أحوال مؤلمة من معاناة الفلسطينيين في المستشفيات الحكومية

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 4178

فلسطينيو العراق / خاص

 إن المعاناة والظلم الذي وقع على الفلسطينيين في العراق يكاد يكون ليس له مثيل في التاريخ المعاصر بل فاق كل الوحشية والهمجية التي مرت بالعصور السابقة في عهد التتار وهولاكو وسجون التفتيش والنازية ، وما أدل على ذلك إلا المعاناة الصحية التي يفترض أن تكون بمعزل عن الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية لكن الحال عكس ذلك تماما .

امرأة فلسطينية كبيرة بالسن تدعى أم سلطان تسكن مجمع البلديات تعرضت لحادث بداخل شقتها بانفجار قنينة الغاز مما أدى لإصابتها بحروق بالغة تحتاج لعناية طبية مركزة ومستمرة ، فلم تتمكن من الذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج ولم ترض لأي من أولادها الوصول لتلك الأماكن التي أصبحت مرتعا للميليشيات ، وخوفا على حياتهم من الخطر الذي ينتظرهم مع الحاجة الماسة للعلاج ، كل تلك العوائق أدت لمضاعفة حالتها المرضية وتوفيت يوم الخميس الموافق 11/1/2007 فرحمها الله رحمة واسعة .

 

كما أن هنالك حالات كثيرة تشير وتبين إلى فداحة الموقف والآثار السلبية المترتبة على تلك التضييقات التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق ، حيث توفي رجل فلسطيني كبير بالسن يدعى صالح أبو عماد في شهر كانون الأول من عام 2006 لعدم تمكنه من الذهاب للعلاج في المستشفيات التي تسيطر عليها في الغالب الميليشيات .

 

ورجل آخر كبير بالسن احتاج لعملية قسطرة فحاول إجراءها في بعض المستشفيات التي لا تسيطر عليها الميليشيات فلم يتمكن ، مما اضطره لعمل إجراء معين والذهاب إلى مستشفى ابن النفيس المسيطر عليه من قبل جيش المهدي على أنه عراقي شيعي ، لأنه بخلاف ذلك لا يتمكن من العلاج !!!!!.

 27/1/2007

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+