سلسلة: حيفا وأسرار سقوطها " الملاحق والوثائق "- رشيد جبر الأسعد

فلسطينيو العراق4

عدد القراء 4413

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
 http://www.paliraq.com/images/history/haifa/haifa08.jpg

وثيقة رقم (1)

     رسالة الهيئة العربية العليا لفلسطين موجهة إلى رئيس اللجنة القومية في حيفا بشأن عدم نزوح أهلها ، المرقمة (865)  في 2 جمادى الأولى عام 1367 هـ الموافق 13 شهر آذار عام 1948م .

 

( نص الرسالة )

حضرة الأخ المفضال السيد رشيد الحاج إبراهيم المحترم .

 

رئيس اللجنة القومية

 

حيفا

 

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد فقد تلقينا كتابكم المؤرخ في 3 / 3 / 1948م المشتمل على تفاصيل المساعي التي قام بها سيادة المطران حكيم في سوريا و لبنان بشأن إيواء العائلات النازحة عن بعض مدن فلسطين و تهيئة ما يلزمها من طعام و مقام .

    و إننا لنقدر العاطفة التي حملت سيادة المطران على القيام بهذا المسعى الإنساني ، كما إننا نقدر كل التقدير العطف الكريم الذي حمل كل من فخامة رئيس الجمهورية السورية و فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية على تلبية طلب سيادته ، و لكننا نخشى أن يكون نزوح العائلات عن فلسطين إلى خارجها سبباً في إضعاف معنويات امتنا المجاهدة ، و لذلك نرى أن الأفضل في هذا الموضوع السعي لنقل ما تدعو الضرورة الماسة لنقله من العائلات في الأماكن الشديدة الخطر ، إلى الأماكن المأمونة في المدن و القرى الداخلية الفلسطينية و بذلك تحافظ البلاد على سمعتها الطيبة و تظل الروح المعنوية القوية سليمة .

و الله يحفظكم و يرعاكم ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

رئيس الهيئة العربية العليا

 

المصدر: راجع صورة  زنكغرافية مصورة للوثيقة أعلاه في مجلة ( فلسطين ) العدد ( 167 ) شهر صفر 1395هـ الموافق شباط 1975م ، بيروت ، صفحة (7) .

 

 

وثيقة رقم (2)

 

 صورة برقية من الهيئة العربية العليا لفلسطين بشأن وقف هجرة الأطفال

 

 اللجنة القومية                               الرقم : 885

                                                                  التاريخ : 13 /3 /1948م

                                                  حيفا

   هجرة الأطفال ضارة بالمصلحة الرجاء التريث بالأمر و انتظار كتابنا .

رئيس الهيئة

 

المصدر : راجع صورة البرقية أعلاه مصورة في مجلة ( فلسطين ) الصادرة عن الهيئة العربية العليا لفلسطين العدد (167)  في شهر صفر 1395هـ  الموافق شباط 1975م ، بيروت ، صفحة  ( 8) .

 

 

 

 

 

 

وثيقة رقم (3)

 

صورة برقية من الهيئة إلى مكتبها في بيروت  لوقف هجرة الأطفال :

 

 

كمال حداد                                                       الرقم : 887

مدير                                                              التاريخ : 13 /3 /1948م

مكتب الهيئة في بيروت

 

 هجرة الأطفال و غيرهم من فلسطين للشام و بيروت ضارة بالمصلحة .راجعوا الجهات المختصة بدمشق و بيروت لمنعها و تبلونا  ( اعتقد المقصود بهذه الكلمة و تبلغونا )

الهيئة

 

المصدر :راجع صورة البرقية أعلاه مصورة في مجلة ( فلسطين ) الصادرة عن الهيئة العربية العليا لفلسطين العدد (167)  في شهر صفر 1395هـ  الموافق شباط 1975م ، بيروت ، صفحة  ( 8 ) .

 

 

 

 

 

 

 

وثيقة رقم (  4 )

   صورة كتاب من رئيس الهيئة العربية العليا لفلسطين إلى رئيس الوزراء المصري بشان عدم تشجيع الهجرة من فلسطين : نص الوثيقة الرسالة أدناه :

  الهيئة العربية العليا لفلسطين

          القاهرة                                                         الرقم : ( 808 )

التاريخ : 27 ربيع الآخر 1367هـ  ( 8 مارس 1948 م )

رقم الملف س / 132

القاهرة

   حضرة صاحب الدولة رئيس الوزراء المصرية الأفخم .

