إسرائيل تهدد بإيقاف وزير الخارجية السويدي –أيهاب سليم

فلسطينيو العراق2

عدد القراء 4978

http://www.paliraq.com/images/001pal/001pal-mo.BMP
 
http://www.paliraq.com/images/02writing.jpg

أيهاب سليم-السويد-ترجمة تقرير صادر عن الصحفي يوكيم كيربنر والصحفي ستافان لندبيرغ والصحفي ماتس كيزلوس في صحيفة افتون بلادت السويدية-22/8/2009:

 

تصاعدت الأزمة الدبلوماسية ما بين إسرائيل والسويد خلال الساعات الأخيرة، وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان وجه ليلة أمس انتقادات حادة ضد السويد وكارل بيلدت، الذي رفض إدانة تقرير الصحفي السويدي دونالد بوستورم بخصوص نهب الأعضاء البشرية.

حيث قال ليبرمان: (من المؤسف أن وزير الخارجية لا يتكلم، يذكرنا ذلك بموقف السويد في الحرب العالمية الثانية عندما لم تتدخل، حرية الصحافة هي وسيلة لنشر الحقيقة وليس أكاذيب).

أضاف ليبرمان بأنه سيرسل مذكرة احتجاج شديدة إلى بيلدت.

وفي الوقت نفسه، وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك طالب بالتحقيق ما إذا كان من الممكن مقاضاة صاحب المقال.

افتون بلادت هي واحدة من كبرى الصحف السويدية حيث وجهت اسرائيل اتهاما للمقال بأنه معادي للسامية ما يؤكد إن السويديين لا يدعمون اسرائيل وفقا لباراك.

السفير الاسرائيلي في ستوكهولم بيني داغن قال للصحفية:

لا نستطيع أن نتحمل هذا النوع من المنشورات. هذا هو السبب في أننا نريد من الحكومة السويدية أن تدين هذا النهج القبيح على حد قوله.

وفي سؤال آخر للسفير، هل تعتقد أن اسرائيل ردت بعقل؟
ج: لقد فقدنا ستة ملايين شخص في أوروبا. اتهام اليهود والاسرائيليين بهذه النوع من القصص الملفقة يمكن أن تؤدي إلى قتل اليهود في أنحاء أخرى من العالم. لن نتسامح مع ذلك.

وفي سؤال آخر، لماذا تعتقد أنه ليس هناك ما يدعو لدراسة ما إذا كان الجنود الإسرائيليون قد سرقوا أعضاء بشرية من جثث الفلسطينيين الذين قتلوا؟

السؤال هو سخيف، كيف يمكن أن يتهم شخص باغتصاب ويطلب منه الدليل على انه بريء؟

 

وفي موضوع متصل، وفقا لصحيفة هارتس الاسرائيلية فان اسرائيل تنظر الآن في وضع كارل بيلدت وزير الخارجية السويدي الذي من المقرر أن يزور البلاد منذ عشرة أيام حيث ترى بأنه سيتم إيقاف الزيارة إن لم تحصل على إدانة منه.

 

رئيس الوزراء السويدي يؤكد على عدم إدانة المقال محترما الدستور السويدي

تعيش السويد داخليا لأول مرة في تاريخها الحديث وحدة صف اليمين واليسار ضد طلب اسرائيل من السويد إدانة المقال الصحفي دونالد بوستورم الذي اتهم فيه اسرائيل بسرقة الأعضاء البشرية من الفلسطينيين.

حيث علق كارل بيلدت وزير الخارجية السويدي عن حزب المدارات اليميني الحاكم قائلا: هذه حرية التعبير والديمقراطية في السويد ولن ندين المقال ولا يمكن أن نتابع أو نراقب ما يصدر عن الإعلام والصحفيين.

رئيس الوزراء السويدي فريدريك رونفيلد عن حزب المدارات اليميني الحاكم قال: ليس من حق احد أن يطلب من الحكومة السويدية انتهاك القانون الأساسي في السويد، هنا حرية التعبير المنصوص عليها بالدستور لا تتجزأ من الديمقراطية السويدية لذلك تجد مجتمع حر هنا في السويد لديه مختلف الآراء فلن تكون هناك إدانة لحرية التعبير والحرية في السويد.

حزب اليسار السويدي المعارض طالب الحكومة السويدية مقاطعة اسرائيل تجاريا خلال فترة رئاستها الحالية للاتحاد الأوربي مؤكدا أن المقال شكل ضربة موجعة لشركات التجارة بالأعضاء البشرية التي يديرها الحاخامات.

أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة في السويد أكد أن المقال يعبر عن الحرية والديمقراطية في السويد ولم يمس سوى المجرمين اللذين يتاجرون بالأعضاء البشرية مؤكدا على ضرورة التحقيق في الأمر.

 http://www.paliraq.com/images/bynew/lebrman.jpg

2009-08-22

"حقوق النشر محفوظة لموقع "فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • قبرص

    0

    نوجة التحية الى هذا الصحفى السويدى ليس من باب الانحياز لنا بل ان هذا الصحفى تجراء وقال الحقيقة التى لم يستطيع اى حاكم عربى على ادانة الجرائم الصهيونية بل للاسف الشديد ان هناكقادة عرب كانو يحاولون ايجاد مبررات للصهاينة ان تاريخ الصهاينة حافل بلجرائم والمجازر فليس هذا غريب عنا ولكن الموسف ان العرب يقفون الموقف المتفرج لاياتى لنا هذا الصحفى ويكشف جزء بسيط من جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطينى ومن هنا يجب ان ننظر الى عدونا الذى يتهمننا باننا ضد الديمقراضية فهو اليوم لا يستطيع ان يتحمل مقالة صغيرة وبدء يصرخ ويستغيث فكيف سوف يكون حال هذا الكيان لو العرب والمسلون توحدو واعلنوا تحرير الارض؟؟؟؟؟

