شاهد وحمل فيديو: لقاء مصور مع الفلسطيني فاروق منصور بالبرازيل وحياة مأساوية

فلسطينيو العراق7

عدد القراء 4977

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
http://www.paliraq.com/images/001pal/01faruok-mansoor.jpg

أجرى مراسل موقع" فلسطينيو العراق " لقاءا مصورا مع الأخ الفلسطيني فاروق مصطفى منصور ( أبو عبد الله) ( 61 عاما ) أمس السبت الموافق 5/12/2009، ووقف عند حالته المأساوية والمعيشية من حيث السكن الهزيل، وعدم الاهتمام من قبل المؤسسات المعنية بهم، حيث يعاني من كسور في الظهر والكتف.

ويذكر أن الأخ فاروق منصور أحد العوائل الفلسطينية المعتصمة في برازيليا طلبا لتحسين وضعهم أو نقلهم إلى بلد آخر، وتم قطع الراتب عنه لأكثر من عام ونصف، وبحد وصفه باللقاء قال: ثبت لدينا أن تلك المنظمات غير إنسانية، وكانت معيشتنا في المخيم أفضل حالا من البرازيل، وناشد الجميع عبر الموقع بضرورة مساعدتهم وإنقاذهم مما هم فيه.

مدة الفلم ( 3.29 دقيقة ).

 

لمشاهدة الفلم عبر قناة "فلسطينيو العراق " في موقع اليوتيوب

اضغط هنا ..

لتحميل الفلم بصيغة RM بحجم 12.6MB: اضغط هنا ..

وفي حالة لم يبدأ التحميل مباشرة اضغط بزر الماوس اليمين على الرابط أعلاه ثم اختر Save Target As أو حفظ باسم 

 

هذا الخبر بما فيه من تفاصيل حصري لموقع " فلسطينيو العراق "

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • الى الاخ عبد الله من يهده الله حقا لا يرمي الناس باطلا فمن يتهمهم بالمنافقين هم اهله واصدقا ئه فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه وانا حقا من ال سلبوت ولاكني لست في البرازيل اذا كنت حقا تعرفني فانا علي السلبوت من البلديات ومقيم حاليا في السويد هدانا الله وياكم وانا اعتذر عن اسائتي فالاعتراف بالحق فضيله وهدى الله غازي وثبته على دينه

  • ارض الله

    0

    الى من يسمي نفسه سلبوت اخي انا اعرف كل ال سلبوت9 فليس فيهم من يكتب هذا الكلام فكلهم شرفاء فلايجوز انتحال اسمهم فبعد عن عن هذا الاسم فليس فيهم من وصل الى البرازيل اما اذا كنت مضلوم وموحد الله فعليك ان تقول حسبي الله ونعم الوكيل اما ان ترمي الناس بكلمات وانت لاتعرف اين هم من العباده الان فهذا ضلم لهم وانت ضالم والذي اعرفه عنه فقد هداه الله وهوة الان من المصلين فتقي الله ومن الرجوله ان تكتب اسمك الحقيقي ولا نقول الا ماقاله علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه الله هم اكفني شر اصحابي وانا كفيل باعدائي

  • الى غازي

    0

    الحمد لله لم نفتح بارا ولم نقضي ايامنا سكارى والحمد لله مازلنا موحدين ولاكن من على راسه بطحه يضع يده ليتلمسها وصبرنا الله وكل المضلومين على امثالكم

  • الغيرة انقرضت

    0

    الى اخوتي وابناء شعبي في ماليزيا اولا ثم في بقاع الارض من السويد والنروج وقبرص ووو الخ من بلدان الشتات ..... والله على ما اقول شهيد لو يأتي معي للاعتصام فقط 10 اشخاص امام المفوضية في ماليزيا او امام السفارة البرازيلية في كوالالامبور لغدا اخرج واعتصم الى ان يجدوا حل الى اخوتنا في البرازيل وحل الى اخوتنا في الهند الله يكون بالعون ولكن لا حياء لمن تنادي يتوقع البعض من اهلنا في ماليزيا انهم قابلوا السفارة الامريكية سوف يخرجون من ماليزيا خلال اشهر وانا اقول لهم انتم واهمون لان الانانية وحب الذات والنفاق صفة من صفات البعض مع الاسف اصبحتم خيال الرجال ..... لو كان هذا الرجل الذي اسمه فاروق احد ابائكم هل تركتوه هكذا تتفرجون ..... ومختصر بسيط جدا اليوم لكم وغدا عليكم ستذوقون من طعم الاذلال والمرارة اذا لم تتكاتفوا وتكفوا عن النفاق الذي اصبح يجري بدمائكم ..... كلنا يعلم ان الحكام العرب اصبحت جرب منذ العصر الحجري فلماذا نعلق اخطائنا وعدم تكاتفنا على شماعة خدم اليهود والنصارى ..... ونقول لاهلنا في البرازيل والهند الله معكم وليس بيدي الا الدعاء لكم لان اليد الواحدة لاتصفق ..... حسبيا الله ونعم الوكيل واخيرا يبقى اهل الغيرة موجودين لو خليت لانقلبت . ابو مسك ماليزيا

  • m.y2008@yahoo.com قبرص

    0

    لا حول ولا قوه الا بالله حسبنى الله ونعم الوكيل بسم الله الرحمان الرحيم (( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)) صدق الله العظم

  • البرازيل

    0

    ماتت ضمائركم ياحكام العرب كما ماتت ضمائرالسلطه الفلسطينيه وبعض المنافقين من اللاجئين في البرازيل اللدين يزعمون بانهم اشترو سعادتهم مقابل 1000 دولارحيث قامو بتبادل التهاني فيما بينهم ناسين اخوانهم من كبار السن والغير قادرين على العمل علما بان عملهم وقتي وفقكم الله وان غدا لناظرة قريب

  • السويد

    0

    حسبنا الله ونعم الوكيل. يا من انعدمت ضمائركم , ونزعت الرحمة من قلوبكم , ظننت أن ضمائركم ستستفيق من غفوتها في آخر لحظه , الله عز وجل حرم الظلم على نفسه فظننت أنكم لازلتم تخافون من ربكم , , لكن أراكم تستهينون به !! ومع الأسف الظلم هو من طبعكم ولا زلتم تتلذذون به أيها الحكام العرب.أين أنتم من نداء هذا الرجل المسكين الذي ليس له حول ولا قوة أين أنتم أين أنتم

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+