   السلام عليكم و رحمة الله وبركاته . و بعد فان الهيئة العربية العليا لفلسطين تتشرف برفع ما يلي إلى حكومتكم الموقرة .

 لمناسبة الأحوال الحاضرة التي تسود فلسطين ، اخذ عدد من أبناءها يغادرون البلاد للإقامة بالأقطار العربية الشقيقة و يسيء إلى  سمعة الشعب العربي في فلسطين ، و يخلق احتمالا لإضعاف معنويات الشعوب العربية ، التي يئوم هؤلاء الفلسطينيين بلادها للإقامة بها ، نحو جهاد فلسطين ، وقد كان سلوك بعض هؤلاء سبباً للانتقاد و الشكوى في الأقطار العربية .

  و قد درست الهيئة العربية العليا لفلسطين هذا الموضوع الخطير ، فقررت ان من مصلحة القضية الفلسطينية أن لا يغادر فلسطين احد من أبناءها إلا في الحالات  الاضطرارية و الضرورية ، كالمهام السياسية أو التجارية أو الضرورات الصحية ، و هذه الحالات تقررها الهيئة العربية العليا لفلسطين ، باستشارة اللجان القومية في مختلف البلاد الفلسطينية ، و تقدم بها توصية كتابية إلى ممثل حكومتكم الموقرة في فلسطين للتفضل بإعطاء التأشيرة اللازمة ، و أن الهيئة العربية العليا ترجو من حكومتكم المحترمة إصدار التعليمات اللازمة لقناصلكم في فلسطين ، ليتكرموا بمساعدتنا في هذا الموضوع .

   ويقيم ألان في الأقطار الشقيقة عدد من الفلسطينيين غادروا البلاد على اثر قيام حركة الجهاد ، و هؤلاء الأشخاص تحتم المصلحة القومية أن يعودوا إلى فلسطين للقيام بواجباتهم فيها على النحو المستطاع ، كل في ناحية عمله ، و قد تكرمت حكومتكم الموقرة بإعطاء إذن للإقامة لهؤلاء الفلسطينيين و الهيئة العربية العليا التي تقدر لحكومتكم هذا العطف و تشكركم عليه جزيل الشكر ، ترقبوا أن لا تجدد حكومتكم إذن الإقامة المعطي للفلسطينيين  إلا بعد موافقة الهيئة العربية العليا بمصر أو القدس و ان تأمر بإعادتهم إلى بلادهم ، بعد التثبت من عدم وجود أي اضطرار صحي أو سبب معقول لبقائهم في القطر الشقيق ، و أن الهيئة العربية العليا مستعدة لمعاونة الدوائر المختصة في حكومتكم للتثبت من حالات الفلسطينيين المقيمين ببلادكم العزيزة .

و تفضلوا يا صاحب الدولة بقبول اخلص التحية و أوفر الاحترام .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

رئيس الهيئة العربية العليا

 

المصدر :مجلة ( فلسطين ) الصادرة عن الهيئة العربية العليا لفلسطين العدد (167)  في شهر صفر 1395هـ  الموافق شباط 1975م ، بيروت ، صفحة  ( 9 ) .

 

وثيقة رقم (5)

الوسيط الدولي برنا دوت يقر و يعترف أن اللاجئين الفلسطينيين لم يرحلوا و يهاجروا بمحض إرادتهم و إنما نتيجة الذعر و المجازر و العدوان :

صرح الكونت برنا دوت حول هذا الموضوع :

( إن خروج العرب الفلسطينيين نشأ عن الذعر الذي تولد عن القتال بمجتمعاتهم و الشائعات المتعلقة بإعمال إرهاب أو طرد فعلية أو مزعومة .)

 

المصدر :عن ديفيد جيلمور : ترجمة شاكر إبراهيم : المطرودون ، محنة فلسطين ، الناشر مكتبة مدبولي ، القاهرة 1414 هـ  / 1993 م ، صفحة ( 79 ) .

