ماذا وراء علاج اليهود لأطفال العراق؟!- أيمن الشعبان

فلسطينيو العراق4

عدد القراء 4590

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-mo.png
 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2011/image_design3227_6.jpg

استوقفني مليا خبر نُشر في موقع وزارة خارجية الكيان اليهودي المسمى (موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية)، في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2010 عنوانه " إنقاذ حياة طفل عراقي في إسرائيل" وقلت في نفسي منذ متى أصبح هذا الكيان الهجين مؤسسة إنسانية أو جمعية خيرية، وتاريخهم حافل بسفك الدماء والمجازر البشعة والخيانة والغدر، ونشر الرذيلة وإشاعة الفاحشة، واعتبار جميع الشعوب كأنهم حمير ما خُلقوا إلا لخدمتهم!!

ومما جاء في الخبر ( ولتعذر تلقي العلاج المناسب في العراق، بادر صندوق "شيفت أحيم" ويعني بالعبرية "الجلسة الأخوية" الدولي الذي يهتم بالأطفال المرضى في كل من العراق وقطاع غزة، بنقله جوا إلى إسرائيل ليخضع فيها لجراحة تهدف إلى إنقاذ حياته).

وجاء أيضا ( وتبتسم والدة بولند، رانجين، هي الأخرى، قائلة: "نحن نحب إسرائيل ولا نخشى العودة إلى بيتنا، ومع أن لنا في العراق أطباء بارعين، إلا أن التكنولوجيا ليست متقدمة مثلها في إسرائيل، وكان بإمكاننا الذهاب إلى إيران وإجراء العملية فيها لقاء آلاف الدولارات، ولكننا أسرة لا تملك مثل هذه المبالغ".).

ويذكر أن إحدى المؤسسات الدولية العاملة في العراق وتسمى بصندوق الأصدقاء هي التي نظمت لبولند رحلته إلى البلاد، ويتواجد العاملون في هذا الصندوق بالعديد من المدن العراقية، وبالتحديد المستشفيات الطبية، ويهدفون إلى معرفة الأمراض الصعبة التي تواجه العراقيين ومن الصعب علاجها، ويتم الاتفاق معهم على السفر إلى إسرائيل للعلاج (1).

هنا لابد من وقفات، والإجابة على بعض الأسئلة والاستفسارات، لنرى الحقيقة ونضع الحروف على النقاط، مع قراءة لشيء من التاريخ والتأمل ببعض الصفات، التي تنطلق منها الشخصية اليهودية، مع عدم إغفال الواقع المرير للأمتين العربية والإسلامية.

فهل يسعى اليهود لتحسين صفحتهم السوداء بمثل هكذا أعمال إنسانية؟! أم هنالك صفقات دعائية وترويجات إعلامية، لكسب قدر من الشعبية واستعطاف الجماهير العربية؟!! لا سيما الخطة اليهودية لاستسلام العرب والمسلمين بما يسمى " التطبيع " على قدم وساق بمختلف المجالات.

 لماذا هذا الاهتمام منقطع النظير بالعراق ؟! هل هو من قبيل المفارقة أم هنالك إرث تاريخي وجذور يهودية مترسخة في بلاد الرافدين؟! وصولا لحلمهم الكبير " دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل"!! أم هو جزء لمسلسل توسعي طويل الأمد بأذرع مختلفة للسيطرة الفعلية على المنطقة؟!

المتأمل للصفات السيكولوجية في الشخصية اليهودية يجد بأنها، شخصية انطوائية كئيبة عدوانية، وتمتلك برود عاطفي ولامبالاة، وكذلك الحاجة للمديح والإطراء، أضف إلى ذلك الرغبة في الانتقام وسرعة اللجوء للعنف (2).

ومن أبرز سمات الشخصية اليهودية أنه عدواني لا يعرف الرحمة، منغلق على نفسه، لا يعرف حرارة الانفعال، حاقد على كل من حوله، شاعر بأنه مختلف عنهم (3).

لذلك لا يمكن أن يكون هذا العمل إنساني من قِبلهم أبدا، لكن لغرض الاستهلاك الإعلامي واستقطاب أكبر شريحة ممكنة من العرب وتطويعهم، وإضعاف الوازع الديني والقومي في نفوسهم من العداء لليهود الغاصبين.

