اللقاء الخاص لموقع" فلسطينيو العراق " مع الأستاذ المحامي أحمد موسى في قبرص

فلسطينيو العراق7

عدد القراء 7646

http://www.paliraq.com/images/001pal/001pal-ka.BMP
 
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa00.jpg

التقى موقع " فلسطينيو العراق " يوم الأحد الموافق 5/7/2009 مع الأستاذ المحامي أحمد موسى مطر في قبرص وإليكم نص اللقاء :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

نرحب بالأستاذ أحمد موسى في هذا اللقاء الخاص لموقع " فلسطينيو العراق " ونبارك حصولكم الإقامة الدائمة في جزيرة قبرص ، ونتمنى لكم إقامة آمنة .

1-    مراسل " فلسطينيو العراق " : بداية يا حبذا لو حدثتنا عن السيرة الذاتية لحضرتك ؟

الأستاذ أحمد : ابتداء أتوجه بالشكر الجزيل لموقع" فلسطينيو العراق " لما بذلوه من جهود لإيصال صوت الشعب الفلسطيني وتحديدا " فلسطينيو العراق " إلى العالم أجمع ، وهذه سابقة لابد أن تذكر على مدى التاريخ ولهذا أتقدم بنفسي ونيابة عن عائلتي بالشكر للقائمين على الموقع .

أما عن نفسي : أحمد موسى مطر مواليد 28/3/1975 من القدس ، حاصل على شهادة الباكالوريوس في القانون عام 1998 ، متزوج وأب لثلاثة أطفال أكبرهم ولد في العراق والثاني في لبنان والأخير في قبرص .

المجال النقابي : عملت في المجالات النقابية منذ الإعدادية :

-         ففي عام 1991 – 1992 : كنت نائب رئيس رابطة الطلبة الثانويين / فرع العراق .

-         عام 1992- 1993 : كنت رئيس رابطة الطلبة الثانويين / فرع العراق ، وكان لي الشرف باختياري الطالب القدوة ابتداء من عام 1988 ولغاية تخرجي من الكلية عام 1997 .

-         رئيس اللجنة الموحدة ( الاتحاد ) لكلية القانون والإدارة والاقتصاد .

أما في المجال السياسي :

-         انتميت لحزب البعث في العراق عام 1988 ، ونلت شرف العضوية عام 1993 حيث كنت أصغر عضو في حزب البعث ( 18 سنة ) .

-         عام 1994 كنت المسؤول التنظيمي لكلية القانون والإدارة والاقتصاد والأنصار والمؤيدين ، مع العلم أني أذكر تلك التفاصيل للأمانة ولا أبرئ نفسي ولم أندم يوما عن انتمائي السياسي .

وأحمل ثلاثة أوسمة شجاعة ، ونوط استحقاق عالي .

وبعد تخرجي من الكلية عملت محامي متدرب مع الأستاذ محمد عبد المطلب وبعدها سافرت إلى لبنان عام 1999 لأسباب خاصة ، وقد رجعت إلى العراق بتاريخ 6/3/2003 أي قبل الاحتلال بأسبوعين .

بتاريخ 20/3/2003 التحقت بفصائل المقاومة في مكتب جبهة التحرير العربية ومنه تم نقلنا إلى جانب فدائيو صدام فرع الرصافة ، وحتى تاريخ 9 نيسان ( سقوط بغداد بأيدي الاحتلال الأمريكي ) .

وعند عودة دوائر الدولة الرسمية للعمل ، عدت لمزاولة مهنتي كمحامي لدى المحاكم العراقية وحتى يوم 17/10/2006 .

2-    مراسل " فلسطينيو العراق " : متى خرجتم من العراق ووصلتم قبرص ؟ وما هي أبرز الأسباب التي أدت لخروجكم ؟

الأستاذ أحمد : غادرت العراق في 17/10/2006 عن طريق مطار بغداد الدولي ، ونمت في المطار ليلة واحدة ، وفي اليوم التالي أي 18/10/2008 وصلت إلى سوريا ، وبتاريخ 15/12/2006 غادرت سوريا باتجاه قبرص ، ووصلت إلى قبرص بتاريخ 15/1/2007 أي بعد شهر كامل .

والأسباب التي أدت لخروجي من العراق ، متعددة ولن أخوض بجميعها ولكن السبب الرئيس هو :

-         ملاحقتي بعد إطلاق سراح المتهمين بتفجيرات بغداد الجديدة ، حيث تم تعليق التهديد داخل لوحة إعلانات المحكمة وكتب عليه من اللجنة الخاصة " وأرفق لكم نسخة من قرار المحكمة " ومرافعتي السبب المباشر .