 

وثيقة رقم (6 )

 

    الجنرال البريطاني القائد كلوب باشا يؤكد و يقر بأن اللاجئين العرب لم يرحلوا و يهاجروا بمحض إرادتهم و إنما بسبب العنف و المذابح و الإرهاب :

حتى الجنرال القائد البريطاني  كلوب باشا احد المتآمرين على الأمة العربية و الإسلامية و الذي ساهم من خلال قيادته للجيوش بعدم تمكين قطعات تلك الجيوش من الوقوف بوجه عصابات الصهاينة و الانتصار عليها ، فهو ممن ساهم بضياع فلسطين اعترف بأن هجرة أبناء فلسطين لوطنهم هي قسرية و رغم إرادتهم ، حين صرح و قال :

     ( ليس حقاً ان اللاجئين العرب رحلوا بمحض إرادتهم كما أقنعت الدعاية الأوربية العالم بذلك في البداية .

     فمن يهاجرون بمحض إرادتهم لا يتركون ديارهم و هم لا يحملون إلا ملابسهم على ظهورهم و الذين يقررون التوجه للإقامة في مكان أخر لا يرحلون بهذه السرعة بحيث ينفصل أفراد العائلة الواحدة فيفقد الزوج زوجته أو يفتقد الإباء أبناءهم و إنما الواقع هو أن الغالبية ( نزحت ) لأنها وجدت نفسها فريسة للرعب و الإرهاب .

   و كانت المذابح التي تحدث من آن لآخر سبباً في طردهم إلى أماكن ابعد و ابعد و ليس ذلك لأنه راح ضحية لهذه المذابح أعداد كبيرة من الناس  في آن واحد و إنما لان – عددهم كان كافيا لدفع الآخرين على الاستمرار في النجاة بأنفسهم . )

 

المصدر : من كتاب ( جندي بين العرب ) تأليف كلوب باشا ، و النص عن كتاب : فورين افريز في : العنف على الحدود الإسرائيلية – الأردنية ( تموز )  1954 م ، و كذلك : حسين الطنطاوي : الصهيونية و العنف ، تقديم  د. حسن ظاظا ، صفحة ( 98 ) .

 

وثيقة رقم ( 7)

 

    وثائق و اعترافات صهيونية عن عام 1948م زعماء صهاينة إرهابيون يعترفون أن 70% من الفلسطينيين غادروا منازلهم بعد اعتداءات أرغون و شتيرن عليهم بقيادة بن غوريون نفسه ...

إنها اعترافات صهيونية بمحاولات طرد سكان و أهل الأرض و الوطن بالقوة المسلحة القاهرة الغاشمة .. و ارتكاب المجازر الجماعية البشعة العديدة ..ودير ياسين إحداها ..

وثائق إسرائيلية عن 1948م

 70 بالمائة من الفلسطينيين غادروا منازلهم بعد اعتداءات  " أرغون " و " شتيرن " عليهم

      لا يزال بن غوريون ، ابرز زعيم صهيوني عام 1948 ، في نظر العديد من المفكرين و الباحثين و خصوصاً في أوساط المثقفين اليهود ، الرجل الذي ينبغي العودة إليه من اجل صنع سلام جديد في الشرق الأوسط و حل المشكلة الفلسطينية . و الطريف أنه حتى بعض " المفكرين " العرب و "الواقعيين " صدق هذه الخرافة .

   غير إن هذه الخرافة التي دافع عنها كثيرون تبددت مؤخراً بعد أن كشفت في إسرائيل .

     لقد عاد إلى هذه الوثائق توم سيغيف في كتاب صدر له في نيويورك عن دار " فري برس " بعنوان : ط 1949 – الإسرائيليون الأولون " و المؤلف هو باحث جامعي سبق أن عمل في صحيفة هارتس الإسرائيلية و هو ألان احد المسئولين عن التحرير في صحيفة " كونتريت راشيت " الأسبوعية. و بما أن المؤلف هو احد القلائل الذين اطلعوا على هذه الملفات السرية جداً ، فأن عرض ابرز ما عثر عليه فيها يستحق الاهتمام ، و هو تقريباً الأتي :