من المحزن أن تقول والدة الطفل أنها تحب إسرائيل، وهذه نتيجة طبيعية وهي إحدى آثار هذه التصرفات، ومن الخداع أيضا والتلبيس المقصود، أن المانع من علاجها في إيران قلة ذات اليد، وكأنه تجسيد لحالة الصراع ( اليهودي- الإسلامي ) وأن اليهود إنسانيتهم أفضل من المسلمين من جهة، وطمس وتدليس من خلال إظهار إيران بأنها القطب الإسلامي المقابل لليهودي بالصراع!! ولا يستبعد وجود نوايا ومقاصد وآثار سيئة لمثل هذه التصريحات.

العراق بالنسبة للكيان اليهودي ليست دولة هامشية، بل هنالك ثأر تاريخي منذ السبي البابلي في عهد نبوخذنصر، بالإضافة لمكانة العراق إقليميا، وضرورة إخراجه من دائرة الصراع معهم، ناهيك عن مكانة العراق ومشاركته في كل حروب فلسطين، وعدم إبرام العراق أي اتفاقية مع الكيان اليهودي لحد الآن.

 يهود العراق يرجع جذورهم الى قبل 2500 سنة، وقرابة 120 ألف يهودي نقلوا من العراق بين عامي ( 1950-1951م) عن طريق قبرص وإيران، كان لهم الدور الفعال في بناء دولة الكيان اليهودي المعاصرة، وهم من سلالة إمارة حيداب في شمال العراق والتي دامت قرابة 100 عام، وكانت عاصمتها أربيل، (4) أضف إلى ذلك أن مدينة بابل كانت مركزا للدراسات التلمودية، (5) كما أن عامة اليهود يفضلون التلمود البابلي على التلمود الأورشليمي (6).

هنالك ارتباط وثيق وتاريخي متجذر لليهود في العراق، فمنذ العهد البابلي والوجود اليهودي في العراق مستمر ومتواصل حتى احتلت الجالية اليهودية العراقية مكانة مرموقة بين سائر الجاليات اليهودية الأخرى، إذ أصبحت في عصر التلمود مركزاً لليهودية وموجهاً دينياً وروحانياً ليهود الشتات في العالم كله ولعصور متوالية، وذلك عن طريق مراكزها العلمية الشهيرة في نهر دعه وصورا وبومباديتا (7).

ولعل أول مطبعة عبرية تأسست في العراق كانت عام 1863 على يدي موسى باروخ مزراحي حيث قامت بطباعة أول جريدة عبرية وسميت "هادوفير" أي المتحدث، كما نشرت بعض الكتب. ومع أوائل القرن العشرين أنشئت مطابع أخرى قامت بطباعة العديد من الكتب العبرية، وكانت أشهر دور النشر اليهودية دار "رحمايم" في بغداد، وكان إنتاج هذه الدور يلقى رواجاً بين الطوائف اليهودية في الهند والصين (8).

أضف إلى ذلك أنه قبل الرحيل الاخير الى دولتهم الجديدة المسماة "اسرائيل " كان لهم تأثير على العراق عند تأسيس الملكية، كان لهم الوزير حسقيل ساسون وزيرا للمالية في اول وزارة عراقية وكان قد شارك في مؤتمر القاهرة (1921) برئاسة ونستون تشرشل، والوزير الثاني اليهودي كان وزيرة التجارة عزرا الياهو (9).

ومن هذه الرموز والشخصيات، عوفاديا يوسف حاخام اليهود الشرقيين في دولة الكيان اليهودي، والزعيم الروحي لحزب شاس لليهود الأرثوذوكس، وهو من مواليد البصرة عام 1920م.

وكذلك بنيامين بن اليعيزر وزير الحرب الأسبق، ومناحيم دانيال كان عضوا في مجلس الأعيان في العهد الملكي، وتوفي عام 1940م، وابنه عزرا مناحيم عين كذلك عضوا في مجلس الأعيان، وايضا مير بصري كان مشهورا في علوم الاقتصاد.

ويشرف رئيس حزب العمل فؤاد بنيامين بن أليعازر اليهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية- الإسرائيلية بعد جمعهم من إسرائيل وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم الى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق (10).

يحظى يهود العراق بثقل شرق أوسطي – كما يصطلحون عليه – كبير، إذ بعد قيام اسرائيل كان من اهم مطامح اسرائيل جذب الطوائف اليهودية الى اسرائيل وكانت اهم هذه الطوائف في الشرق الاوسط الطائفة اليهودية العراقية والطائفة اليهودية اليمنية (11).