  • بوستروم يروي: كيف سرقت إسرائيل أعضاء الشهداء إسلام أون لاين.نت الصحفي دونالد بوستروم البداية كانت عام 1992، حين لفت عاملون في الأمم المتحدة في الضفة الغربية نظر الصحفي السويدي دونالد بوستروم إلى ظاهرة متكررة، وهي اختفاء جثث لشباب فلسطيني قتلهم جنود إسرائيليون. وقال العاملون وقتها إنهم شاهدوا جثث شبان فلسطينيين تعود بعد أن اختفت لخمسة أيام وقد تم تشريحها الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الصحفي السويدي الذي قرر أن يبحث عن إجابة لها. بوستروم الذي أصبح في قلب عاصفة من الهجوم الإسرائيلي إثر نشره تقريرا في صحيفة \"افتونبلاديت\" السويدية واسعة الانتشار عن سرقة أعضاء الفلسطينيين الذين يقتلون على يد الجيش الإسرائيلي وبيعها، روى في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أن عائلات هؤلاء الشبان كانت \"تعتقد أو متأكدة من أن أعضاء أبنائهم قد سرقت\". وقال بوستروم: \"قالوا إنهم (العائلات) غير قادرين على اتخاذ أي خطوة بشأن ذلك، لكنك أنت كصحفي عليك واجب أن تحقق فيما يحدث\". طالع أيضا: حملة إسرائيلية ضد السويد بعد تقرير \"سرقة الأعضاء\" صحيفة سويدية: إسرائيل تسرق أعضاء الفلسطينيين وبعد ذلك اتخذ بوستروم خطوة التحقيق الأولى، بحسب \"بي بي سي\"؛ حيث قال: \"كانت لدي لائحة على الكومبيوتر من اثنين وخمسين شابا فلسطينيا قتلوا رميا بالرصاص ونقلت جثثهم إلى مركز أبو كبير للتشريح في الضفة، وبعد ذلك أعاد جنود إسرائيليون الجثث إلى القرى الفلسطينية\". وأضاف: \"تحدثت إلى حوالي عشرين من عائلات الفلسطينيين، وأخبروني القصة نفسها: أعيدت الجثث في منتصف الليل ونعتقد أن أعضاء لهم قد تم أخذها\". قصة بلال وروى بوستروم تحديدا قصة الشاب الفلسطيني بلال أحمد غانم، قائلا: \"القضية التي أكتب عنها هي عن شخص كان مطلوبا، بسبب نشاطه في رمي الحجارة، وفي أحد الأيام كان يمشي في الشارع عائدا إلى منزله وشاهده جنود إسرائيليون فأطلقوا النار عليه عن بعد\". وتابع: \"أخذه الجنود إلى تخوم القرية وبعد ذلك نقل على متن هيلوكبتر إلى مكان آخر، وكان ذلك في 13 مايو 1992، وفي 18 مايو أعادوا الجثة في الساعة الواحدة والنصف ليلا\". وردا على سؤال عن إذا ما كان يعتقد أن لديه دليلا واضحا على ما كتبه في المقال، أكد بوستروم أنه كان في قلقيلية حين أعيدت الجثة إلى بلدة اماتين، وقال: \"كنت موجودا في إحدى الليالي حين رد الجنود الشاب وأخذوه من السيارة وحفروا القبر ورفعوا عنه الغطاء ليصبح صدره مكشوفا وأخذوا الصور\". وقال التقرير الذي كتبه بوستروم في الصحيفة السويدية إن أثار قطع و خياطة ظهرت بصدر الشاب. وذكر الصحفي السويدي في المقابلة مع \"بي بي سي\" أن عملية إعادة الجثة إلى القرية تمت في ظروف غير عادية قائلا: \"فرضوا حظر التجول وقطعوا الكهرباء، وحتى أعلنوا المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، وسمحوا لبعض الرجال بحضور الجنازة، ولكن ليس الأم والإخوة، أنا كنت هناك ليل الثامن عشر من مايو عام 1992\". وأضاف أن القصة \"تختلف بين عائلة وأخرى لكن في معظم الأحيان هناك سؤال: لماذا أخذوا ابني لمدة خمسة أيام، في حين تقليدنا الديني يفرض علينا دفنه بعد 24 ساعة على الأكثر؟ لماذا أعادوه في منتصف الليل؟ ولماذا قطعوا الكهرباء؟ ولماذا التشريح، ضد إرادتنا، في حين أن سبب الوفاة واضح بما أنهم أطلقوا عليه النار؟\". ويضيف الصحفي السويدي: \"بعض العائلات قالت انظر إلى بطنه.. إنه فارغ، أو قالت عائلة أخرى رأينا عيناه، وكان هناك شيء ناقص\". وعلى الرغم من عدم وجود جهة تحقيق مختصة تثبت الأمر أو أطباء ليفحصوا الجثث ويقدموا تقارير بهذا الشأن، بحسب بوستروم إلا أن جميع العائلات التي زارها قالت إن \"الأعضاء ليست موجودة\"، وتابع: \"لم يشاهدوا ذلك، وليس هناك أي إثبات ولهذا السبب ما أقوله في المقال: فلنتحقق: هل هذا صحيح أم لا؟\". ويضيف: \"وبما أن هناك العديد من العائلات التي تقول ذلك.. فأنا أعتقد أن ذلك يوفر ما يكفي من المبررات لطلب مزيد من التحقيق\". \"إن شاء الله\" وحول سبب روايته لهذه الأحداث بعد 17 عاما من وقوعها، أكد الصحفي السويدي أن الصحف رفضت نشر مقاله بسبب حساسيته الشديدة، فقرر أن يروي ما حدث في كتاب له صدر عام 2001 بعنوان: \"إن شاء الله\". وردا على الهجوم الإسرائيلي عليه واتهامات له بإثارة الكراهية ضد اليهود وعدم الحياد، أوضح بوسرتوم في حديثه مع \"بي بي سي\" أنه توجه صباح اليوم الذي تلا حادثة قلقيلية إلى القدس؛ حيث تحدث إلى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي نفى رواية العائلات الفلسطينية نفيا قاطعا، ووصفها بالتلفيقات الكاذبة، وقد نشر بوستروم ذلك في مقاله. وفي حديث آخر لبوستروم مع قناة الجزيرة الفضائية، قال إن مقاله \"يقول الحقيقة وإسرائيل تنتهك القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة كل يوم، ولا يريدون من أحد أن يكتب عن ذلك، وعندما يكتب أحد عن ذلك لا يروق لهم، خاصة في مثل هذه القضايا التي يرونها حساسة، والحكومة الإسرائيلية تحاول أن تستخدم هذا المقال لأسباب سياسية لكسب المزيد من الدعم\".‏ وأضاف بوستروم أنه يرد على من يتهمه بمعاداة السامية بدعوته لقراءة المقال أولا؛ حيث لا يوجد فيه حرف واحد يمكن أن يرقى إلى مصاف هذا الاتهام، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية طلبت من وسائل الإعلام السويدية عدم نشر مقالات من هذا النوع أبدا لكن \"يبدو أنها لا تفهم قواعد الديمقراطية في السويد\"، على حد تعبيره. وكان المقال، الذي نشرته الصحيفة السويدية قد بدأ بقصة اليهودي الأمريكي ليفي يتسحاق روزنباوم من بروكلين في نيويورك الذي كان ضالعا مؤخرا في قضية المتاجرة بالأعضاء والتي أثارت عاصفة من ردود الفعل في الولايات المتحدة وإسرائيل. وأظهر المقال أنه يوجد شبهات لدى الفلسطينيين بأن شبانا أسرهم الجيش الإسرائيلي أرغموا على التنازل عن أعضاء في أجسادهم قبل أن يتم \"إعدامهم\" مثلما يحدث في الصين وباكستان. حملة دعم وفي ذات السياق، أطلق منتدى مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الإلكتروني بينجوف حملة دعم وتأييد للصحفي السويدي دونالد بوستروم الذي كشف في مقاله عن سرقة الأعضاء البشرية الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والاتجار بها.‏ ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن مؤسس المنتدى رامي مهداوي قوله إن الحملة عبارة عن إرسال رسالة بريدية إلى هذا الصحفي عبر تليفونه أو عنوانه البريدي لدعمه مشيرا إلى أن وسائل الإعلام المحلية والدولية والإقليمية لم تعط هذه القضية حقها.‏ وطالب المهداوي القيادات الفلسطينية بكشف حقائق القضية، ومتابعة هذا الملف في جميع المحافل الدولية، وإرفاقها بملفات الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للفلسطينيين من استيطان وهدم منازل المقدسيين، إضافة إلى جرائم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.‏

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+