معاناة فلسطيني في منطقته ..صدّق أو لا تصدّق ؟!!

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 4080

فلسطينيو العراق / خاص

 

معاناة مستطرق فلسطيني .. صدق أو لا تصدق .. شر البلية ما يضحك

    على الرغم من أن جذور وأصول الفلسطيني في العراق ترجع لأكثر من سبع وخمسين سنة إلا أن هنالك شريحة كبيرة تستهجن هذا الوجود ، وكأن الفلسطيني جاء من القمر أو كان يعيش في كوكب المريخ وفجأة اكتشفه الناس في العراق الحر الجديد ؟!! إن كثرة الحوادث وتكرارها بين الحين والآخر تجعلنا نظهر هذا الاستنتاج المضحك في ظاهرة ، وإليكم ملخص لحادثة تبين ذلك :

فلسطيني يسكن في منطقة الشعب الواسعة في بغداد وفي يوم من الأيام تعطلت سيارته في مكان ما بعيد عن محل سكنه من نفس المنطقة ، وعندما حاول إيقاف سيارة من المارة لسحب سيارته إلى محل سكنه ( وهذه قضية متعارف عليها ) وأثناء كلامه مع بعضهم استمع إليه أحد هؤلاء الذين يستهجنون الوجود الفلسطيني وقال له : هل أنت مصلاوي ( أي من الموصل ) ؟! لأن الأخ الفلسطيني يظهر بأنه غير متقن اللهجة العراقية كسائر الفلسطينيين المولودين في العراق وحتى الذين قدموا عام 1948 ، أو أن اللهجة المصلاوية قريبة من اللهجة الفلسطينية ، فأجابه بفطرته وسليقته وحسن نيته بأنه فلسطيني !!! فازداد غضب هذا السائل فقال له ماذا ؟!! قال : فلسطيني أسكن في هذه المنطقة ، فنادى هذا السائل بأعلى صوته : وجدته !! أمسكت بالإرهابي !! ووثقه وقيده وجمّع الناس عليه واستدعى الحرس الوطني وجاءوا وفرقوا الجموع ومنعوا الناس من الاقتراب من السيارة وفتشوا السيارة بشكل دقيق وبعد ثلاث ساعات من الكلام بين هذا المسكين والحرس وبأعجوبة استطاع إقناعهم من أنه يسكن في هذه المنطقة وهذه سيارته تعطلت في هذا المكان وخلوا سبيله .

 

   طبعا هذه القصة وأمثالها كثير ، ذكرناها من باب المضحك المبكي ، وإظهارا للمعاناة العامة والأليمة للفلسطيني في حلّه وترحاله ضمن هذا السجن الإجباري له ولعائلته ، حتى أن الكثير لا يتجرؤون من إظهار فلسطينيتهم خشية المسائلة والشتائم والضرب والاعتقال ، وحصلت حوادث كثيرة من هذا النوع .

    فمن للفلسطيني في زمان انقلاب الموازين ؟!! وبيع الضمير والدين والعروبة بأبخس الأثمان ؟!! بل البعض باع كل شيء من غير مقابل ؟!!! والله المستعان .

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+