لمّا كان عدد من اليهود يعتقدون أن العراق موطنهم الموعود، بالإضافة لكامل حقوقهم الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها في أزمان مختلفة، وأضف كذلك مشروع دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، تبقى الأنظار والصِلات وثيقة في العراق، لا سيما وأن المستفيد الأول من الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003 هم اليهود، بمعنى أن الحلم بدأ يتحقق شيئا فشيئا وأصبح الوجود اليهودي في العراق قوي ومؤثر، بل متغلغل بالعديد من مفاصل الدولة والمنشآت المهمة .

كما يتخذ مركز إسرائيل للدراسات الشرق أوسطية "مركز دراسات الصحافة العربية" من مقر السفارة الفرنسية فى "بغداد مقراً له، واستأجر الموساد الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد، وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عام 2005 مكتباً لها فى بغداد وآخر فى مدينة أربيل الكردية، وأشرف 185 شخصية إسرائيلية، أو يهودية أمريكية من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية، وتقوم شركة سوليل بونيه التابعة لمجموعة نيكون فبينوى الإسرائيلية بمساهمات كبيرة في مجال البنى التحتية، وكذلك شركة أرونسون التي تعمل تحت غطاء شركات كويتية وأردنية، عدا عن شركات أخرى مثل كاردان للمياه، اشتروم للبناء، أفريقيا – اسرائيل للطرق السريعة، و"اسرائيل" المتخصصة بتقطير المياه، (12) وغيرها من أساليب السيطرة والتداخل والتغلغل في البلاد.

هنالك مليارات من الدولارات يطالب بها اليهود كتعويضات من الدول العربية وخصوصا العراق، عن خساراتهم وممتلكاتهم التي فقدوها نتيجة هجرتهم إلى دولة الكيان اليهودي، ناهيك عن مكسب كبير واستراتيجية مستقبلية مهمة لاتفاقية سلام مع العراق، وبالتالي تحييده وعزله عن أي دور متوقع له في نصرة الفلسطينيين.

اللجنة الدولية ليهود الدول العربية (ووجاك)، التي تشكلت في 1999 برئاسة "عميرأم إتياس" ذي الأصول المغربية، لم تنشط فاعليتها بشكل عملي لجهة المطالبة إلا بعد سقوط نظام صدام حسين. يقول "مردخاي بن فورات" رئيس مركز تراث يهود بابل في ملحق معاريف 17يناير 2003 (  إن التعويضات عن الأموال المفقودة ستدفع كجزء من اتفاق سلام مستقبلي مع حكومة العراق بالرغم من أنها عملية معقدة ومنوطة بها سلسلة من الاشتراطات والشكوك). وطبقا لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في 15 أغسطس 2003، فإن الحكومة الإسرائيلية شرعت في حملة واسعة لجمع معلومات حول الممتلكات اليهودية المتروكة في العراق (13).

 أفاد "المركز الإسرائيلي للتصدير"بأن حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والعراق قد يبلغ 100 مليون دولار سنويا .وكان نائب وزير المالية الأمريكي جون تايلور أعطى لدى مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، ضوءا أخضرا للشركات الإسرائيلية بالتأكيد على أن التشريع في المجال الاقتصادي في العراق (سيسمح للإسرائيليين بتنفيذ مشاريع استثمارية ). وقد أوضحت صحيفة " يديعوت أحرنوت" اليهودية أن شركة "أوسيم"الإسرائيلية الضخمة للمنتجات الغذائية تعتزم تصدير حلوى لبيعها لأطفال العراق (14).

العراق بالنسبة لليهود نقطة ارتكاز مهمة، وغنيمة كبيرة وثروة هائلة، وعليه تتوجه أنظارهم إليه ويحاولون اختراقه بشتى الطرق والوسائل، وقضية العلاج هذه جزء من هذا التسلل، مما يشير بأنهم يتعاملون مع العراق وكأنه مقاطعة تابعة لهم، وساحة يمتلكونها.

والسؤال الذي يطرح نفسه: أين دور الأمة الإسلامية والعربية جراء ما يحصل لأطفال العراق؟ !! بل وقبل ذلك في فلسطين؟!! والحقيقة المؤلمة والواقع المر للعرب والمسلمين، يقفون موقف المتفرج، ويبدو أن ما حصل بفلسطين يعاد بمسلسل جديد اسمه العراق، وإذا عرفت أن أطفال فلسطين في العراق قد تُركوا يواجهون مصيرهم من التهجير والقتل والاضطهاد، دون أي نجدة من أي دولة عربية أو إسلامية، وقد تشتتوا الآن في أسقاع الأرض يستجدون عطف ولم شمل دول أجنبية، وإذا عرف السبب بطل العجب، ومع الأسف الشديد اليهود يعملون وفق أجندة ومشروع ، إلا أن أمة الإسلام والعرب ليس لديهم لا أجندة ولا مشروع، وفاقد الشيء لا يعطيه ، وكما قيل:

من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام

فاليهود مطامعهم كبيرة، وأنتظارهم صوب العراق شاخصة، وما يقومون به من مشاريع ظاهرا خيري وإنساني، هي بالحقيقة جزء من الآلة الإعلامية والترويج لكسب ود الشعوب العربية ومزيد من التعاطف، والتعاطي مع الملف العراقي بأريحية وكأنه مقاطعة أو جزء من كيانهم، وما المؤسسات الطبية وذات الواجهة الخيرية ومراكز البحوث والدراسات والشركات والاستثمارات والمستشارين والنفوذ منقطع النظير لهم في العراق، إلا مؤشر واضح لذلك.

 

أيمن الشعبان

12/3/2011

 

المصدر: مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية



1-  صحيفة العرب القطرية بتاريخ 25-10-2010.

2-  ينظر كتاب " الشخصية اليهودية " ص103.

3-  كتاب الشخصية اليهودية ص117.

4-  ينظر مقال بعنوان " إمارة حيداب اليهودية في شمال العراق، توما شماني.

5- المصدر السابق.

6- يهود العراق ماضيهم ومستقبلهم، فيصل عبد الكريم.

7- يهود العراق والتعايش العربي اليهودي، محمد جلاء إدريس.

8- المصدر السابق.

9- ينظر مقال بعنوان " إمارة حيداب اليهودية في شمال العراق، توما شماني.

10- مركز يافا للدراسات والابحاث، القاهرة.

11-  يهود العراق سابقا وحاليا، حسقيل قوجمان.

12- المصدر السابق.

13- يهود العراق جسر المطامع الإسرائيلية، خالد عويس.

14- المصدر السابق.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • الامارات

    0

    السلام عليكم ورحمة الله عندما يحتظن النصارة المسلمين في بلادهم ليست لمحبتهم لهم وانما ليكونو فريستهم لان الله عزه وجل قال ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارة الى اخر الاية فانت في هذا العمر ليست من فريستهم وانما اولادك هم سيتبعون ملتهم هذا المقصود ولاتوهم نفسك في حبهم الك يا اخي لان الوليد والشيخ يعرف نواياهم من ناحية المسلمين واضن ان الاخ ايمن شرحلك نوايهم والكل يعرف ان شرح الاخ ايمن ام لا والكل يستطيع ان يأخذ الجنسية ويرجع الى بلد مسلم ولن يتكلم معك احد ولكن الحيات الفاسدة والرفاهية عندهم لا تدعك ان ترجع الى بلد مسلم هذه ليست حجة تأخذوها انهم يرئفو في حالكم المقصود ان تتبعو ملتهم

  • هليفاكس

    0

    السلام عليكم يا شيخنا العزيز لك كل الحب والتقدير على جمع هذه المعلومات والرؤية في طرحها فهؤلاء غاياتهم لاتنتهي عند حدود والكل يعرف مدى تطلعاتهم ومطامعهم في العراق منذ الازل ولكن الاحتلال اعطاهم فسحة استغلال في مؤسسات الدولة العراقية من خلال القيادة العراقية الحالية التي تعمل تحت اجندات المحتل والذي يوافق عليه اسيادهم .فمنذ الوهلة الاولى لحتلال العراق وهم يعملون تحت مسميات ومؤسسات تعمل لصالحهم وقد سبق ذالك تواجدهم في شمال العراق ليضعو الاسس التي يبغونها قبل الحرب وتكون الامور ممهدة لديهم لزرع اجنداتهم في هذا البلد العصي سابقا عليهم ولكن شاء القدر ان يسقطو نظام صدام ويحل محله تبعية لهم ولفارس فكلهم يصب في بودقة واحدة والسلام