-         توكلي عن اثنين من المتهمين العرب الفلسطيني ( رجا عبد الهادي رجا ) والسوري ( عبد الرزاق علي السعيد ) حيث كانوا معتقلين في ملجأ الجادرية سيء الصيت ، وحيث حصلت على قرار من المحكمة بإطلاق سراح المعتقل السوري ( عبد الرزاق ) " وأرفق لكم النسخة الأصلية من القرار " والموقع بيد القاضي عماد الجابري رئيس لجنة التحقيق الخاصة .

وفي يوم إطلاق سراحه قامت قوات الشرطة بالاتصال بي لاستلام المتهم ولكن شاءت الأقدار أن القوات الأمريكية منعتني من الوصول إلى بوابة سجن اللواء الرابع ، وتبين أنها لم تكن الشرطة بل مجموعة مجهولة خطفت المتهم وكانوا ينتظرونني لأخذي معه ، وبعد عملية الخطف بيومين تلقيت اتصالا من الخاطفين ( قوات بدر ) وحاولوا فبركة قصة فاشلة لاعتقالي ، فطلبت مني منظمة العفو الدولية بأن ألجأ إلى مكان آمن ، عندها قررت السفر ، وتم نشر قصتي في التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2007 .

3-    مراسل " فلسطينيو العراق " : ما هو شعورك وأنت أول فلسطيني من العراق بحسب معلوماتنا تحصل على اللجوء في قبرص والإقامة الدائمة ؟ وما هي مميزات هذه الإقامة في قبرص ؟

الأستاذ أحمد : في الحقيقة الإجابة على هذا السؤال صعب جدا بالنسبة لي ، في بداية الأمر كنت فرحا جدا وذلك لأن هدف طالب اللجوء هو قبول الطلب وهو السبب الذي جئنا لأجله ، ولأجل أطفالي لأن منحي اللجوء يعني بالنسبة لفلسطينيي العراق خاصة هو ( اللاعودة للمجهول ) ومع احتفاظنا بحق العودة وهو بلدنا الأم " فلسطين " .

ولكن بعد عدة أيام تعرضت إلى صدمة وإحباط كبير حيث وجدت أن الكثير من العرب ( الفلسطينيين ) ينظروا إلى بعين الشك والريبة ، لماذا ؟ أحمد موسى هو الوحيد الذي منح اللجوء ؟!، ولكن بدوري ومن خلال القصة التي أسردها سيتبين لكم ما هو سبب منحي اللجوء ، وإن كنت أستحق أم لا ؟ على الرغم بأني أعتقد كوني رجل قانون بأن المادة 3 من قانون اللاجئين عام 2000-2007 والمطابق للمادة 1 من قانون جنيف 28/7/1951 ، ينطبق على جميع الفلسطينيين القادمين من العراق وهذا ما أكدناه إلى السيد وكيل وزير الداخلية في 3/5/2009 .

أما بخصوص مميزات هذه الإقامة وبكل بساطة يتمتع اللاجئ بجميع الامتيازات التي يتمتع بها المواطن القبرصي ( الحقوق والالتزامات ) باستثناء الحق في الترشيح والتصويت في الانتخابات كونه حق سياسي .

4-    مراسل " فلسطينيو العراق " : بحسب اختصاصكم كمحامي كيف تقيمون الوضع القانوني للفلسطينيين حاليا في قبرص ؟ وما هي توقعاتكم المستقبلية لوجودهم ؟

الأستاذ أحمد : من الناحية القانونية أحب أن اطمئن جميع إخوتي في قبرص من الذين حصلوا على الحماية الثانوية ، أن القانون بجانبهم من ناحيتين :

الناحية الأولى : إن الممنوح له الحماية الثانوية مشمول بقانون الجنسية القبرصية أي بعد مضي 5 سنوات هادئة يحق له أن يقدم طلب لاكتساب الجنسية .

الناحية الثانية : أطلب من جميع الأخوة في قبرص أن يتصلوا بأقاربهم وأصدقائهم في دول أوربا ستجدون معظمهم قد حصلوا على الحماية الثانوية ، وأنا متأكد من هذا الموضوع ، لو دققتم على الإقامة الموجودة على جواز سفرهم ( الوثيقة ) ستجدونها سنة واحدة أو سنتين أو ثلاث ، وهذا يعني هناك في كل دول أوربا يتم منح الحماية الثانوية لمدة سنة أو سنتين وإن اختلفت التسمية .

وبخصوص التوقعات المستقبلية ، أطلب من جميع إخوتي أن يبحثوا عن أي فلسطيني تم إعادته إلى الدولة التي كان يقيم فيها ؟! والإجابة : لا يوجد .

