هل اعد الوفد الفلسطيني للقمة العربية شيئا عن الفلسطينيين في العراق

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 539

رغم انه سؤال يتردد كل عام عند اقتراب موعد القمة العربية .. واصبح يقال انه قد اصبح من العبث طرح هذه الامور دوما على السلطة الفلسطينية فالجواب معروف مسبقا .. لكن هي محاولات مستمرة للتذكير .

فخلال 15 عشرة عاما لم نرى تحرك جاد من السلطة الفلسطينية حول طرح هذا الموضوع في المناسبات العربية والدولية كهذه المناسبة المهمة .

بل على النقيض من ذلك لم يكن الا الطمس والتغطية على ما يجري للفلسطينيين في العراق من قبل السلطة الفلسطينية ومن قبل بعض الاطراف الفلسطينية الذين هم اطارها وكذلك من قبل بعض الاطراف الفلسطينية الذين هم خارج اطار السلطة الفلسطينية .

نعم هنالك مواضيع مهمة تشغل السلطة الفلسطينية وبالتأكيد سوف يتم طرحها في القمة منها قضية القدس وقرار ترامب حول نقل السفارة الامريكية والانقسام الفلسطيني والمساعدات المالية وما جرى في غزة مؤخرا وربما يتم طرح قضية الاسرى الفلسطينيين وغيرها من القضايا الفلسطينية .

لكن ألا يكون للاجئين الفلسطينيين في الشتات ومن ضمنهم اللاجئين الفلسطينيين في العراق جزءا من الاهمية كغيرهم من اخوانهم الفلسطينيين في الاراضي المحتلة .

ألا يكون للمعتقلين الفلسطينيين في العراق وخصوصا من حكم عليهم بالاعدام ظلما .. ومن فقد في غيابات المعتقلات والسجون .. جزءا في الاهتمام كغيرهم من اخوانهم الاسرى في المعتقلات والسجون الصهيونية .

ألا يكون للشهداء بإذن الله الفلسطينيين في العراق وأسرهم جزءا من الاهتمام كإخوانهم الشهداء بإذن الله وأسرهم في الاراضي المحتلة .

ألا يكون للمعاقين الفلسطينيين في العراق نصيبا من الاهتمام والرعاية .

الا يكون للمرأة الفلسطينية في العراق جزءا من اهتمامات القيادة الفلسطينية في القمة وخصوصا من فقدت زوجها ومن فقدت ابنها او ابنائها او اشقائها .. او من تربي ايتاما او من تنتظر زوجها المحكوم 30 سنة ظلما .. الا تحرك فيكم دموع العجائز اللواتي اعتقل ابنائهن شيئا .

بماذا تفرق والدة او زوجة او اخت المعتقل او الشهيد بإذن الله الفلسطيني في العراق عن والدة او زوجة او اخت المعتقل او الشهيد بإذن الله الفلسطيني في الأراضي المحتلة .

الا يكون للحملة التحريضية ضد الفلسطينيين في العراق جزءا من اهتمامات السلطة الفلسطينية .. وايجاد طرق للرد عليها او دحضها او حلها .. وها نرى الان ان اطرافا واوساطا عراقية قد بدأت تعلق وترد على هذه التحريضات والاتهمات وتدحضها والسلطة لا زالت صامتة .. بل ولم تستثمر هذه التطورات ولم تتفاعل معها .

الا يكون للطفل الفلسطيني في العراق وخصوصا من انقطع عن التعليم ومن يعيش في رعب وحالات نفسية سيئة ومن بحاجة الى رعاية ومن فقد اباه او كفيله .. جزءا من اهتمامات السلطة الفلسطينية .

فخلال 15 عشر تطرح هذه الاسئلة لكن دون جدوى .. واصبح يقال انه قد اصبح من العبث طرح هذه الامور دوما على السلطة فالجواب معروف مسبقا .

 

27/7/1439

13/4/2018

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+