دولة حول العالم لفلسطين ولقضية اللاجئين، ونأمل من هذه الدول التي دعمت القضية الفلسطينيّة وقضية اللاجئين بأنّ تترجّم موقفها السياسي المشكورة عليه إلى ترجمة مالية لان استمرارية عمل وكالة الغوث في تقديم الخدمات يحتاج إلى موازنات ماليّة، ونحن نعمل مع الدول المضيفة من أجل إعداد المؤتمرات لدعم "أونروا"، والآن نعد مؤتمر في 23 حزيران / يونيو القادم لدعوة دول العالم لدعم الوكالة، لأن كما قلت الأمريكي كما قلت – ضمن صفقة القرن - يريد أن يأخذ هذه الأموال التي تقدمها الدول المانحة إلى ما يسمى الازدهار في صندوق يتم الإشراف عليه أمريكياً و"إسرائيلياً"، لمتابعة بعض المشاريع، وبعض الأكاذيب لتقديمها للاجئين.

ونؤكّد أن تعويض اللاجئين لا يمكن أن يكون في حالٍ من الأحوال هو البديل عن حق العودة، نحن نقول بشكل واضح التعويض لا يمكن أن يكون بديلاً عن حق العودة، القرار 194 واضح وضوح الشمس، حق العودة والتعويض، التعويض على الممتلكات التي تركها شعبنا الفلسطيني أثناء ارتكاب المجازر في أراضي الـ 48، التعويض للاستثمار "الإسرائيلي" على مدار 72 عاماً، التعويض لقهر اللاجئ الفلسطيني الموجود في المخيم.. في الشتات حتى هذه اللحظة وداخل فلسطين.


الأزمة السورية أفرزت أوضاعاً مأساوية لم تكن متوقعة يعيشها اليوم اللاجئون الفلسطينيون في سوريا، ولكن هناك نظرة إلى دائرة اللاجئين في منظمة التحرير من قبل هؤلاء اللاجئين بأنها مقصرة ولا تفعل شيئاً، سواء بالضغط على الأطراف المتصارعة لحمايتهم أو حتى إغاثتهم.

انا استلمت ملف هذه الدائرة منذ عامين، في هذا الإطار زرت سوريا مرتين وزرت مخيم اليرموك واجتمعنا بنائب رئيس جمهورية سوريا، وبرئيس الحكومة وبالأطراف مجتمعة بمافيها وزير الداخلية وغير ذلك، وقدمنا ورقة عمل لإعادة إعمار مخيم اليرموك، تم الموافقة والرئيس أعطى تعليماته للقطاع الخاص والحكومة بتوفير مبلغ لإعادة إعمار مخيم اليرموك، ونحن نعلم أن معظم الفلسطينيين كانوا يعيشون في هذا المخيّم.

قمنا بالخطوة الأولى في إعادة إعمار مخيم اليرموك في توسيع الشوارع وإزالة الردم، وننتظر الآن الموافقة السورية لإعادة اعمار مخيم اليرموك، بالشراكة والموافقة من سوريا، وفي ذات الوقت نسقنا مع وكالة الغوث وهي جاهزة لإعادة إعمار البنية التحتية، ولبناء المدارس وبناء العيادات كما كانت سابقاً وأفضل، والآن ننتظر الموافقة السورية.

عدد من اللاجئين الفلسطينيين هاجروا هجرة داخلية الى لبنان، ونحن نتابع هذا الملف مع وكالة الغوث، وهناك هجرة خارجية نعم.

زادت البطالة وزاد الفقر وزاد الاغتراب السياسي، والمؤامرات تسير نحو تهجيره، ونقول بالفعل، نحن نأمل أن يكون دورنا أكبر، نستطيع أن نعمل في الدول المضيفة أكثر، ودولة فلسطين جاهزة لتحمل مسؤولياتها، لأي لاجئ أيّاً كان، ولكن نتذكر، أنّ كل هذه المؤامرات هي من أجل أن يسلم اللاجئ الفلسطيني مفتاح العودة إلى صفقة القرن، وأن يهاجر بحقوق ويوافق على الفصل السادس عشر بين ثنايا صفقة القرن، هذه الأزمة متواصلة ولكن الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة، ونحن سنعمل مع كل الجهات مع الدول المضيفة وكل من له علاقة بحقوق الإنسان والعالم الحر لنقدم ما نقدم.

ونحن نرفع شعار في دائرة اللاجئين ببعده السياسي والخدماتي أن الحياة الكريمة للاجئ الفلسطيني، لا تتعارض مع الثوابت الفلسطينية وحق العودة.


اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يعانون اليوم من شتات جديد، عشرات الآلاف منهم باتوا لاجئين للمرة الثانية في بلدان أوروبية وعربية وآسيوية وفي تركيا أيضاً ومعظمهم يعاني أوضاعاً قانونية صعبة، لما لا يظهر دور لدائرة اللاجئين في حمايتهم وحماية كرامتهم من الانتهاك؟

احنا بكل صراحة منعرف انو شعبنا بعاني، وما حدث في سوريا صعب، يعني لا دائرة شؤون اللاجئين ولا فلسطين بتقدر، يعني مؤامرة كونية على سوريا، الفلسطيني بيدفع ثمنه كالطيور المهاجرة، في كل مكان بيتحرك وبعيش مؤقت، نحن ننسق مع دائرة شؤون المغتربين، هي الي ملفها متابعة شؤون المغتربين والجاليات الفلسطينية في أوروبا، نحن نتابع كملف دائرة شؤون اللاجئين في 58 مخيماً موجودين في فلسطين والدول المضيفة، وبالتالي نوصل معاً عبر صياغة استراتيجية معينة، نقول بكل صراحة لا نستطيع أن نقدم دعم مالي، متكامل للاجئ الفلسطيني، لأنه بكل وضوح نحن نقاتل مع وكالة الغوث، من أجل صمودها لأن وكالة الغوث اذا أغلقت، بكل صراحة يعني 530 ألف لاجئ فلسطيني سيجلسون في بيوتهم لا يوجد تعليم ودراسة.