ولكن قبرص من الناحية الاجتماعية فهي تنهض تدريجيا وهي حديثة العهد بالنسبة لقوانين اللجوء ، وأتمنى من جميع الأخوة بعدم التسرع طالما أن أبنائنا يدرسون ومستمرين وبشكل مجاني والطبابة أيضا مجانية وعدا عن الامتيازات الأخرى ، فصبرا إن الله مع الصابرين .

5-    مراسل " فلسطينيو العراق " : أنتم كعضو في جمعية حقوق الإنسان الفلسطينية في قبرص ما هو دوركم تجاه أهلكم هناك ؟ وما هي إنجازات الجمعية للجالية في قبرص ؟

الأستاذ أحمد : أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية حقوق الإنسان الفلسطينية في قبرص قد بذلت جهد استثنائي في الفترة الأخيرة ذلك لأن الحكومة القبرصية أيقنت بأن الجمعية هو تكريس لمفهوم العمل الجماعي والذي نتائجه تأسيس ذلك الكيان القانوني الذي يتمتع بالشخصية المعنوية والقادر بإذن الله على تشكيل نقطة ضغط على الحكومة لتلبية جميع مطالبنا ، القانونية ، وقد حققت الجمعية انجازات كثيرة ومعظمها منشور لدى موقع " فلسطينيو العراق " وتلك الجهود الخيرة والاستثنائية بدأنا نقطف ثمارها الآن .

6-    مراسل " فلسطينيو العراق " : ما هي طموحاتكم المستقبلية ؟ وأين يتواجد أقربائكم حاليا ؟

الأستاذ أحمد : طموحاتنا المستقبلية هو العمل كمحامي للدفاع عن أبناء جلدتي وأبناء شعبي ، والخبر المفرح أن وكيل الوزير أبلغني أني لا أحتاج إلى معادلة شهادتي كوني أعامل معاملة المواطن القبرصي .

أما بالنسبة للأقرباء مع الأسف إن جميع أقربائي من قرية ساريس قضاء القدس وبسبب الاحتلال ولمدة ستون عام فقدنا الاتصال بمعظم الأقارب ، ولكن الذين نعرفهم قسم منهم في أميركا الجنوبية ، وقسم في أميركا الشمالية وقسم في الأردن وجميع عائلتي الصغيرة في قبرص .

7-    مراسل " فلسطينيو العراق " : كيف تتابعون أوضاع الفلسطينيين في العراق ؟ وهل تتواصلون مع من تشتت لعدة دول ؟ وماذا ترون المستقبل لفلسطينيي العراق ؟

الأستاذ أحمد : في الحقيقة نحن نتابع أوضاع الفلسطينيين في العراق عن طريق موقعكم المميز وعن طريق الاتصال ببعض الأصدقاء والجيران في بغداد ، ويؤسفنا حقيقة سماع بعض الأخبار السيئة بين وفاة واعتقال واختطاف وقلة خدمات .

أما بالنسبة للمستقبل فأنا رأيي الشخصي ، العراق بلد ليس فيه حقوق .

8-    مراسل " فلسطينيو العراق " : أنت كمحامي هل لديكم أي تحركات فردية للحصول على حقوق الفلسطينيين في قبرص أو أي مكان آخر يتواجدون فيه ؟

الأستاذ أحمد : في الحقيقة هذا السؤال لا أستطيع الإجابة عليه ، لكن ما أحب قوله أن قبرص هي دولة ديموقراطية ودولة مؤسسات وأطلب من جميع إخوتي الفلسطينيين أن لا يكونوا مقتصرين بالتفكير بمكتب العمل ( الولفير ) ولكن عليهم التفكير بشكل منهجي حول وضع الفلسطينيين من الناحية السياسية في قبرص ، وأحب أن أكرر بأن الفلسطينيين يشكلون نقطة ضغط على الحكومة للمطالبة بحقوقهم .

9-    مراسل " فلسطينيو العراق " : كلمة توجهونها لمن بيده أمر اللاجئين الفلسطينيين عموما وفلسطينيي العراق خصوصا ؟

الأستاذ أحمد : يعتبر اللاجئون الفلسطينيون ( بمن فيهم المهجرين في الداخل ) من أضخم المجموعات المهجرة في العالم وأوسعها انتشارا ، إذ يشكلون حوالي ثلث مجمل عدد اللاجئين في العالم ، حتى أصبحت المخيمات رمز الطبيعة المؤقتة للمنفى ورمز حق العودة إلى الديار .

إن حق العودة بالنسبة للفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم هو حق فردي وجماعي يكفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، أما إسرائيل فهي لم تنتهك فقط هذا الحق من خلال رفضها السماح للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 بالعودة إلى ديارهم وإنما قننت سرقة أراضي الفلسطينيين ، فالقضية الفلسطينية وقضية اللاجئين الفلسطينيين خاصة تشكل تحدي لأعراف القانون الدولي القائمة ويكشف عن حقيقة الوضع الاستثنائي الذي تسببت به السياسات الإسرائيلية الجائرة ، فالعدالة من أجل اللاجئين الفلسطينيين قضية حيوية ليس فقط من أجل تطبيق القانون الدولي ، وإنما من أجل الكشف عن العيوب القانونية التي أظهرها وضع اللاجئين الفلسطينيين المميز عن غيره من الأوضاع .