      إن بن غوريون قاد فعلياً المنظمات الصهيونية الإرهابية ، أي الهاغاناه ( الجيش السري اليهودي ) و أرغون بقيادة مناحيم بيغن و منظمة شترن ، و هو الذي وجه علناً إلى المقاتلين كما ورد في مذكراته غير المنشورة التعليمات التالية :

" خلال الهجوم يجب أن نوجه ضربة حاسمة ، أي تدمير التجمع السكاني أو طرد سكانه لنحل مكانهم "  أما التقارير التي تورد تفاصيل هذه العمليات فهي تحمل عناوين : " حرب لا هوادة فيها " ، " الضرب بقسوة في ساحة واسعة دون اي اعتبار " ، " ضرب مجمل وسائل الاتصالات " . و بن غوريون - لا غيره – هو الذي رفض غداة إعلان دولة إسرائيل ذكر أية حدود للدولة و حين قال له بنيحاس سابير الذي أصبح وزير العدل الإسرائيلي الأول " ان هذا غير ممكن في القانون الدولي ، أجاب : كل شيء ممكن ، إذا قررنا هنا ( يقصد في اجتماع الحكومة المؤقتة )  ان لا نشير إلى الحدود فان الأمر سيكون كذلك ، لا شيء مقرراً سلفاً ... القانون يصنعه الناس " . و هكذا – خلافاً لمزاعم إسرائيلية ، كانت مجازر دير ياسين ( معظم ضحاياها نساء و أطفال ) و المجازر الأخرى .

     في اجتماع آخر للحكومة المؤقتة أوضح بن غوريون " انه إذا كانت الدول العربية ستحارب .. سنحتل الجليل الغربي و طريق القدس و ستكون هذه المناطق جزءاً من دولتنا . لماذا نتخذ قراراً ( بخصوص الحدود ) ألان ؟ "  و بالفعل تجاوزت إسرائيل عام 1948م مساحة الـ 55 بالمئة المخصصة لها كدولة يهودية و استولت على 80 بالمئة من ارض فلسطين ، في حين ان اليهود ما كانوا يملكون يوم ذاك سوى 8 بالمئة من أراضي فلسطين ، و قد كان عددهم 660 الفاً مقابل 1250000 عربي .

 

المصدر :راجع التفاصيل في مجلة ( الأسبوع العربي ) اللبنانية ، العدد ( 1424 ) ، الصادرة يوم 26 /1 / 1987 م ، بيروت ، صفحات ( 21 /22 ) .

 

 

وثيقة رقم (8)

 

      و وثائق صهيونية عن عام 1948م  تؤكد أن عملية الترحيل و التهجير الفلسطيني عن الوطن كانت تهجير قسري و إجباري ... وفق تآمر و تخطيط صهيوني و تواطؤ و تنفيذ انكليزي ..

 و تضيف وثائق العدو التي تثبت و تدل على ان عصابات الصهاينة الإرهابية المدربة و المسلحة كانت تقوم بتهجير قسري ، و تهجير إجباري لأهل فلسطين من قراهم و مدنهم و وطنهم و تفريغ فلسطين من أهلها و سكانها ، جاء في وثيقة اعترافات العدو :

  و يكذب هذا الأرشيف الصهيوني ادعاءات إسرائيل بان " العرب هم الذين اخرجوا الفلسطينيين من بيوتهم "

    فأن تقريراً صادراً عن أجهزة إعلام الأرغون يؤكد " إن 70 بالمئة من اللاجئين غادروا منازلهم بعد اعتداءات أرغون و شتيرن عليهم " . و هذه الملاحظات تتعلق بموجات الهجرة الأولى ( اي من أول حزيران ( يونيو ) 1948 حتى  نهاية ذلك الشهر )  وقد استمرت هذه الموجة إلى نهاية العام و اقترنت بتدمير مدن عدة و 250 قرية و إخلائها من سكانها . و في مقطع من مذكرات إسحاق رابين منعت السلطات الإسرائيلية نشره ثم نشر في الولايات المتحدة اعتراف بان 50 ألف من عرب منطقة اللدّ و الرملة هجروا في تلك الفترة .