على سبيل المثال، غزة، مليون و200 الف لاجئ يتلقون مساعدات غذائية ونقدية من وكالة الغوث، يعني أكثر من 70% من قطاع غزة المصدر الوحيد لحياتهم هي وكالة الغوث، وبالتالي نحن نعمل باتجاهين، الأول هو الحفاظ على قدسية قرار حق العودة القانوني والتاريخي مع وكالة الغوث والدول المضيفة، ولكن بنفس الوقت الحكومة الفلسطينية تدفع كدول مضيفة عشرات الالتزامات المالية في هذا الاطار.

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عانوا طيلة العقود الماضية من التهميش والإقصاء في هذا البلد وبالتأكيد ليس كل ما يطلبونه هو المساعدات الإغاثية، بل هم ينشدون اتفاقاً بين منظمة التحرير والدولة المضيفة لمنحهم حقوقاً إنسانية، لماذا لم يتم هذا الأمر حتى الآن؟

ننظر بعين الاحترام لصمود اللاجئ الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية وأنا زرت من مخيم نهر البارد حتى مخيم الرشيدية وما بينهما، حجم المعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني لا تصدق، وبالتالي، طالبنا أكثر من مرة الحكومة اللبنانية بالسماح للاجئ الفلسطيني بالعمل، هناك أكثر من 72 وظيفة لا يسمح للاجئ الفلسطيني أن يعمل فيها، وبالتي، نحن دائماً على جدول أعمالنا، في اجتماعات الرئيس واجتماعات دوائر منظمة التحرير وبالتنسيق مع السفارة وبالوكالة، ارأفوا باللاجئ الفلسطيني، لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يبقى بهذه الطريقة، وخاصة أن اللاجئين يزدادون، والكثافة السكانية تزداد، والمخيم يبقى كما هو، يعني محدود المساحة.

نعمل كدائرة شؤون اللاجئين الآن مع الكل في اجتماعات الدول المضيفة، وفي اجتماعاتنا في جامعة الدول العربية أن يعيد لبنان النظر في تعامله مع اللاجئ الفلسطيني، وخاصة في الفترات الأخيرة في موضوع تصاريح العمل، وخاصة في ظل انتشار فيروس "كورونا".

نأمل بإذن الله ألا ينتشر فيروس "كورونا" في المخيمات الفلسطينية أو بين الشعب الفلسطيني، ولا نتمنى الضرر لأحد، لكن إذا دخل الفيروس في مخيم، الكثافة السكانية الموجودة ستشتعل كالنار في الهشيم، وسنحمل العالم كله مسؤوليته، أن اللاجئ الفلسطيني فقير وبلا عمل، بدون خدمات صحية، وبدون أي مستقبل سياسي.

إذا اللاجئ الفلسطيني هو عامل استقرار في المنطقة، وإذا بقي ستة مليون ومئتا ألف لاجئ فلسطيني يحاصر في الزاوية ومطلوب منه أن يموت حياً، بالتأكيد سيكون عامل غير استقرار ولن نسلم بأن يموت الفلسطيني وهو في حالة تيه وجوع وبدون حياة كريمة.


نحن كموقع مختص في شؤون اللاجئين دائماً تصلنا مناشدات تتعلق بأوضاعهم القانونية ومشاكلهم، ألا يوجد آلية للتواصل بين هؤلاء اللاجئين والدائرة لمتابعة شؤونهم؟

أنا أطلب من اللاجئين الفلسطينيين أن يقيّموا دورنا وأطلب منهم أن يطرحوا الأسئلة ويعرفوا مهامنا، لدينا موقع متميز أنشأه الأخ رامي المدهون مدير عام الإعلام والعلاقات العامة، موقع "دائرة شؤون اللاجئين"، بإمكان اللاجئ الفلسطيني في الشتات أن يرسل لنا على هذا الموقع ويناقشنا ويطرح القضايا التي يمر فيها وسنوصلها لأي كان. لكن ليس لدينا كدائرة عصا سحرية لحل كل هذه القضايا، لكن نحن جاهزون لاستقبال أي شكوى، نحن جاهزون للتقييم والنقد على مدار العمل، نحن جاهزون لسماع النصيحة في إطار الأخوة، لا نريد أن نعيش حالة انفصام بين القيادة الفلسطينية واللاجئ الفلسطيني. نحن في دائرة شؤون اللاجئين من خلال موقعنا "دائرة شؤون اللاجئين"، جاهزون لأي ملاحظة، لأي مناشدة، وسنتابعها معاً، وأنا ممتن للقائكم وبحكيلكم إنه أهلا وسهلاً في أي وقت توصلوا بينا وبين اللاجئين، بين الأخ رامي المدهون مدير عام العلاقات العامة والإعلام، وبينكم. ونحن بالمناسبة منفتحين، أي وقت أي ساعة جولاتنا مفتوحة، "الواتس آب"، لكن نحن أن نحدد جهة الاختصاص للتوصل مع بعض في هذا الإطار ونفكر مع بعض كيف نساعد بعض.
26/9/1441
19/5/2020

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+