فما بالكم بالوضع القانوني لفلسطينيي العراق ؟

وعليه نطالب المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة بتفعيل الدور الرقابي على دول الاتحاد الأوربي والتأكيد على ما جاء بالاتفاقية الدولية لوضع اللاجئين عام 1951 واتفاقية جنيف في 12/أب /1949 وجميع الوثائق الأوربية المتعلقة باللاجئين ، والتأكيد على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2006-2007 ، وجميع الملحقات التي تؤكد تعرض " فلسطينيو العراق " إلى الاضطهاد من قبل الميليشيات الغير حكومية ومغاوير وزارة الداخلية ، راجين تقديم وتسخير جميع الإمكانات المتوفرة لنقل اللاجئين الفلسطينيين من العراق إلى دول مستقطبة للاجئين لحين العودة إلى ديارنا .

مراسل " فلسطينيو العراق " : في ختام هذا اللقاء نشكر الأستاذ أحمد ونتمنى له التوفيق وبذل الجهد لخدمة أبناء شعبنا في كل مكان

http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa01.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa02.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa03.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa04.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa05.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa06.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa07.jpg
http://www.paliraq.com/images/ahmad-musa/ahmad-musa08.jpg

 

هذا الخبر حصري لموقع " فلسطينيو العراق "