  • ألمانيا – بونGERMANY

    0

    الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم أخي ألشيخ أيمن شكرا جزيلا على مقالكم أعلاه ! أني عن قريب سوف أكتب لكم بألتفصيل عن ألموضوع و على أستفسراتكم من ألناحيه ألطبيه و ألعلميه و ألقانونيه ألدوليه و طرح ألحلول ألازمه و خاصة لشعبنا ألفلسطيني و أخواننا ألعراقين. و مقدما أرجو منكم ألأستفادة يما يلي :- أبحثوا في ألأنترنت بأللغه ألعربيه بواسطة Google العربية عن nabilabdulkadirdeeb, Gaza, Basra فسوف تجدون ما يلي :- بحث متقدم عدد النتائج: 2 (عدد الثواني: 0.27) هل تقصد : nabilabdulkadirdeeb, Gaza ,Basra نتائج البحث 1. Gesundheit als Harmonie - Springer Professional Media, Bereich Medizin - 10:12ص - [ ترجم هذه الصفحة ] 24. Jan. 2011‏ ... Studie „“ Trends in Childhood Leukemia in Basrah, Iraq, ... Urangeschosse wurden im palنstinensischen GAZA-Streifen von den israelischen ... www.springermedizin.at/.../20409-gesundheit-als-harmonie - نسخة مخبأة 2. Brustkrebsfrüherkennung im Jahr 2010 - Springer Professional Media ... - [ ترجم هذه الصفحة ] 8. Sept. 2010‏ ... Studie „“ Trends in Childhood Leukemia in Basrah, Iraq, ... www.springermedizin.at/.../18419-brustkrebsfrueherkennung-im-jahr-2010 - نسخة مخبأة عرض مزيد من النتائج من springermedizin.at هل قصدت البحث عن : المزيد ثم ترجمة ألصفحه ألى اللغه ألعربيه بألضغط على:- http://www.google.com/search?hl=ar&biw=1003&bih=513&q=nabilabdulkadirdeeb%2C+Gaza+%2CBasra&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB&aq=f&aqi=&aql=&oq http://www.springermedizin.at/artikel/20409-gesundheit-als-harmonie فسوف تجدون مقالاتي ( د. نبيل ) بأللغه ألألمانيا عن ألأطفال في غزه و ألعراق – بصره من ألناحيه ألطبيه ألعلميه مفصله جدا من ألناحيه ألعلميه و ألقانونيه ألدولية . وتوجد مقالات علميه لي عن فحص وعلاج سرطان ألثدي ألعلمي ألحديث و أيضا عن أمراض ألقلب ألحديث حيث أنواع ألسرطان و ألقلب عند ألمرأة من أختصاتي ألعلميه في أوربا . أمقالات أعلاه نشرتها في مجلة ألطب ألعلميه ألنمساويه و نفس ألمواضع نشرتها في أمجلات ألطبيه ألعلميه ألأخرى في جميع أنحاء ألعالم و أعنواين مقالاتي بألغات ألأنكليزيه و ألفرنسيه و ألسويديه و ألنروجيه و شيء طبيعي بأسم أخوكم ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب من فلسطينيو ألعراق . مع أطيب التحيات الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم باحث طب أخصائي فلسطينيي من فلسطينيو العراق مقيم في المانيا – بون doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail

  • الغربة

    0

    ارجو من الاخ ايمن مناشدة البحربن والسعودية على استقبال الاجئين الفلسطينين من العراق اذا كانوفعلا من اهل السنة ويهمهم فعلا امر الشعب الفلسطيني فلقد كنا امام اعينهم 4سنوات بالصحراء ولم تاخذهم الغيرة والمسؤلية الاسلامية تجاهنا ولم يتذكرونا الا عندما قام خلافهم مع ايران والشيعة فاصبحنا اهلا لهم ويدافعون عنا في القنوات الفضائية بعد ما تركونا نذبح واغلقو حدودهم واذانهم وعيونهم عنا وحتى منعو الحجاج من الفلسطينين من اداء الحج .ارجومنك ولأنك على علاقة بهم وتخرج على قنواتهم ان تطلب منهم تصحيح خطأهم امام الله ويقومو بدعوة كافة الفلسطينين اللذين شردوا من العراق وقام باستقبالهم دول غير مسلمة حملتها الغيرة الانسانية على استقبالهم ارجو ايطلبو من السلطة الفلسطينية والامم المتحدة والدول المضيفة ان يقدمو طلب اعادة توطينهم في بلاد المسلمين وخصوصا من يدعي الخوف على اهل السنة ونحن منهم فكيف ارتضوا على بنات المسلمين وهم اعراضهم ان يكونو في بلد غير اسلامي ذو تقاليد غربية؟رغم ان الغرب المسيحي احتضننا رغم كل ما نواجه من مشاكل ارجو منك لسعي لخدمة الفلسطينين ودعنا الان من تكرار الحديث عن كنا وكانو نحن نعيش واقع يجب الحديث عنه الان ووجد الحلول له وشكرا لك والله الموفق

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+