    و الغاية من هذه العمليات إحداث " تغيرات كبرى " في بنية البلاد الديمغرافية ، كما ذكر بن غوريون في 16 مارس ( آذار ) 1948 أمام لجنة حزبه المركزية ، فقد قرر يوم ذاك تنفيذ مبدأ " إن أرضا بعرب تختلف تماماً عن ارض بدون عرب " . أما ميشال بن زهار الذي كتب سيرة بن غوريون فهو يقول على لسان الزعيم الإسرائيلي الأول انه كان في تمام الاغتباط حين شاهد أهل مدينة حيفا العرب يغادرونها و لم يتمالك نفسه من القول  : ما أجمل هذه اللوحة ! و حين قدم ( بن غوريون ) إلى الناصرة و رأى ان بعض السكان العرب لا زالوا فيها صرخ في وجه الجنرال حاييم لاسكوف المسئول عن القطاع : ماذا يصنع هؤلاء (أي العرب) هنا ؟

   من فمك أدينك ...

   هذه هي صورة بن غوريون التي لا يمكن تكذيبها عملاً بعبارة " من فمك أدينك يا إسرائيل " و لكن الصورة لم تكتمل بعد لان سيغيف لم يطلع على بعض هذه التقارير التي سمحت إدارة الأرشيف الإسرائيلي بالإطلاع عليها بدءاً من أيار (مايو) 1985 . أما التقارير الأخرى التي لا تزال مغلقة فبعضها يحمل العناوين الآتية : " طرد السكان" ، " نقل السكان " ، " تدمير القرى العربية " ... و ما شابه .

     لقد كان بن غوريون حريصاً تماماً على هذه التغيرات الكبرى في وضع سكان فلسطين ، أي إلى التهجير الذي جعل مليوني فلسطيني من أصل أربعة ملايين و نصف المليون يعيشون في " الدياسبورا " التي لا زال الإسرائيليون يزرعونها بالنار و القتل حتى اليوم .

    و حالياً تضم الأرض الفلسطينية ثلاثة ملايين يهودي و مليوني فلسطيني ، وقد بدأت الهجرة اليهودية إلى " ارض الميعاد " تنقطع ، في حين أن تزايد السكان في الداخل ليس لصالح اليهود . بل إن التقارير الرسمية الإسرائيلية تؤكد أن العرب سيكونون الأغلبية في ارض فلسطين بعد جيلين .

    عام 1948 عالج بن غوريون التفاوت السكاني بين سلالة " الشعب المختار " و الفلسطينيين بالطرق التي تكشفها لأول مرة هذه التقارير الرسمية الإسرائيلية . و اليوم تشير دلائل عديدة على نية إسرائيلية أجماعية في افتعال تهجير جديد من اجل " تغيرات " أخرى . و في هذا المجال يجوز القول " كلهم بن غوريون " لا " كلهم شارون " وحسب . ن .ح

 

المصدر :مجلة ( الأسبوع العربي ) اللبنانية ، العدد ( 1424 ) ، الصادرة يوم 26 /1 / 1987 م ، بيروت ، صفحات ( 21 /22 ) ، المصدر السابق .

 

رشيد جبر الأسعد

( أبو محمد )

كاتب فلسطيني / بكالوريوس تاريخ

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • جزيرة قبرص ( لارنكا )

    0

    بفيض من الحب والتقدير أتقدم لك بخالص الشكر والامتنان على ما بذلته من جهود مباركة في ........ )*(حيـــفا واسرار سقوطها )*( ,,, وفقك الله وأثابك ونفع بك,, قال تعالى : (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله )) إلى العم الحنون............ يا من صاح الورد بشذاك ، وعطرت أركان مناك بشكر وبهدي لك باقة من الامنيات والاماني ، فبارك الله لك جهودك وسدد بالخير والعطاء دربك آآآآميـــــن ...

  • السويد

    0

    مشكورين على هذه الوثائق يا اسطورة حيفا

  • الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده قال تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم ويستمر امبراطور حيفا في تأدية رسالته وفي كتابة تاريخه نسأل الله ان يحفظك لامة الاسلامة والمسلمين

  • البلديات

    0

    مشكووور حجي ابو صهيب على هاي المعلومات

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+