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • تجنس اللاجئين في قبرص : بين القانون والممارسة By the Representation in Cyprus of the UNHCR من التمثيل في قبرص من المفوضية العليا للاجئين “CYPRUS is my country now. \"قبرص هي بلدي الآن. I\'ve been living for 10 years in Cyprus, working and paying my taxes without creating any problem… I don\'t understand why they don\'t grant me Cyprus citizenship.” لقد كنت تعيش لمدة 10 سنوات في قبرص ، ويعملون ويدفعون الضرائب بلدي دون خلق أي مشكلة... أنا لا أفهم لماذا لا تمنحني قبرص المواطنة \". M, a refugee from Iraq, with impeccable conduct and excellent recommendations from his employer, wonders why his application for naturalisation has been denied. م ، وهو لاجئ من العراق ، مع سلوك وتوصيات ممتازة لا تشوبها شائبة من صاحب العمل ، يتساءل عن سبب طلبه للحصول على الجنسية قد تم رفضه. This is a question that remains unanswered for many other refugees residing in Cyprus for a number of years. هذا هو السؤال الذي يبقى بلا إجابة لكثير من اللاجئين المقيمين في قبرص لعدد من السنوات. Granting of national citizenship is a matter within the competence of each State. منح الجنسية الوطنية هو أمر يقع ضمن اختصاص كل دولة. This national discretion is, however, limited by international and regional instruments that impose an obligation on States to facilitate the naturalisation of refugees. هذا هو تقدير وطنية ، ولكن ، يحد من الصكوك الدولية والإقليمية التي تفرض التزاما على الدول لتسهيل تجنيس اللاجئين. For recognised refugees (for whom the conditions in their country of origin as regards persecution have not changed after a number of years), ending their refugee status and integrating in their host country is the most durable and often most desirable long-term solution. لاجئ معترف به (الذين الأوضاع في بلدانهم الأصلية فيما يتعلق الاضطهاد لم تتغير بعد عدد من السنوات) ، وإنهاء صفة اللاجئ عن ودمج في البلد المضيف هو الأكثر دواما وغالبا ما تكون أكثر من المرغوب فيه إيجاد حل طويل الأجل. “When we fled to Cyprus almost 14 years ago, my youngest son was only two months old. وقال \"عندما هربنا الى قبرص قبل 14 عاما تقريبا ، كان ابني الأصغر لمدة شهرين فقط من العمر. Now he only speaks Greek, all his friends are Cypriots and he feels like a Cypriot. الآن انه يتحدث فقط اليونانية ، وجميع اصدقائه والقبارصة وانه يشعر وكأنه القبرصية. Cyprus is now the home for all of us. قبرص الآن في المنزل بالنسبة لنا جميعا. We are working, we own our own flat and we are living as normal and lawful citizens. ونحن نعمل ، ونحن نملك شقة خاصة وأننا نعيش بشكل طبيعي وقانوني للمواطنين. Why do we need to live as refugees for the rest of our lives?” wonders S, a Serb from Bosnia who fled his country during the war back in the 90s. لماذا نحن بحاجة إلى العيش كلاجئين لبقية حياتنا؟ \"عجائب قاف ، وهو صربي من البوسنة الذى فر من بلاده خلال الحرب مرة أخرى في 90s. Indeed, while refugee status offers certain guarantees, refugees continue to be vulnerable in that they lack an effective nationality. في الواقع ، في حين وضع اللاجئ يقدم ضمانات معينة ، واللاجئين ، لا تزال عرضة لأنها تفتقر إلى الجنسية الفعلية. A refugee can neither return to his or her country of origin, nor rely on a fully comprehensive state protection normally attached to citizenship. ألف لاجئ لا يستطيعون العودة إلى بلده أو بلدها الأصلي ، ولا تعتمد على كامل شامل لحماية الدولة التي ترتبط عادة للحصول على الجنسية. If S and his family are naturalised they will not have to renew their “refugee temporary residence permit” every three years and they will never have to fear again that they will be sent back to Bosnia. إذا كان العلم وعائلته الجنسية لأنهم لن يكون لتجديد \"للاجئين تصريح الإقامة المؤقتة\" كل ثلاث سنوات ، وأنها لن تضطر أبدا إلى الخوف مرة أخرى أنه سيتم ارسالهم الى البوسنة. When he applied for naturalisation three years ago, the authorities, instead of examining his naturalisation request, considered revoking his refugee status on the ground that the war was over in Bosnia, despite the fact that return to the country is precarious for some returnees. عندما تقدم بطلب للحصول على الجنسية منذ ثلاث سنوات ، والسلطات ، بدلا من النظر في طلب التجنس له ، يعتبر إلغاء صفة اللاجئ له على أرض الواقع أن الحرب قد انتهت في البوسنة ، على الرغم من أن العودة إلى البلاد غير مستقرة لبعض العائدين. As for S, he is nearly at retirement age, without any house or other property to return to: “Where will I go? كما لقاف ، وهو تقريبا في سن التقاعد ، دون أي منزل أو ممتلكات أخرى للعودة إلى : \"أين سأذهب أنا؟ I lost my house there. لقد فقدت منزلي هناك. Here we own our own flat and our life is here. هنا نحن نملك شقة خاصة بها وحياتنا هنا. Am I expected to start my life for a third time?” أنا المتوقع أن تبدأ حياتي للمرة الثالثة؟ \" For other refugees, Cypriot naturalisation would allow them access to certain rights that as refugees don\'t have. لاجئين آخرين ، من شأنه أن يتيح لهم الحصول على الجنسية القبرصية الحصول على بعض الحقوق التي كلاجئين لم يكن لديك. For instance the ability to travel on a Cypriot passport would mean a lot to M from Iran, who hasn\'t seen her sister for ages. على سبيل المثال القدرة على السفر بجواز سفر قبرصية من شأنه أن يعني الكثير بالنسبة لذكر من إيران ، والذي لم ير شقيقتها لالأعمار. “I would be able [with a Cypriot passport] to travel to Germany to visit my sister.” The refugee travel document issued under national refugee law has not allowed M to get a visa for Germany, nor K, also from Iran, to travel to Ireland to visit his relative: “I had my travel documents and my plane tickets but visa request was denied.” وأضاف \"سأكون قادرا [يحمل جواز سفر قبرصية] للسفر إلى ألمانيا لزيارة شقيقتي.\" وثيقة سفر للاجئين الصادرة في إطار القانون الوطني للاجئين لم يسمح م للحصول على تأشيرة لدخول ألمانيا ، ولا كاف ، وأيضا من إيران ، وإلى السفر الى ايرلندا لزيارة أحد أقاربه : \"كان لي بلدي وثائق السفر وتذاكر الطائرة ولكن تم رفض طلب تأشيرة دخول\". Recognising that naturalisation is the final stage of integration, the 1951 Refugee Convention imposes an obligation on states to “facilitate as far as possible” the naturalisation of refugees by “making every effort to expedite naturalisation proceedings”. مع الاعتراف بأن التجنيس هو المرحلة النهائية من التكامل ، واتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين تفرض التزاما على الدول الى \"تسهيل بقدر الإمكان\" تجنيس اللاجئين من قبل \"تبذل كل جهد ممكن لتعجيل إجراءات التجنس\". Cyprus national law provides that any person legally residing in Cyprus for more than five years or seven years (if they are sports players, sports technicians or coaches or work in International Business Companies, or work for Cypriot employers etc.) can apply for naturalisation. قبرص القانون الوطني ينص على أن أي شخص المقيمين بصفة قانونية في قبرص لمدة تزيد على خمس سنوات أو سبع سنوات (إذا كانت الرياضة لاعبين ، والرياضة ، أو الفنيين المدربين ، أو العمل في الشركات التجارية الدولية ، أو العمل من أجل القبرصي أرباب العمل الخ) ويمكن التقدم بطلب للحصول على الجنسية. Refugees have been requested to complete 7 years of legal residency, before being allowed to submit an application, on the justification that the refugee residence permits entitle them to work, (an interpretation not in line with Article 34 of the Convention – which speaks about facilitation of naturalisation, especially by expediting it, not delaying it – nor with the refugee law in that that residence permit is granted to refugees not because they came to Cyprus to work but because they resorted to Cyprus to protect their lives and basic freedoms). وقد طلب من اللاجئين لاستكمال 7 سنوات من الإقامة القانونية ، قبل أن يسمح لهم بتقديم طلب ، على تبرير أن اللاجئ تصاريح الإقامة تؤهلهم للعمل ، (هذا التفسير لا يتماشى مع المادة 34 من الاتفاقية -- والتي تتحدث عن تيسير التجنس ، ولا سيما من خلال الإسراع فيها ، وليس تأخيره -- ولا مع قانون اللاجئين في ذلك هو أن تصريح الإقامة الممنوحة للاجئين ليس لأنها جاءت الى قبرص للعمل ولكن لأنها لجأت الى قبرص لحماية أرواحهم والحريات الأساسية). Further to the submission of the application for naturalisation, the applicant is called for two interviews: at the District Officer and at the Immigration Police, the recommendations of which will then be sent to the Civil Registry and Migration Department (Section of Citizenships). كذلك لتقديم طلب للحصول على الجنسية ، وطالب يدعى لمقابلتين : في قائمقام وفي شرطة الهجرة ، والتوصيات التي سوف ثم يتم إرسالها إلى السجل المدني وإدارة الهجرة (قسم للجنسية). The latter will reach a recommendation based on the file and this recommendation is then submitted to the Minister of Interior who has the discretionary power to decide whether to grant the citizenship or not. هذا الأخير سيكون التوصل الى توصية بناء على الملف وهذه التوصية هي ثم قدمت إلى وزير الداخلية الذي له سلطة استنسابية ليقرر ما إذا كان منح الجنسية أم لا. S applied for naturalisation in 2003, after 10 years of residence in Cyprus. دإ بطلب للحصول على الجنسية في عام 2003 ، بعد 10 سنوات من الإقامة في قبرص. He was called for the first interview after three years, while still not called for the second interview. استدعي للمقابلة الأولى بعد ثلاث سنوات ، في حين لا تزال غير ودعا لإجراء المقابلة الثانية. “They told us that it is normal to wait for three years to receive a decision, but it\'s now four years and still we have received no news…” said his daughter who is now studying in an EU country and intends to apply for naturalisation during the Christmas vacations. \"قالوا لنا أنه من الطبيعي أن ننتظر لمدة ثلاث سنوات للحصول على قرار ، لكنه الآن أربع سنوات ، ومازال لدينا لم تتلق أي أنباء...\" قالت ابنته التي تدرس الآن في إحدى دول الاتحاد الأوروبي ويعتزم التقدم بطلب للحصول على الجنسية خلال وإجازات عيد الميلاد. However for Sue, a lawyer from Afghanistan who sought protection in Cyprus after being threatened by the Taliban regime, “waiting” is anything but normal. ولكن لسو ، وهو محام من افغانستان والذين طلبوا الحماية في قبرص بعد تعرضهم للتهديد من قبل نظام طالبان ، \"الانتظار\" ولكن اي شيء طبيعي. “Waiting is difficult; it puts your life on hold …” said Sue. \"الانتظار الصعب ، بل ويضع على عقد حياتك...\" وقال سو. She applied for naturalisation in 2006, but when she called to ask for her case she was told that it would take 12 to 14 months for a decision to be reached. تقدمت بطلب للحصول على الجنسية في عام 2006 ، ولكن عندما اتصلت لأسأل عن قضيتها قيل لها ان الامر سيستغرق من 12 إلى 14 شهرا لاتخاذ قرار يتم التوصل إليه. According to Nadia, a refugee from Palestine, she was advised at the Migration office that decisions are currently taken on applications submitted in 2004. وفقا لنادية ، وهو لاجئ من فلسطين ، وأنها أبلغت في مكتب الهجرة في الوقت الراهن أن تكون القرارات المتخذة بشأن الطلبات المقدمة في عام 2004. Nadia submitted her application in March 2006, thus her life must be put “on hold” for at least two years. نادية قدمت طلبها في مارس 2006 ، وبالتالي يجب أن تكون حياتها \"تعليق\" لمدة سنتين على الأقل. Even if an applicant meets the requirement of seven years of residency and has good recommendations, a positive decision cannot be guaranteed. حتى إذا كان مقدم الطلب يستوفي شرط من سبع سنوات من الإقامة ، وتوصيات جيدة ، وإلى قرار إيجابي لا يمكن ضمانه. AM, a 37-year-old Iraqi, and his wife A, a Palestinian refugee, have been residing in Cyprus for 11 years. ص (37 عاما) العراقي ، وزوجته ، وهو لاجئ فلسطيني ، يقيمون في قبرص لمدة 11 عاما. During that time, their two children were born. وخلال ذلك الوقت ، ولدوا طفليهما. He applied for naturalisation in 2003 and was rejected in 2006. قدم طلبا للحصول على الجنسية في عام 2003 وكان رفض في عام 2006. He appealed before the Supreme Court and won in May 2007. ناشد أمام المحكمة العليا ، وفاز في مايو 2007. The judge noted in his decision that although it was in the discretion of the Minister to grant citizenship, the Minister too is bound by the administrative law principle of \"good faith\". وأشار القاضي في قراره أنه على الرغم من أنه كان في السلطة التقديرية للوزير لمنح الجنسية ، وزير جدا لا بد من حيث المبدأ في القانون الإداري \"حسن النية\". He found that the decision of the Minister was not duly reasoned, in that it only made reference to the requirement of good character, without providing justification to the contrary. وجد أن قرار الوزير لم يكن على النحو الواجب مسبب ، لأنه لم يصدر عنها إلا إشارة إلى اشتراط الخلق ، دون تقديم مبرر على عكس ذلك. There was not any recommendation in the file that AM was not of a good character; two authorities expressly stated that he was of a good character, and according to a police report there was no hint to indicate that he would be a threat to public security. لم يكن هناك أي توصية في الملف الذي لم يكن صباحا من حسن الخلق ؛ اثنين من السلطات صراحة أنه كان من حسن الخلق ، وفقا لما جاء فى تقرير للشرطة لم يكن هناك تلميح ما يشير الى انه سيكون خطرا على الأمن العام . Even though the court decision came out five months ago, the Migration has not proceeded to issue a new decision. على الرغم من أن قرار المحكمة جاء قبل خمسة أشهر ، والهجرة لم شرع لإصدار قرار جديد. “I went to the Immigration office to see whether any action has been taken after the court decision but I was told to leave the office and never go back again,” says AM bitterly \"ذهبت إلى مكتب الهجرة لمعرفة ما إذا كانت أية إجراءات قد اتخذت بعد قرار المحكمة ولكن قيل لي لترك منصبه والعودة مرة أخرى أبدا\" ، ويقول بمرارة صباحا Mira did not know what to say when she was told by an officer that her application submitted back in 2004 was rejected because she is a refugee and refugees are not entitled to naturalisation. ميرا لم أعرف ماذا أقول عندما قيل لها من قبل ضابط لها أن الطلب المقدم إلى الخلف في عام 2004 قد رفضت لأنها من اللاجئين واللاجئين لا يحق لهم الحصول على الجنسية. Mira, after losing her husband, her parents and her house during the war in Bosnia and Herzegovina, came to Cyprus in 1997with her daughters to heal the wounds of her shattered life. ميرا ، بعد ان خسرت زوجها ووالدها ووالدتها ومنزلها خلال الحرب في البوسنة والهرسك ، وجاء الى قبرص في بناتها لها 1997with لتضميد جراح من حياتها المحطمة. In Cyprus she met her second husband, from Bosnia as well, and she got recognised as a refugee in 2003. في قبرص التقت زوجها الثاني ، وكذلك من البوسنة ، وأنها حصلت على الاعتراف بصفة لاجئ في عام 2003. Moira, her daughters and her husband\'s children applied for naturalisation in 2004. مويرا ، بناتها وزوجها الأطفال بطلب للحصول على الجنسية في عام 2004. Despite the flagrant violation of Article 34 of the Refugee Convention that lies behind the officer\'s statement, Moira does not care about her case. على الرغم من انتهاك صارخ للمادة 34 من اتفاقية اللاجئين التي تكمن وراء ضابط في بيان ، موارا لا يأبه قضيتها. “What matters for me is the decision on my children\'s applications who are now studying in an EU country. \"ما يهم بالنسبة لي هو اتخاذ قرار بشأن طلبات أطفالي الذين يدرسون الآن في إحدى دول الاتحاد الأوروبي. All of them are excellent students and no 1 in their classes. جميعهم من الطلبة المتفوقين ، ورقم 1 في فصولهم الدراسية. My oldest daughter got the nationality, but the other two are still waiting. بلدي أقدم ابنة حصل على الجنسية ، ولكن اثنين اخرين ما زالوا ينتظرون. If they don\'t get the nationality I will have to pay 6,000 euros in the bank account of each in order for their visas to be issued. اذا لم تحصل على الجنسية وسوف تضطر لدفع 6،000 يورو في حساب مصرفي لكل من أجل تأشيراتهم سيصدر لاحقا. I cannot afford to pay this amount in one go,” says Mira in desperation, feeling that the deadline is nearly expiring, as well as the dreams of her children, who if they don\'t get nationality, will have to postpone their studies until they are able to get their student visa. لا أستطيع تحمل لدفع هذا المبلغ دفعة واحدة \"، ويقول ميرا في اليأس ، والشعور بأن الموعد النهائي هو تقريبا تنتهي ، فضلا عن أحلام أطفالها ، الذين إذا لم يحصلوا على الجنسية ، وسوف تضطر إلى تأجيل دراستهم حتى وهم قادرون على الحصول على تأشيرة طالب. The list of refugees waiting for years to receive a reply on their application is long, but they are still hoping despite the experience of other refugees. قائمة اللاجئين الذين ينتظرون سنوات للحصول على رد على طلباتهم طويلة ، لكنها لا تزال تأمل بالرغم من تجربة لاجئين آخرين. “It would not make any difference for Cyprus to give me the status, whereas for me it would mean everything,” says a refugee. وقال \"لن يحدث أي فارق بالنسبة لقبرص ان تعطيني حالة ، في حين لأنه يعني لي كل شيء\" ، ويقول لاجئ. Besides, as it emanates from the law, in a State characterised by the rule of law, the discretion vested on a State can only be exercised within certain margins: those of good faith. الى جانب ذلك ، لأنه نابع من القانون ، في دولة تتميز سيادة القانون ، والسلطة التقديرية المخولة للدولة يمكن أن تمارس إلا ضمن هوامش معينة : هذه من حسن النية. n All names have been changed ن جميع الأسماء تم تغييرها Copyright © Cyprus Mail 2009 حقوق النشر محفوظة © سايبروس ميل 2009

  • السلام عليكم اخانا العزيز العتبان علينا نحن نقدر ما مر به اخونا الاستاذ احمد موسى وعائلتهم ونحن متابعون عن كثب وبكل لحظة ما اصابهم ونحمد الله على سلامتهم وقد افرج عنهم وهنالك محكمة ونتمنى لهم السلامة الكاملة وان لا يصبهم مصاب. ونحن نعلم بالبخر منذ اللحظات الاولى لكن لاسباب خاصة نحتفظ بها لم ننشر الخبر ولمصلحة معينة. نتمنى للجميع التوفيق.

  • قبرص

    0

    انا عتبان عليكم يا موقع فلسطينيو العراق وعلى كل المواقع المحامي احمد موسى انقذ رقاب من المشنقة وهو الان في السجن لا يوجد هنالك ولو خبر صغير لاعلام الناس لكي تتصرف احمد موسى في السجن مع جميع افراد عالته ومواقعنا الفلسطينية تنشر اخبار نجاح فلان وفلان عمل عملية وفلان اخذ اقامة وهكذا خبر خطير لا شيء عنه اتمنى انكم تنشروا تعليق ولو انه عتب وليس تعليق وشكرا

  • كندا

    0

    حبيبي احمد وصديقي العزيز انت انسان طيب وبتستاهل كل خير كما انت تعلم لقد عشنا ايام جميلة منذ كنا في صف واحد وانت كنت تساعدنى وتشرح لي النضريات بالهندسة والجبر دون كلل او ملل وحتى في يوم خرجت انا من العراق وكم كنت انت مشغول في قضيت فرج وغزوان و عدنان وعامر كانهم اخوتك فوالله انك انسان شهم وبطل وحياك يا اصيل ... اخوك جحا اي والله وعيونك ههههههههه

  • السويد

    0

    اخويه العزيز ابو شهاب البطل الله محييك ومحي اصلك وانت بطل وبتستاهل مو بس الاقامه الدائميه بتستاهل اكثر من هيك اخويه ابو شهاب العزيز سلامي لاخي العزيز رائد وبحي بيك صراحتك وشجاعتك وهذا الكلام من قلبي الله يحفظك اخوك الصغير ابوووووووووووو الحوووووووووووت

  • تهنئه

    0

    الله يبارك فيك على هذه الجهود لا انقاذ اولاد ملحم وغزوان والسوري شغل جيد ويبارك من وقف بجانبهم . والف مبروك اليك والى الاخ ابو سينا على حصولكم الااقامه او الجواز السفر فاذا انتم او غيركم من الاخوه الفلسطينين قدمتو ا طلب لجؤء غير قبرص ايضا ستحصلون على الاقامه .الف مبروك وانشاء الله يوم الى اخواننا في قبرص

  • اليمن

    0

    مبروك على الاقامه يا اخي العزيز احمد

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+